الأثنين 16 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...

قد يكون لقاء الملك عبد الله الثاني يوم أمس بالفعاليات الشعبية المختلفة في محافظة عجلون من اللقاءات التي تحمل في طياتها الكثير ، ليس لشيء ولكن لأن هذه الزيارة واللقاء جاءت بظروف في غاية الحساسية خاصة فيما يتعلق بالشأن الداخلي وما يعانيه الوطن من ظر
التفاصيل
كتًاب عجلون

قلبي ضيفك يا وطن

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مناظرة ما بيني وبين نملة

بقلم الأديب محمد القصاص

محاربة الفكر المنحرف ضرورة وطنية

بقلم د.محمدأحمد القضاة

الإنسان الصالح عطاء لا ينضب

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
حاجات اسر الاطفال التوحديين - سماهر بني عطا
تاريخ الخبر 01-09-2013

=

لاتختلف الحاجات الاساسية لاسر الاطفال التوحديين عنها لدى اسر الاطفال العاديين الا انه وبسبب حدوث اضطراب التوحد لدى الاسرة ينشاء لدى اسر الاطفال التوحديين حاجات يجب تلبيتها حتى ينعكس ايجابيا على نمو وتعلم الاطفال التوحديين . اما الحاجات الخاصة باسر الاطفال التوحديين هي :
1- الحاجة الى الدعم النفسي بسبب ما تعانية الاسرة من وجود طفل توحدي كاحد افراد الاسرة وتوفير هذا الدعم عن طريق اجراءات الارشاد الاسري للوصول الى التكيف مع حالة اضطراب التوحد ويجب ان يشمل هذا الدعم الوالدين والاخوة والاخوات
2- الحاجة الى الدعم الاجتماعي بسبب ما تعانية الاسرة من تحيز ضدها لوجود فرد من افراد الاسرة يعاني من اضطراب التوحد والعمل على ان يتقبل المجتمع الطفل التوحدي وان لا يتم التحيز ضده وتعديل الاتجاهات السلبية في المجتمع نحو الافراد التوحديين
3- الحاجة الى توفير المعلومات العلمية الدقيقة عن طبيعة اضطراب التوحد الذي يعاني منه احد افراد الاسرة , وكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات وما الذي يمكن ان تسهم فيه الاسرة لمساعدة ابنها وكذلك توفير معلومات عن المصادر المجتمعية والمؤسسات والمراكز والمدارس التي يمكن ان تقدم الخدمات التي يحتاجها الطفل التوحدي .
4- الحاجة الى الراحة والاستمتاع في اوقات الفراغ بسبب استنزاف طاقات افراد الاسرة ووقتهم لرعاية الطفل التوحدي وخاصة في الحالات الشديدة وذلك عن طريق التعرف على مصادر الدعم في المجتمع كالمراكز التي يمكن ان ترعى الطفل لاوقات محدده يستطيع خلالها الوالدين ممارسة نشاطات اجتماعية او ترفيهيه هم بحاجة ليها |.
5- الحاجة الى الدعم المادي وتوفير الاموال اللازمة للعناية بالطفل التوحدي ذلك ان الكلفة المالية للعناية بالاطفال المعوقيين بشكل عام اكبر بكثير من الكلفة في حالة العناية بالاطفال غير المعوقين .
6- الحاجة الى تشكيل جمعيات او نوادي تضم اسر الافراد التوحديين لتبادل المعلومات ودعم بعضهم البعض والدفاع عن حقوق ابنائهم ومطالبة الجهات الرسمية بتوفير ما يحتاجه ابناؤهم .

ومن اهم الحاجات لهم الارشاد الذي يهدف الى مساعدة اسر الاطفال التوحديين على مواجهة الضروف والمشكلات والمشاعر التي تفرضها مرحلة التكيف التي يمرون بها نسال الله الشفاء للجميع .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  تطلعات وآمال بعد الزيارة الملكية السامية لمحافظة عجلون / المهندس عادل عبد الهادي الخطاطبة
  حديث المعنوية لرجال الاجهزة الامنية /العقيد المتقاعد معتصم احمد بن طريف
  علم إبنك الفساد !! / سيف الاسلام القضاه
  نعم .....لوقف الانتحار في الاردن / المهندس هايل العموش
  فلنتعلم من كاسترو / فادي قدري أبوبكر
  اختيار النائب /قصي منير الشويطر
  المواطن ليس الحل / علاء بني نصر
  المسؤولية / صادق احمد المومني
  الصحة والعلم والعمل. حق للجميع. ولكن.../ خلف وادي الخوالدة
  نعمة الأب / مصطفى الشبول
  تباً للذين لا يعرفون الرحمة / مصطفى الصمادي
  الكراسي الهزازه / م. ضياء محمد فاضل الخطاطبه.
  الإيرانيون واليهود في البلاد العربية / د. رياض خليف الشديفات
  جودة التعليم لدى العرب / د.منصور محمد الهزايمة
  أمنيات عجاف..../ رهام عبدالله العبود
  الاعفـــــاءات الطبيــــة / خلف وادي الخوالدة
  والله داقره / مصطفى الشبول
  القطاع الخاص ورحلة عذاب الشباب الشاقة للبحث عن فرصة التشغيل الموعودة
  حسين المجالي.. والمرحلة الصعبة /خلف وادي الخوالدة
  خزان الأصوات وخدمه المواطنين../ م.ضياء محمد فاضل الخطاطبه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح