الأربعاء 23 نيسان 2014   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
النائب السابق وديع الزوايده في ذمة الله ( الدفن مساء الابعاء ) بدء التسجيل في مدرسة الرحمة للتربية الحديثة في عجلون النائب علي بني عطا يعقد إجتماعين في عرجان وعبين ثلاث إصابات في إنقلاب شاحنة عصائر في عنجرة مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز تحتفل بالمناسبات الوطنية المناصرة يحاضر في كلية عجلون الجامعية حول الأخلاق الاسلامية وتطبيقها واقعياً ملتقى اندية الكرك يلتقي الهيئة الادارية لنادي كفرنجة الرياضي معان: قتيل في حملة أمنية يعقبها شغب وإحراق برج للاتصالات "حادثة معان" تفجر غضبا في مجلس النواب ( فيديو) مامكغ : إنشاء مركز ثقافي في جرش من أولويات الوزارة العام المقبل اشهار «اتحاد بلديات البلقاء» بهدف توحيد جهودها وتحسين ادائها اللجنة التأديبية تقرر اقامة أول مباراة قادمة للرمثا بدون جمهور هيئة الاتصالات تحدد قيمة تجديد رخصة "أورانج" بـ156.3 مليون دينار وزير المياه والبيئة اليمني يزور محمية عجلون والأكاديمية البيئية ومشاريع اقتصادية اجتماعية
البحث عن
في
عين على عجلون
عُذراً معالي وزير الزراعة – زيارتكم الى عجلون مُتأخرة جداً

من عادتنا في محافظة عجلون أن نرحب بالضيف وأن نقدم له كل ما يليق به من ترحيب وتكريم ، ولكن من حقنا أيضاً أن نبدي رأينا بزيارات بعض المسؤولين الروتينية التي لا تقدم ولا تؤخر شيئاً سوى إشغالنا لبعض الوقت بتوصيات لن تجد لها طريقاً على أرض الواقع .

التفاصيل
كتًاب عجلون

الأوفياء (عطاء غير محدود )

بقلم د. محمد عدنان القضاة

تـقـزيـم الوطن

بقلم د. عبد الرحمن مصطفى القضاة

متلازمة كفر راكب

بقلم أ.د . زكريا القضاة

أقنعة

بقلم محمد بدر

السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة

بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

بعد ما يحلقوله (ما بيجمعش)

بقلم يوسف المومني

المتنفّذون وحرمة الجامعات

بقلم أ.د. صلاح جرّار

رسول السلام بين الفاتكان وفيينا والكرملن وعمان

بقلم السفير الدكتور موفق العجلوني

تهاني وتبريكات
أفـــراح..
بقلم وليد خالد القضاة
27-12-2011

 

الزمان/ مساء أحد أيام فصول الصيف في عقد التسعينات
المكان/ مثلث حارتنا..!

يلتم جميع أطفال الحارة، يتحلقون حول ذلك الرجل الكبير، يخافون لمسه من شدة رهبتهم من عمله في الكهرباء، يكمل عدته في تلك الزاوية، فتراه وقد انسحب واضعاً "كمّاشته" في جيب بنطاله الـ"جنقل"، ينسحب بهدوء، فتنفرج الحلقة عن حوله وتمشي معه على شكل خطين متوازيين، إلى الزاوية التالية لعمله، فيشد ذلك الحبل الكهربائي وراءه، وقد تعلقت به "سوكات" لتجربة الإضاءة، لهذا اليوم لم أدرِ بعدُ السبب وراء إغفال بعض هذه الـ"سوك" من الـ"لمبات"، أتراه توفيراً للكهرباء؟ لا أعلم.

يبدأ أخوة العريس الأطفال بتوزيع الكراسي البلاستيكية الملساء، أكثرها بلا "مراكي"، لها من الألوان أزهاها، يوزعونها على طرفي الطريق، وفي صفوف شبه منتظمة، ترى الفرحة واضحةً على وجوههم الصغيرة، فيأتي الأخ الأوسط عمراً بتلك الطاولة المستديرة الكبيرة، ليضعها بجانب الكراسي، وعلى طرفٍ بعيدٍ منها، ويرجع قافزاً عن كل الدرجات صعوداً، ليجلب برادات المياه الباردة، و"صينية" كاسات مزركشة، أغلبها مذهّب اللون، كتب عليها بأحرفٍ مزركشةٍ باهتة (أهلا وسهلا)، ويرجع كرةً أخرى، ليجلب دلال القهوة العربية وسخّاناتها، والفناجين البيضاء الكبيرة، مغموسةً بمياه ذلك الـ"طشت الأحمر"، طمعاً في تنظيفها بين فترةٍ وأخرى، إذا أتاح الوقت ذلك، أو إذا أفلح بذلك صابّ القهوة المسؤول!

يبدأ الضيوف بالورود على منصات تلك الكراسي، الأول فالأول، فمن يأتي متأخراً، فقد أضاع على نفسه فرصةً ذهبية بالتعرف على أحدث حركات "الدبكة"، وأكثرها تطوراً، فترى الناس يستأسدون في الوصول إلى أقرب نقطة مراقبة، ما لم يكونوا من المشاركين، واكتفوا بالمشاهدة وتوزيع الابتسامات.

الغريب في سهرة هذا العريس، هو ما توعد به الجموع، بأنه سيجلب آلةً موسيقية غير معتادة، فبالاضافة لما اعتاد عليه مجتمعنا الصغير بالـ"قربة" وارهاصاتها وطقوس تركيبها، حيث أنها تأتي بحقيبة "سامسونايت فاخرة"، تأتي مفككة الأنابيب والـ"بطن" الهوائي، فيُصار الى تركيبها أمام الحاضرين، وسط ذهول البعض، ولا مبالاة المخضرمين. فقد وعد العريس هذه المرة بإدخال الـ"مجوز" ضمن مخططاته للياليه المميزة، أقول "ليالي"؛ ذلك أن سهرات الأعراس تلك الأيام، كانت طقوسها تتم على ثلاثة أيامٍ متتالية، وفي كل يوم، ترى الولائم وقد رفدت السهرة بنكهة الكرم المتميزة.

تبدأ السماعة الوحيدة المتوفرة بالصياح، معلنةً بدء حفلة الليلة المضيئة، فرحاً وانفراجاً، يبدأ التحلق بحلقة الـ"دبكة" من الطلق الجديد، فتراهم يبدؤون بإظهار عفوية مهاراتهم المبتدئة في الدبكة، إلى أن ينهرهم أحد قيادات الدبكة في البلد، الذي يمسك تلك الـ"دبسة" مخشرمة الرأس، فتبدأ الجموع بالانهمار على الساحة، ويبدأ الغبار بالثوران من حولهم، فترى بعض الشباب حديثي السن، يمسكون إبريقاً بلاستيكياً يرشون منه الماء اللازم لإطفاء دخان الأرض المتصاعد. يحمى وطيس الوغى، تتقافز الاقدام في دبكاتها، والـ"دبسة" في طيران مستمر، يبدأ العرق بالانهمار من أصحابه، فيرمي أحد أهل العرس بتلك المنشفة لقائد الجولة، او ما يسمى مجازاً بـ"الأول"، يبدؤون بالـ"دوخان" من شدة تعبهم، فتراهم يضربون أرجل الجالسين في الصفوف الأمامية بغير ذي قصد منهم، ويكملون جولتهم، الكل يكلل الفرح بابتسامات الطيبة الأصيلة، يكملون جولتهم، لينتظرهم صاحب الطاولة المستديرة، بمائه البارد، وقهوته العربية، فيرتاحون تمهيداً لجولتهم القادمة من فرحهم، وما بين الفينة والأخرى، جولة الشاي "بالبهار" المعتادة.

تنتهي طقوس الفرح ذات الحركة السريعة، وتبدأ طقوس الاختتام الجدّية، إنها متلازمات "الحناء"، فيبدؤونها بـ"زفة" العريس من مدخل الحارة ليقابل أمه على باب بيتها، والزغاريد تطاول عنان السماء فرحاً وابتهاجاً. حتى إذا انفضت الزفة وأهازيجها؛ وضعوا بعض كراسي البيت فوق بعضها، ذلك أن كراسي العرس الملونة لا تصلح للتثبيت، لأنها تتمتع بميزة غريبة، وهي زيادة ميلان ارتفاعها كلما ازداد عدد الكراسي! فيضطر الحاضرون إلى استجلاب المدد اللازم من الأموال "الخاصة"، إلا أن مناسبة كهذه تستحق التضحية من أجلها. فتراهم يُجلسون العريس على أعلاها، بينما يقوم اثنان من المشهود لهما بحسن الأداء، بـ"تحنية" يديه من طبق الحناء المزركش بالورود البلاستيكية والشموع، وهستيريا الأهازيج والزغاريد من حولهم على قدمٍ وساق.

للنساء أدوارهن المهمة في هذه الطقوس، فتراهن يتجمهرن أعلى سطوح المنازل المجاورة أثناء حلقات الدبكة المتتابعة بلا انقطاع، بحثاً عن متعةٍ قد حرمن منها بموجب صكوك التقاليد لدينا، والزغاريد تملأ الساحات وترج بيوت الحارة رجاً، ووقت الحناء، ترى أم العريس وأخواته، يرمون "توفي بلازا الفاخر"، الذي لم يكن يوما فاخراً! وكم وددت أن آكل نكهة غير "الكاكاو" منه على مر الزمان! فيفرح بجَمعِه الأطفال، و"يطرحن" به رؤوس الكبار، إلا أن كل ذلك يهون بمقابل فرحة الحي بأكمله بذلك الشاب.

شخصياً؛ لن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..

ودمتم..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     01-01-2012 17:38:02
حكومة الظل تشجع على الكتابة من التراث العتيق الجميل
تصوير جميل لمشهد من التراث أجمل، فهذا الكاتب الكريم الأستاذ وليد خالد القضاة يروى قصصا من الوقاع ماضيه وحاضرة بأسلوب شيق لا يَمَلّه القارئ.
01-01-2012 16:23:57
تهنئة
( الأخوة القائمون على عجلون الإخبارية و الكتاب و المعلقون والقراء الأعزاء ) نهنئكم برحيل عام 2011م وحلول عام 2012م... وأنتم تنعمون بالصحة والعافية والنجاح والتوفيق حليفكم إن شاء الله. و نقول لإخوتنا المسيحيين أننا نحبك أيها المسيح عيسى بن (مريم بنت عمران)عليهم السلام والرحمة أجمعين. فلا نغضبه في بداية العام الجديد.
أخوكم: نعيم محمد حسن(1-1-2012م).
march.2022@yahoo.com
رابعة مصطفى المومني / الكويت     |     01-01-2012 03:41:20

ما أجمل أفراح القرية يا وليد ..... لقد أعدتنا لأيام كان الفرح فيها له نكهة معينة ....

وكل صيف عندما نعود أتمنى أن أحضلا عرسا ولكنهم يتزوجون بعد سفرنا .....

أن شاء الله الصيف القادم ..... نحضر عرسك !!!!!!!!
وليد خالد القضاة     |     31-12-2011 22:01:00
موصول الشكر والامتنان
كل الاحترام لذواتكم المحترمة، وخالص تقديرنا لكل حروفكم المضيئة كما الدوام..

وعام خيّر على البلاد والعباد إن شاء الله... وكل عام والأوطان والجميع بألف ألف خير...
آمنة الشويات     |     31-12-2011 20:03:18
صاحب اجمل قلم
تمضي السنون ...نودع عاما ونستقبل آخر ...ومع اطلالة كل عام نقول: هذا العام بداية جديدة ...واحلام عديدة ..آمال وصفحات مجيدة ...نحاول أن نملؤها خيرا وحبا ...علما وعملا ..نناضل من أجل أن تبقى نقية ....مشرقة لا ندع أحداث الماضي تؤثر في صفائها ...بل يكفينا منها عبرة وهمة تدفعنا الى مراجعة الذات وتصحيح المسار ..أتمنى لكم عاما سعيدا مليئا بحلو الاسرار .......................
خالتك مها المومني     |     31-12-2011 19:35:15
الامارات- العين
تحياتنا واشواقنا الحارة يا وليد جد سهرة العريس بجنن ومافيه احلى من سهراتنا (أهل الريف والقرى )وشكرا على المقال ويجعل ايامك كلها افراح وعقبال ما نحضر سهرت عرسك يارب سلامنا للاهل الاعزاء
متطوعة عنجرة     |     31-12-2011 19:29:14
ولا نحن

الكاتب والأخ الكريم
وليد خالد القضاة
مساؤكَ طيّب

كلّ التّحيّة والتّقدير لشخصكم الكريم على اعتزازكم واحتفاظكم بهذا المخزون والذي به متيقّنون أنّكم لن تستبدلوه بأيٍ كان وأنتم الطّيّبون الأكارم ونشامى هذا الوطن وأحراره وما رسْمكم لعرس أبناء الوطن في الأيّام الماضية إلّا دليلاً على ذلك.

أنتم لن تستبدلونه ولا نحن أيضاً فحماه الله لنا وإلى الأمام أخي وليـــد.
د.طارق علي القضاة والعائلة الكريمة- المدينة المنورة     |     31-12-2011 19:01:08
تيرشرش تيرشرش
الله يجعل ايامنا كلها افراح
اسراء الزغول     |     30-12-2011 21:35:15

لنكهة تقاليدنا طعم مميز من اطفال يرقصون في الحي الى دبكات على صوت الشبابه الى زغاريت النسوة ... وفرحة لا تقدر بثمن ... ببساطة الأشياء تلمع بريقا بعيدا عن لبهرجة والتكلف في مظاهر أيامنا !!!

ابدعت ياوليد برسم صورة العرس الريفي البهي . تفاصيل لطيفة ابتسمت وأنا اقرأ ...

دمت بفرح .
عمــــار البــــــوايزة - أبو ظبي     |     30-12-2011 08:46:18
بورك قلمك
الاخ العزيز الكاتب الاستاذ وليد خالد القضاة الاكرم ..

صبـــــاح الخير والســــرور ...

تستحق بكل فخر التحية والاحترام على ما تتميز به من قدرة فائقة على الوصف والترميز والدلالة ..

وانت تروي لنا عرس التسعينات تجعلنا نشتاق الى أسبوع العرس الذي اختصر فصار يوم العرس ..

بوركت ودام ابداعك عابقاً في وكالتنــــا الغراء ..
المحامي مهند محمد القضاة     |     30-12-2011 01:27:36
ما اجملها من ذكريات
اخي الجار العزيز مساء الخير وشكرا للصورة الجميلة التي اتحفتنا بها واعدت شريط الذكريات سنوات خلت وذكرتني بأيام جميلة لا تنسى . كنت في الفترة التي عقبت عام 1986 وهو العام الذي بدأت به قيادة سيارة والدي الاوبل ريكورد الحمراء التي مازالت تتمتع برونقها القديم اكثر من سيارتي الحديثة وبحكم قلة السيارات آنذاك فقد كلفت اكثر من مرة بأفراح بعض الاقارب والاصدقاء بأن اجوب قرى المحافظة واحيانا كنا نذهب الى جرش للبحث عن القربجي واذا عدنا وكان معنا كنا نقابل ببسمة وفرحة من اهل الفرح والشباب العطشى للفرح الحقيقي غير المقترن بالآلات الصاخبة والسماعات خارقة الاذان.وويل لنا اذا عدنا دون العثور عليه او اذا عاد معنا وتأخر لدقائق حتى يركب آلته الموسيقية ------ اعدتني سنوات طوال يا صديقي الى اجمل الايام واكثرها متعة وصدقا في الاحاسيس والمشاعر والفرحة المفعمة بعبق الماضي. شكرا ايها الجار المبدع وانت تبدع من اطلالة عجلون.
ولدان عبدالله القضاة-دبي     |     29-12-2011 11:54:28
ما أجمل تلك الذكريات!!!!!!!!!!11
وأنا أشاركك تلك المشاعر أخي وليد..........
ولن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..
المحامي عبد الغني عدنان القضاة ابو محمد     |     29-12-2011 08:57:10

جميل و رائع ما كتبت و ذكريات اجمل ................ تحياتي
رجاء القضاه     |     28-12-2011 19:35:12

نشكرك يا وليد على المقالات التي تفلج الصدر اتمنى لك عرس وسهره مثل ماذكرت وانا اول الحاضرين
انوار المومني     |     28-12-2011 13:21:18

الاخ الكاتب وليد القضاة:
افراح الماضي اجمل بكثير من الوقت الحالي وحتى الناس كانوا على البركه .
فما اجمل تلك الذكريات !
فدمت بحفظ الله
أنور الزعــــــــــــــــــــابي الامارات     |     28-12-2011 13:02:51
أستأذن من الكاتب الكريم لاضيف بعضا من وهجي

ذكريات جميلة وكتابة وجدانية بنفس عميق تتحدث عن زمان الاصالة والحب الطبيعي الانساني بعيدا عن المصالح والكذب والرياء وسقطات النفوس ودنائتها ورذالتها احسنت
واستأذنك لاضيف بعضا من وهجي تحت هذا التعليق في صفحتك
_______________________________

الاعزاء الكرام اخوتي

سوف أكون في أجازة ربيعية

في بادية الشمال بأمارة راس الخيمة

واحة الحمرانيه

لمدة عشرة أيام وقد اتواصل معكم

أن وجدت الفرصة

سانحة لذلك

شكرا للجميع

_________________________________

أهديكم قصيدة أماراتية من كلمات الشاعر القديم

الاماراتي المرحوم سالم بن محمد الجمري العميمي

والمرحوم الشاعر محمد الكوس

وهي قصيدتين في مناظرة شعرية بينهما

_____________________________
المناضرة الشعرية هي ...واحدة من ضروب أدب الحكمة و تسمى في العربية أيضاً المفاخرة أو المنافرة أو الحوار,مهما تكن التسمية فهذا الضرب من ألأدب يعتمد أساساً على الحوار المتبادل بين أثنين يحاول كل منهما أن يثبت من خلاله أفضليته على خصمه وجدارته في الإتيان بالمفردات القوية والجزلة,و تأخذ المناظرات في الغالب شكل قصيدة شعرية و هي ترجع في أصولها القديمة الى المباريات التي كان يقيمها الشعراء و المنشدون...


قصيدة هاض بي
الشاعر : سالم بن محمد الجمري

هــاض مــا بــي مــن تـعـذّابـي***مــن دهـايــا الـحــب ومـكــوره
فـــــر قـلــبــي فـــــر دولابـــــي***وانـزعـج قلـبـي مــن شـعـوره
وارتـجـف وانـهـدّت اعـصـابـي***واحتـسـيـت الـويــل والــبــوره
والـغـذا والـشـرب مـــا طـابــي***أشـربـه واطـعـم لـــه مـــروره
مـحـتــزن والــدمــع سـكــابّــي***فــوق خـــدّي تـــذرف عـبــوره
مــن مـصـابٍ بالـحـشـا غـابــي***لاعـــب بــــي لـعـبــة الــكــوره
شــط بــي مـنـسـوع الارقـابــي***لــي عـلـى لــون القـمـر نــوره
بــــو خــديـــدٍ فــيـــه جـلـبـابــي***مـثـل فــوع الـــورد وزهـــوره
والـشـفــايــا ذّبــــــل عـــذابـــي***والـصـدر تـاضـي بــه نـحــوره
يشـتـكـي مـــن ثـقــل لـحـيـابـي***معـتـزل ردفــه عــن خـصــوره
هـــو حـيـاتـي وهـــو إحـبـابــي***وهــوه سنّـوتـي عـنـد الـــدوره
يــــا نــدامــا مــنّـــه اسـبــابــي***مــــشــــتــــقــــي وآدوّره دوره
هــوب مـــن حـولــي وقـرّابــي***ســاكـــنٍ عــنّـــي الـمـعـمــوره
دايــــمٍ عـيـنــي لـــــه تــرابـــي***لــــوّل يـجـيـنــي وانـــــا ازوره
وابـتــعــد وتــغــلّــق الــبــابــي***وصـلـتـه عـســره ومـخـطـوره
ش الفكـر يـا جمـلـة اصحـابـي***ويــن منـكـم لـــي لـــه قـــدوره
يـســعــد الـمــايــوع ويـعــابــي***لـلـولـيــع ويـفــتــح الــســـوره
يــــدرس الـمـعـنـى بـالـعـرابـي***يـفـهــم التـسـجـيـل وســطــوره
أعـنـي مـحـمـد مـــن أحـزابــي***لــي يـعــرف الـحــب دسـتــوره
لـــه هـبــوب الـكــوس لـوّابــي***يـجـلــب الـسـحّــاب ومــطــوره
لـــه بـفـسّــر ســــدّي الـغـابــي***كـــاد يسـعـدنـي بــعــد شــــوره
نـجـمـةٍ فـــي حــــدود لـغـيـابـي***وارنـــبٍ فـــي الـبــر مـخـبـوره
حــــــرف دال ولام بـحـســابــي***قـــط مـــا مـثـلـه بـعــد جـــوره
والــف صـلّـوا عــد مــا جـابـي***بـلـبـلٍ يـهـتـف عـلــى وكــــوره
ع الـنـبـي وآلـــه والاصـحـابـي***لـــي نـحــج الـبـيــت ونــــزوره


الرد بـ


قصيدة حي قولك
الشاعر : محمد بن علي الكوس

حــــي قــولــك حــــي لـكـتـابـي***مـرحـبــا بـالـنـظـم وســطـــوره
أو عـــدد مـــا نــــاظ سـحّـابــي***أو عــدد مـــا لـفـحـة عـطــوره
حــي هـــذا الـنـظـم واعـرابــي***بــو غنـيـم ارسـلــت مـنـشـوره
تشـتـكـي مـــن جـاهــلٍ رابــــي***لـي سكـن فـي وسـط معـمـوره
قــمــت افــكّــر فــيــه واوبــــي***واركـب المزمـل عـلـى طــوره
بـــــت ادوّر نـــجـــم لـغـيــابــي***وارنـــبٍ جـافــل وش فـســوره
حـــــــرف دال ولام خــــادبــــي***لـــي بـغـيـت افـسّــر الــســوره
ويـا الآخـو إنتـه بـي ادرى بـي***مشـتـجـي والـنـفـس مـعـثــوره
مـبـتــلــي قــبــلــك وعــايــبــي***خـضـت لــج الـحــب وبـحــوره
إبـتـلـيــت بــــــروح نــصّــابــي***غـيـد مـالـه فــي الـمـلا جــوره
شـطّــنــي حــبّـــه وسـاهــابــي***ذا وخـلاّنــي شـــرى الـصــوره
كــم هجـرنـي كــم ســوّى بـــي***كـــم سـقـانـي لاعـــج مـــروره
مـــول مـــا رجّــــع ولا ثــابــي***ظالـمٍ مـا اسلمـت مــن جــوره
مـا نفـعـت بــي طــب واطبـابـي***والطـلاسـم مــا خلـفـت شــوره
هـالــزمــان الــحـــب نـهّــابــي***والبـخـت طــوّل بـــي قـصــوره
صاحـبـي مـــن زد الاصـحـابـي***عنـك ياخـي مــا ألـقـط الــدوره
جــــاك عــــدّي، دوك لـكـتـابـي***والعفـو واسمـح لــي قـصـوره
كـــان صـبــت تـرانــي مـعـابـي***وان خطيـت ارجــوك مـعـذوره
تـمّــت وصـلّــوا يــــا عــرّابــي***عــــد وبــــلٍ تــدفــق مــطــوره
ع الـنـبـي لـــي يـــاب لـكـتـابـي***شافعي فـي الصحـف منشـوره




اما الشاعر محمد بن علي الكوس المهيري...فهو من مواليد ام القيوين عام 1937م..قام بتدريس اللغة العربية، والحساب، والقرآن الكريم، وذلك في مدرسة الراشدية في إمارة عجمان...وتخرج على يديه مجموعة من الشخصيات البارزة والأعيان في الإمارة...
صلاح الدين المومني ابو قاسم     |     28-12-2011 10:46:10

كانت اعراس زمان تمتاز بقدر كبير من الاحترام لمشاعر الاخرين , وفي هذا المجال ان انسى لا انسى عرس والدك امد الله في عمره ومتعه بموفور الصحةوالعافية , اذ صادف تلك الفترة وفاة والدي رحمه الله ( وكانت العاده انه اذا توفي احد في القريه تؤجل الافراح الى اجل غير مسمى ) وفعلا تأجل عرس والدك لفترة لا اذكرها , ثم بعد فترة طويلة ( وكنا نحن قد انهينا الحدادوالعزاء ) جاء والدك ومعه مجموعة من الاقارب الى بيتنا مستأذنين بأن يتموا مراسم الزفاف , وكان طلبه ان يتم الزفاف بدون غناء وافراح ولكننا رجوناه ان يتم الاحتفال كالمعتاد وحصل ذلك على استحياء علما انه كان قد مر وقت على وفاة الوالد , لقد كبر والدك اكبر مما كان في نظري ومنذ ذلك الوقت وانا اكن كل التقدير والاحترام لاستاذي ابا محمد الذي كان مثلا في نظري بالمحافظة على تقاليدنا وعاداتنا واحترامنا لمشاعر بعضنا البعض , اين نحن الان من تلك التصرفات وذلك السلوك الراقي؟ , تمر الجنائز من حلقات الدبكة اليوم دون خجل او وجل او حياء من بعضنا البعض في بعض المناطق وتقام الاعراس بجانب بيوت العزاء دون احترام لمشاعر الغير وكأن الدنيا قد صارت غير الدنيا . الف تحية لاستاذي ابو محمد وبنت العم ام محمد ووفقكم الله جميعا .
محمد راتب القضاة     |     28-12-2011 08:52:29
اشتفينا
ذكرتنا بالماضي الله يهنيك

اياس احمد عبود     |     28-12-2011 07:25:34
افراح عفوية ... ؟!
الاخ وليد ... عبائة حب اردنية

افراح كانت برائحة العشيرة والقرية الاردنية
ضحكات تتعالا من افواة الحضور لتثري من حولها
اهازيج تراثية تروي قصص حب على قارعة الطريق
وتفاخرات بعبائتنا الاردنية

اما الان يا سيدي
تتعالا ضحكات السكارا ... واصوات السماعات التي تزعج حتى القرى المجاورة
وثلة من حاملين المشارط والقناوي والامواس
فل يرحمنى الله

لك الشكر ... وذاكرتك كنز
نرمين القضاة     |     28-12-2011 00:24:51

صورة رائعة, داعبتني وأنا احدق بها نسمات صيف ليالي بلدتنا البهية,وقد فاح منها رائحة أشجار الزيتون المتناثرة هنا وهناك, تملأ قلوبنا أفراحا تلك الابتسامات الطيبة الأصيلة من هذا وذاك, وتلك الزغاريد من هنا حيث النسوة واقفون ترفرف قلوبهم فرحة قد زادها حلية حياؤهم..
أجمل ما فيها أن جعلتني اليوم أعيشها وأحضرها عن قرب دون أن أخترق عاداتنا وتقاليدنا.

دامت الفرحة تعمر بلدتنا الجميلة
ودام قلمك يرسم أصالته وشموخه وغده المشرق
مقالات أخرى للكاتب
  أطلانطس العرب..
  اتجاهات
  وهم الوطن..
  ستالينغراد.. تتنفس..
  صراع الـ“حمير“
  الطائيون الجدد..
  حفلات الموت..
  الثالوث الأقدس
  إحتضار..
  إذا نزف العِــلم..
  ذكريــــات
  سحب أفلام..
  حرية الـ“شلن“..
  شريعة غاب..
  بينــــونة مجتمع...
  أشغالٌ
  في القادم..
  أربعون..
  “طوني“.. الأردني..!!
  مهاترات عولمة...
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
الثقافة والفنون
في ذمة الله
أخبار المجتمع
أجندة ونشاطات
شخصيات ورموز
الناشط الإجتماعي عبدالله جميل العسولي

ضيفنا لهذا الأسبوع شخصية تعشق  العمل التطوعي والخدمة العامة ، ولا نبالغ إذا قلنا أن جل وقته يقضيه في خدمة المجتمع المحلي ، ومتابعة قضايا وهموم المحافظة بشكل عام ولواء كفرنجة بشكل خاص .

التفاصيل
واقع وحقائق
أقلام وأراء
أدب وشعر وثقافة
الصحة والحياة
دين ودنيا
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح