الجمعة 25 تموز 2014   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
هدر كبير للمياه في عنجرة – ماسورة ماء مكسورة منذ عدة أشهر ولا أمل في إصلاحها جلسة حوارية في منتدى خيط اللبن حول دور الجمعيات والمنتديات الثقافية في خدمة المجتمع المحلي بمناسبة حلول عيد الفطر - محافظ عجلون يقرر الإفراج عن عدد من الموقوفين إدارياً الملك: الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الشعب الفلسطيني مدير اوقاف عجلون يكرم الفائزين بالمسابقة القرآنية من اعضاء المراكز الشبابية الحاجه فاطمه علي حسين الحاج القضاه (أم قاسم) في ذمة الله الحاج قاسم البطاينة والد الأستاذ محمد شريف البطاينة في ذمة الله نقابة المعلمين / فرع عجلون تناشد المواطنين في محافظة عجلون التبرع لغزة هاشم كهنة ورعية الروم الارثوذكس في الشمال تقيم افطارا رمضانيا في عجلون رئيس الوزراء يرعى اطلاق تشريعات "التمويل الاسلامي "الوزراء" يبحث قانوني البلديات والمحافظات العثور على حطام طائرة الجزائر في كيدال شمال مالي
البحث عن
في
عين على عجلون
لا تسألوا عن عشيرة و منطقة الفقير و المحتاج!

من الملاحظات الميدانية التي لمسناها و شاهدناها خلال عملية توزيع المساعدات التي تأتي لبعض الجمعيات الخيرية و جهات أخرى هي استئثار القائمين على هذه الجمعيات بتوزيع النصيب الأكبر من المساعدات عليهم و على الأقارب

التفاصيل
كتًاب عجلون

غزة هاشم في عيون الهاشميين

بقلم السفير الدكتور موفق العجلوني

عندما يفقدُ الجيشُ شَرَفَه العسكري !

بقلم العميد المتقاعد المهندس هاني الهندي

دعوة للشرفاء من الرجال

بقلم أمجد فاضل فريحات

وما أدراك ما ليلة القدر

بقلم رقية القضاة

الاوطان لا تحميها الجيوش فقط

بقلم دكتور صالح لافي المعايطة

احنا هاي دارنا

بقلم يوسف المومني

سلوكيات خاطئة داخل المساجد

بقلم محمد العقطان

سلوكيات فيها وجهة نظر

بقلم د. علي أحمد العبدي

الأسرة وريحانتيها (24 )

بقلم عقيد ركن متقاعد محمد احمد الهزايمه

اسباب ضعف العرب والمسلمين......

بقلم الحاج عقاب العنانزة

أخلاقنا وحوادث السيارات

بقلم المهندس خالد العنانزة

الايمان والأخلاق

بقلم الإعلامي خالد علي الزغول

تهاني وتبريكات
أفـــراح..
بقلم وليد خالد القضاة
27-12-2011

 

الزمان/ مساء أحد أيام فصول الصيف في عقد التسعينات
المكان/ مثلث حارتنا..!

يلتم جميع أطفال الحارة، يتحلقون حول ذلك الرجل الكبير، يخافون لمسه من شدة رهبتهم من عمله في الكهرباء، يكمل عدته في تلك الزاوية، فتراه وقد انسحب واضعاً "كمّاشته" في جيب بنطاله الـ"جنقل"، ينسحب بهدوء، فتنفرج الحلقة عن حوله وتمشي معه على شكل خطين متوازيين، إلى الزاوية التالية لعمله، فيشد ذلك الحبل الكهربائي وراءه، وقد تعلقت به "سوكات" لتجربة الإضاءة، لهذا اليوم لم أدرِ بعدُ السبب وراء إغفال بعض هذه الـ"سوك" من الـ"لمبات"، أتراه توفيراً للكهرباء؟ لا أعلم.

يبدأ أخوة العريس الأطفال بتوزيع الكراسي البلاستيكية الملساء، أكثرها بلا "مراكي"، لها من الألوان أزهاها، يوزعونها على طرفي الطريق، وفي صفوف شبه منتظمة، ترى الفرحة واضحةً على وجوههم الصغيرة، فيأتي الأخ الأوسط عمراً بتلك الطاولة المستديرة الكبيرة، ليضعها بجانب الكراسي، وعلى طرفٍ بعيدٍ منها، ويرجع قافزاً عن كل الدرجات صعوداً، ليجلب برادات المياه الباردة، و"صينية" كاسات مزركشة، أغلبها مذهّب اللون، كتب عليها بأحرفٍ مزركشةٍ باهتة (أهلا وسهلا)، ويرجع كرةً أخرى، ليجلب دلال القهوة العربية وسخّاناتها، والفناجين البيضاء الكبيرة، مغموسةً بمياه ذلك الـ"طشت الأحمر"، طمعاً في تنظيفها بين فترةٍ وأخرى، إذا أتاح الوقت ذلك، أو إذا أفلح بذلك صابّ القهوة المسؤول!

يبدأ الضيوف بالورود على منصات تلك الكراسي، الأول فالأول، فمن يأتي متأخراً، فقد أضاع على نفسه فرصةً ذهبية بالتعرف على أحدث حركات "الدبكة"، وأكثرها تطوراً، فترى الناس يستأسدون في الوصول إلى أقرب نقطة مراقبة، ما لم يكونوا من المشاركين، واكتفوا بالمشاهدة وتوزيع الابتسامات.

الغريب في سهرة هذا العريس، هو ما توعد به الجموع، بأنه سيجلب آلةً موسيقية غير معتادة، فبالاضافة لما اعتاد عليه مجتمعنا الصغير بالـ"قربة" وارهاصاتها وطقوس تركيبها، حيث أنها تأتي بحقيبة "سامسونايت فاخرة"، تأتي مفككة الأنابيب والـ"بطن" الهوائي، فيُصار الى تركيبها أمام الحاضرين، وسط ذهول البعض، ولا مبالاة المخضرمين. فقد وعد العريس هذه المرة بإدخال الـ"مجوز" ضمن مخططاته للياليه المميزة، أقول "ليالي"؛ ذلك أن سهرات الأعراس تلك الأيام، كانت طقوسها تتم على ثلاثة أيامٍ متتالية، وفي كل يوم، ترى الولائم وقد رفدت السهرة بنكهة الكرم المتميزة.

تبدأ السماعة الوحيدة المتوفرة بالصياح، معلنةً بدء حفلة الليلة المضيئة، فرحاً وانفراجاً، يبدأ التحلق بحلقة الـ"دبكة" من الطلق الجديد، فتراهم يبدؤون بإظهار عفوية مهاراتهم المبتدئة في الدبكة، إلى أن ينهرهم أحد قيادات الدبكة في البلد، الذي يمسك تلك الـ"دبسة" مخشرمة الرأس، فتبدأ الجموع بالانهمار على الساحة، ويبدأ الغبار بالثوران من حولهم، فترى بعض الشباب حديثي السن، يمسكون إبريقاً بلاستيكياً يرشون منه الماء اللازم لإطفاء دخان الأرض المتصاعد. يحمى وطيس الوغى، تتقافز الاقدام في دبكاتها، والـ"دبسة" في طيران مستمر، يبدأ العرق بالانهمار من أصحابه، فيرمي أحد أهل العرس بتلك المنشفة لقائد الجولة، او ما يسمى مجازاً بـ"الأول"، يبدؤون بالـ"دوخان" من شدة تعبهم، فتراهم يضربون أرجل الجالسين في الصفوف الأمامية بغير ذي قصد منهم، ويكملون جولتهم، الكل يكلل الفرح بابتسامات الطيبة الأصيلة، يكملون جولتهم، لينتظرهم صاحب الطاولة المستديرة، بمائه البارد، وقهوته العربية، فيرتاحون تمهيداً لجولتهم القادمة من فرحهم، وما بين الفينة والأخرى، جولة الشاي "بالبهار" المعتادة.

تنتهي طقوس الفرح ذات الحركة السريعة، وتبدأ طقوس الاختتام الجدّية، إنها متلازمات "الحناء"، فيبدؤونها بـ"زفة" العريس من مدخل الحارة ليقابل أمه على باب بيتها، والزغاريد تطاول عنان السماء فرحاً وابتهاجاً. حتى إذا انفضت الزفة وأهازيجها؛ وضعوا بعض كراسي البيت فوق بعضها، ذلك أن كراسي العرس الملونة لا تصلح للتثبيت، لأنها تتمتع بميزة غريبة، وهي زيادة ميلان ارتفاعها كلما ازداد عدد الكراسي! فيضطر الحاضرون إلى استجلاب المدد اللازم من الأموال "الخاصة"، إلا أن مناسبة كهذه تستحق التضحية من أجلها. فتراهم يُجلسون العريس على أعلاها، بينما يقوم اثنان من المشهود لهما بحسن الأداء، بـ"تحنية" يديه من طبق الحناء المزركش بالورود البلاستيكية والشموع، وهستيريا الأهازيج والزغاريد من حولهم على قدمٍ وساق.

للنساء أدوارهن المهمة في هذه الطقوس، فتراهن يتجمهرن أعلى سطوح المنازل المجاورة أثناء حلقات الدبكة المتتابعة بلا انقطاع، بحثاً عن متعةٍ قد حرمن منها بموجب صكوك التقاليد لدينا، والزغاريد تملأ الساحات وترج بيوت الحارة رجاً، ووقت الحناء، ترى أم العريس وأخواته، يرمون "توفي بلازا الفاخر"، الذي لم يكن يوما فاخراً! وكم وددت أن آكل نكهة غير "الكاكاو" منه على مر الزمان! فيفرح بجَمعِه الأطفال، و"يطرحن" به رؤوس الكبار، إلا أن كل ذلك يهون بمقابل فرحة الحي بأكمله بذلك الشاب.

شخصياً؛ لن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..

ودمتم..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أطلانطس العرب..
  اتجاهات
  وهم الوطن..
  ستالينغراد.. تتنفس..
  صراع الـ“حمير“
  الطائيون الجدد..
  حفلات الموت..
  الثالوث الأقدس
  إحتضار..
  إذا نزف العِــلم..
  ذكريــــات
  سحب أفلام..
  حرية الـ“شلن“..
  شريعة غاب..
  بينــــونة مجتمع...
  أشغالٌ
  في القادم..
  أربعون..
  “طوني“.. الأردني..!!
  مهاترات عولمة...
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
نقابة المعلمين / فرع عجلون تناشد المواطنين في محافظة عجلون التبرع لغزة هاشم

تناشد نقابة المعلمين / عجلون المواطنين الافاضل في محافظة عجلون ممن يجد في نفسه التبرع لأخوانا في غزة هاشم

التفاصيل
رئيس فرع نقابة المعلمين / عجلون واعضاء النقابة ينعون الحاجة فاطمه الصمادي والدة الاستاذ فايز الصمادي

آ رئيس فرع نقابة المعلمين / عجلون واعضاء النقابة ينعون بمزيد من الحزن والاسى الحاجه فاطمه مصطفى

التفاصيل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
الثقافة والفنون
في ذمة الله
أخبار المجتمع
أجندة ونشاطات
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
واقع وحقائق
أقلام وأراء
أدب وشعر وثقافة
الصحة والحياة
دين ودنيا
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح