الأثنين 20 تشرين الأول 2014   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
دعوة لحضور ندوة ثقافية بعنوان القدس وأهميتها العربية والاسلامية وزير السياحة والأثار – الدخل السياحي لمحافظة عجلون لا يساوي دخل بائع بسطة توجّه لزيادة نسبة «حجاج القرعة» في المواسم المقبلة الفواعرة يفتتح فعاليات التجمع البيئي في مدرسة راسون الثانوية للبنات مصر: مقتل 7 جنود في تفجير استهدف مدرعة بشمال سيناء عجلون الاخبارية تنشر نتائج إنتخابات مجالس التطوير التربوي في محافظة عجلون اللجنة الاجتماعية تكرم الزملاء المتقاعدين في كلية عجلون الجامعية بلدية عجلون الكبرى تعمل على تنظيف وادي عين جنا وتركيب عبارات تصريف مياه في الوادي أسرة العويوي ترفض الاعتراف بتقرير «الغذاء والدواء» وتنتظر تقرير «الخماسية» الأمطار تعم المملكة وتواصل المنخفض اليوم مصادر رسمية تؤكد إلغاء الدفعة الثالثة من الدعم النقدي الرمثا يتجلى وحيدا على القمة و"حامل اللقب" يتراجع توزيع اجهزه ومعدات حركية مجانا في جمعية عجلون لشؤون الاشخاص ذوي الاعاقة النصيرات يفتتح معرض الكتاب الاول في جامعة عجلون الوطنية يا قائدَ الجيش (2)
البحث عن
في
عين على عجلون
مجالس التطوير التربوي،،،هل أصبحت مجرد مجالس برستيج و مشيخة ؟!

المتابع لشأن مجالس التطوير التربوي في محافظة عجلون و غالبية محافظات الوطن يلحظ أنها أصبحت مجرد مجالس برستيج و مشيخة فقط و لا فائدة ترجى منها لعدة أسباب من أهمها أن بعض المرشحين لرئاسة و عضوية هذه المجالس لا علاقة لهم بالشأن التربوي على الإطلاق

التفاصيل
كتًاب عجلون

الزيتون ، بترول الأردن المميز

بقلم أ.د. حسين الخزاعي

الهمبرغر ذبحني

بقلم محمد خير طيفور

الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه

بقلم محمد سلمان القضاة

الجامعات الجامعات يادولة الرئيس

بقلم د.محمدأحمد القضاة

داء الشك....!!!؟؟؟

بقلم د.موسى الصمادي

[بذرة شرّوبذرة خير]

بقلم رقية القضاة

مجلس التطوير التربوي

بقلم المهندس خالد العنانزة

السياحة والتنمية الريفية

بقلم مأمون العلاونة

تهاني وتبريكات
أفـــراح..
بقلم وليد خالد القضاة
27-12-2011

 

الزمان/ مساء أحد أيام فصول الصيف في عقد التسعينات
المكان/ مثلث حارتنا..!

يلتم جميع أطفال الحارة، يتحلقون حول ذلك الرجل الكبير، يخافون لمسه من شدة رهبتهم من عمله في الكهرباء، يكمل عدته في تلك الزاوية، فتراه وقد انسحب واضعاً "كمّاشته" في جيب بنطاله الـ"جنقل"، ينسحب بهدوء، فتنفرج الحلقة عن حوله وتمشي معه على شكل خطين متوازيين، إلى الزاوية التالية لعمله، فيشد ذلك الحبل الكهربائي وراءه، وقد تعلقت به "سوكات" لتجربة الإضاءة، لهذا اليوم لم أدرِ بعدُ السبب وراء إغفال بعض هذه الـ"سوك" من الـ"لمبات"، أتراه توفيراً للكهرباء؟ لا أعلم.

يبدأ أخوة العريس الأطفال بتوزيع الكراسي البلاستيكية الملساء، أكثرها بلا "مراكي"، لها من الألوان أزهاها، يوزعونها على طرفي الطريق، وفي صفوف شبه منتظمة، ترى الفرحة واضحةً على وجوههم الصغيرة، فيأتي الأخ الأوسط عمراً بتلك الطاولة المستديرة الكبيرة، ليضعها بجانب الكراسي، وعلى طرفٍ بعيدٍ منها، ويرجع قافزاً عن كل الدرجات صعوداً، ليجلب برادات المياه الباردة، و"صينية" كاسات مزركشة، أغلبها مذهّب اللون، كتب عليها بأحرفٍ مزركشةٍ باهتة (أهلا وسهلا)، ويرجع كرةً أخرى، ليجلب دلال القهوة العربية وسخّاناتها، والفناجين البيضاء الكبيرة، مغموسةً بمياه ذلك الـ"طشت الأحمر"، طمعاً في تنظيفها بين فترةٍ وأخرى، إذا أتاح الوقت ذلك، أو إذا أفلح بذلك صابّ القهوة المسؤول!

يبدأ الضيوف بالورود على منصات تلك الكراسي، الأول فالأول، فمن يأتي متأخراً، فقد أضاع على نفسه فرصةً ذهبية بالتعرف على أحدث حركات "الدبكة"، وأكثرها تطوراً، فترى الناس يستأسدون في الوصول إلى أقرب نقطة مراقبة، ما لم يكونوا من المشاركين، واكتفوا بالمشاهدة وتوزيع الابتسامات.

الغريب في سهرة هذا العريس، هو ما توعد به الجموع، بأنه سيجلب آلةً موسيقية غير معتادة، فبالاضافة لما اعتاد عليه مجتمعنا الصغير بالـ"قربة" وارهاصاتها وطقوس تركيبها، حيث أنها تأتي بحقيبة "سامسونايت فاخرة"، تأتي مفككة الأنابيب والـ"بطن" الهوائي، فيُصار الى تركيبها أمام الحاضرين، وسط ذهول البعض، ولا مبالاة المخضرمين. فقد وعد العريس هذه المرة بإدخال الـ"مجوز" ضمن مخططاته للياليه المميزة، أقول "ليالي"؛ ذلك أن سهرات الأعراس تلك الأيام، كانت طقوسها تتم على ثلاثة أيامٍ متتالية، وفي كل يوم، ترى الولائم وقد رفدت السهرة بنكهة الكرم المتميزة.

تبدأ السماعة الوحيدة المتوفرة بالصياح، معلنةً بدء حفلة الليلة المضيئة، فرحاً وانفراجاً، يبدأ التحلق بحلقة الـ"دبكة" من الطلق الجديد، فتراهم يبدؤون بإظهار عفوية مهاراتهم المبتدئة في الدبكة، إلى أن ينهرهم أحد قيادات الدبكة في البلد، الذي يمسك تلك الـ"دبسة" مخشرمة الرأس، فتبدأ الجموع بالانهمار على الساحة، ويبدأ الغبار بالثوران من حولهم، فترى بعض الشباب حديثي السن، يمسكون إبريقاً بلاستيكياً يرشون منه الماء اللازم لإطفاء دخان الأرض المتصاعد. يحمى وطيس الوغى، تتقافز الاقدام في دبكاتها، والـ"دبسة" في طيران مستمر، يبدأ العرق بالانهمار من أصحابه، فيرمي أحد أهل العرس بتلك المنشفة لقائد الجولة، او ما يسمى مجازاً بـ"الأول"، يبدؤون بالـ"دوخان" من شدة تعبهم، فتراهم يضربون أرجل الجالسين في الصفوف الأمامية بغير ذي قصد منهم، ويكملون جولتهم، الكل يكلل الفرح بابتسامات الطيبة الأصيلة، يكملون جولتهم، لينتظرهم صاحب الطاولة المستديرة، بمائه البارد، وقهوته العربية، فيرتاحون تمهيداً لجولتهم القادمة من فرحهم، وما بين الفينة والأخرى، جولة الشاي "بالبهار" المعتادة.

تنتهي طقوس الفرح ذات الحركة السريعة، وتبدأ طقوس الاختتام الجدّية، إنها متلازمات "الحناء"، فيبدؤونها بـ"زفة" العريس من مدخل الحارة ليقابل أمه على باب بيتها، والزغاريد تطاول عنان السماء فرحاً وابتهاجاً. حتى إذا انفضت الزفة وأهازيجها؛ وضعوا بعض كراسي البيت فوق بعضها، ذلك أن كراسي العرس الملونة لا تصلح للتثبيت، لأنها تتمتع بميزة غريبة، وهي زيادة ميلان ارتفاعها كلما ازداد عدد الكراسي! فيضطر الحاضرون إلى استجلاب المدد اللازم من الأموال "الخاصة"، إلا أن مناسبة كهذه تستحق التضحية من أجلها. فتراهم يُجلسون العريس على أعلاها، بينما يقوم اثنان من المشهود لهما بحسن الأداء، بـ"تحنية" يديه من طبق الحناء المزركش بالورود البلاستيكية والشموع، وهستيريا الأهازيج والزغاريد من حولهم على قدمٍ وساق.

للنساء أدوارهن المهمة في هذه الطقوس، فتراهن يتجمهرن أعلى سطوح المنازل المجاورة أثناء حلقات الدبكة المتتابعة بلا انقطاع، بحثاً عن متعةٍ قد حرمن منها بموجب صكوك التقاليد لدينا، والزغاريد تملأ الساحات وترج بيوت الحارة رجاً، ووقت الحناء، ترى أم العريس وأخواته، يرمون "توفي بلازا الفاخر"، الذي لم يكن يوما فاخراً! وكم وددت أن آكل نكهة غير "الكاكاو" منه على مر الزمان! فيفرح بجَمعِه الأطفال، و"يطرحن" به رؤوس الكبار، إلا أن كل ذلك يهون بمقابل فرحة الحي بأكمله بذلك الشاب.

شخصياً؛ لن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..

ودمتم..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أطلانطس العرب..
  اتجاهات
  وهم الوطن..
  ستالينغراد.. تتنفس..
  صراع الـ“حمير“
  الطائيون الجدد..
  حفلات الموت..
  الثالوث الأقدس
  إحتضار..
  إذا نزف العِــلم..
  ذكريــــات
  سحب أفلام..
  حرية الـ“شلن“..
  شريعة غاب..
  بينــــونة مجتمع...
  أشغالٌ
  في القادم..
  أربعون..
  “طوني“.. الأردني..!!
  مهاترات عولمة...
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
مبارك للاستاذ عبد الله حسين العسولي بمناسبة قبوله في برنامج الدكتوراه

رئيس فرع نقابة المعلمين / عجلون واعضاء النقابة يهنئون الاستاذ عبد الله حسين العسولي بمناسبة قبوله في برنامجآ 

التفاصيل
مبارك للأستاذ اشرف نعيم سعيد الصمادي بمناسبة زفافه

رئيس نقابة المعلمين الدكتور بسام المومني واعضاء فرع النقابة يتقدمون بخالص المباركة والتهنئة للأستاذ اشرف نعيمآ 

التفاصيل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
الثقافة والفنون
في ذمة الله
أخبار المجتمع
أجندة ونشاطات
أخبار ونشاطات ومناسبات نقابة المعلمين فرع عجلون
واقع وحقائق
أقلام وأراء
أدب وشعر وثقافة
الصحة والحياة
دين ودنيا
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح