الخميس 31 تموز 2014   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
حي ابو زعرور في قرية الزراعة لم تصله المياه منذ شهرين والأهالي يناشدون محافظ عجلون التدخل اختتام بطولة بسمة فرح الرمضانية التي نظمها مركز الاميرة بسمة في عجلون القسام" تبث فيديو عملية قتل جنود إسرائيليين يوم دام... اكثر من 100 شهيد في غزة ومئات الجرحى المهندس جهاد محمد حسبن المومني في ذمة الله شامان عبيدات مديرا فنيا لنادي كفرنجة الرياضي.... التربية: نتائج الثانوية العامة خلال ثلاثة ايام من بدء الدوام الرسمي مقتل 6 جنود مصريين واصابة 12 آخرين بقصف إسرائيلي القسام تفجرعربة متفجرات خاصة بتدمير الانفاق بلتاجي في باريس بتكليف من النسور لبحث تمويل حسن يوافق على مغادرة المنتخب والعودة للزمالك "داعش" تمنع التدخين في دير الزور
البحث عن
في
عين على عجلون
كل عام و أنتم بخير،،، وسامحونا على التقصير

يطيب لي و يسرني أن أتقدم باسمي و باسم أسرة وكالة عجلون الإخبارية بخالص التبريكات والتهاني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد لكافة الأخوة والأخوات القراء الكرام و المتابعين في محافظة عجلون وفي كافة محافظات المملكة

التفاصيل
كتًاب عجلون

كلّ عام وعيدكم بالأضحى قبل الفطر هذا العام.!

بقلم أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون

بقلم محمد سلمان القضاة

الأسرة وريحانتيها (25 ) والأخيرة

بقلم عقيد ركن متقاعد محمد احمد الهزايمه

بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق

بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

العيد والتجديد

بقلم المهندس خالد العنانزة

جريمة العصر

بقلم محمد خير طيفور

غزة هاشم في عيون الهاشميين

بقلم السفير الدكتور موفق العجلوني

تهاني وتبريكات
أفـــراح..
بقلم وليد خالد القضاة
27-12-2011

 

الزمان/ مساء أحد أيام فصول الصيف في عقد التسعينات
المكان/ مثلث حارتنا..!

يلتم جميع أطفال الحارة، يتحلقون حول ذلك الرجل الكبير، يخافون لمسه من شدة رهبتهم من عمله في الكهرباء، يكمل عدته في تلك الزاوية، فتراه وقد انسحب واضعاً "كمّاشته" في جيب بنطاله الـ"جنقل"، ينسحب بهدوء، فتنفرج الحلقة عن حوله وتمشي معه على شكل خطين متوازيين، إلى الزاوية التالية لعمله، فيشد ذلك الحبل الكهربائي وراءه، وقد تعلقت به "سوكات" لتجربة الإضاءة، لهذا اليوم لم أدرِ بعدُ السبب وراء إغفال بعض هذه الـ"سوك" من الـ"لمبات"، أتراه توفيراً للكهرباء؟ لا أعلم.

يبدأ أخوة العريس الأطفال بتوزيع الكراسي البلاستيكية الملساء، أكثرها بلا "مراكي"، لها من الألوان أزهاها، يوزعونها على طرفي الطريق، وفي صفوف شبه منتظمة، ترى الفرحة واضحةً على وجوههم الصغيرة، فيأتي الأخ الأوسط عمراً بتلك الطاولة المستديرة الكبيرة، ليضعها بجانب الكراسي، وعلى طرفٍ بعيدٍ منها، ويرجع قافزاً عن كل الدرجات صعوداً، ليجلب برادات المياه الباردة، و"صينية" كاسات مزركشة، أغلبها مذهّب اللون، كتب عليها بأحرفٍ مزركشةٍ باهتة (أهلا وسهلا)، ويرجع كرةً أخرى، ليجلب دلال القهوة العربية وسخّاناتها، والفناجين البيضاء الكبيرة، مغموسةً بمياه ذلك الـ"طشت الأحمر"، طمعاً في تنظيفها بين فترةٍ وأخرى، إذا أتاح الوقت ذلك، أو إذا أفلح بذلك صابّ القهوة المسؤول!

يبدأ الضيوف بالورود على منصات تلك الكراسي، الأول فالأول، فمن يأتي متأخراً، فقد أضاع على نفسه فرصةً ذهبية بالتعرف على أحدث حركات "الدبكة"، وأكثرها تطوراً، فترى الناس يستأسدون في الوصول إلى أقرب نقطة مراقبة، ما لم يكونوا من المشاركين، واكتفوا بالمشاهدة وتوزيع الابتسامات.

الغريب في سهرة هذا العريس، هو ما توعد به الجموع، بأنه سيجلب آلةً موسيقية غير معتادة، فبالاضافة لما اعتاد عليه مجتمعنا الصغير بالـ"قربة" وارهاصاتها وطقوس تركيبها، حيث أنها تأتي بحقيبة "سامسونايت فاخرة"، تأتي مفككة الأنابيب والـ"بطن" الهوائي، فيُصار الى تركيبها أمام الحاضرين، وسط ذهول البعض، ولا مبالاة المخضرمين. فقد وعد العريس هذه المرة بإدخال الـ"مجوز" ضمن مخططاته للياليه المميزة، أقول "ليالي"؛ ذلك أن سهرات الأعراس تلك الأيام، كانت طقوسها تتم على ثلاثة أيامٍ متتالية، وفي كل يوم، ترى الولائم وقد رفدت السهرة بنكهة الكرم المتميزة.

تبدأ السماعة الوحيدة المتوفرة بالصياح، معلنةً بدء حفلة الليلة المضيئة، فرحاً وانفراجاً، يبدأ التحلق بحلقة الـ"دبكة" من الطلق الجديد، فتراهم يبدؤون بإظهار عفوية مهاراتهم المبتدئة في الدبكة، إلى أن ينهرهم أحد قيادات الدبكة في البلد، الذي يمسك تلك الـ"دبسة" مخشرمة الرأس، فتبدأ الجموع بالانهمار على الساحة، ويبدأ الغبار بالثوران من حولهم، فترى بعض الشباب حديثي السن، يمسكون إبريقاً بلاستيكياً يرشون منه الماء اللازم لإطفاء دخان الأرض المتصاعد. يحمى وطيس الوغى، تتقافز الاقدام في دبكاتها، والـ"دبسة" في طيران مستمر، يبدأ العرق بالانهمار من أصحابه، فيرمي أحد أهل العرس بتلك المنشفة لقائد الجولة، او ما يسمى مجازاً بـ"الأول"، يبدؤون بالـ"دوخان" من شدة تعبهم، فتراهم يضربون أرجل الجالسين في الصفوف الأمامية بغير ذي قصد منهم، ويكملون جولتهم، الكل يكلل الفرح بابتسامات الطيبة الأصيلة، يكملون جولتهم، لينتظرهم صاحب الطاولة المستديرة، بمائه البارد، وقهوته العربية، فيرتاحون تمهيداً لجولتهم القادمة من فرحهم، وما بين الفينة والأخرى، جولة الشاي "بالبهار" المعتادة.

تنتهي طقوس الفرح ذات الحركة السريعة، وتبدأ طقوس الاختتام الجدّية، إنها متلازمات "الحناء"، فيبدؤونها بـ"زفة" العريس من مدخل الحارة ليقابل أمه على باب بيتها، والزغاريد تطاول عنان السماء فرحاً وابتهاجاً. حتى إذا انفضت الزفة وأهازيجها؛ وضعوا بعض كراسي البيت فوق بعضها، ذلك أن كراسي العرس الملونة لا تصلح للتثبيت، لأنها تتمتع بميزة غريبة، وهي زيادة ميلان ارتفاعها كلما ازداد عدد الكراسي! فيضطر الحاضرون إلى استجلاب المدد اللازم من الأموال "الخاصة"، إلا أن مناسبة كهذه تستحق التضحية من أجلها. فتراهم يُجلسون العريس على أعلاها، بينما يقوم اثنان من المشهود لهما بحسن الأداء، بـ"تحنية" يديه من طبق الحناء المزركش بالورود البلاستيكية والشموع، وهستيريا الأهازيج والزغاريد من حولهم على قدمٍ وساق.

للنساء أدوارهن المهمة في هذه الطقوس، فتراهن يتجمهرن أعلى سطوح المنازل المجاورة أثناء حلقات الدبكة المتتابعة بلا انقطاع، بحثاً عن متعةٍ قد حرمن منها بموجب صكوك التقاليد لدينا، والزغاريد تملأ الساحات وترج بيوت الحارة رجاً، ووقت الحناء، ترى أم العريس وأخواته، يرمون "توفي بلازا الفاخر"، الذي لم يكن يوما فاخراً! وكم وددت أن آكل نكهة غير "الكاكاو" منه على مر الزمان! فيفرح بجَمعِه الأطفال، و"يطرحن" به رؤوس الكبار، إلا أن كل ذلك يهون بمقابل فرحة الحي بأكمله بذلك الشاب.

شخصياً؛ لن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..

ودمتم..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أطلانطس العرب..
  اتجاهات
  وهم الوطن..
  ستالينغراد.. تتنفس..
  صراع الـ“حمير“
  الطائيون الجدد..
  حفلات الموت..
  الثالوث الأقدس
  إحتضار..
  إذا نزف العِــلم..
  ذكريــــات
  سحب أفلام..
  حرية الـ“شلن“..
  شريعة غاب..
  بينــــونة مجتمع...
  أشغالٌ
  في القادم..
  أربعون..
  “طوني“.. الأردني..!!
  مهاترات عولمة...
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
نقابة المعلمين / فرع عجلون تهنئ الاسرة التربوية بعيد الفطر السعيد

رئيس نقابة المعلمين الدكتور بسام المومني واعضاء فرع النقابة يتقدمون بخالص المباركة والتهنئة من قائد الوطن وأبناء

التفاصيل
رئيس فرع نقابة المعلمين / عجلون واعضاء النقابة ينعون والدة الأستاذ ابراهيم العرود ابو سراج

رئيس فرع نقابة المعلمين / عجلون واعضاء النقابة ينعون بمزيد من الحزن والاسى الحاجه مريم مريم ياسين موسى

التفاصيل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
الثقافة والفنون
في ذمة الله
أخبار المجتمع
أجندة ونشاطات
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
واقع وحقائق
أقلام وأراء
أدب وشعر وثقافة
الصحة والحياة
دين ودنيا
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح