الجمعة 28 تشرين الثاني 2014   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
أمطار كثيفة تلف المملكة.. وتوقعات بتراجع تأثير المنخفض مساء اليوم ( يوفر 848 فرصة عمل ) وزارة العمل ومؤسسة نهر الاردن يقيمان يوما وظيفيا في عجلون مجلس النواب ينتخب رؤساء ونواب ومقرري ثمانية عشرة لجنة نيابية (الأوقاف) تعلن بدء موسم العمرة للموسم الجاري مسرحية شرود في رحاب جامعة عجلون الوطنية إرادة ملكية بتعيين أعضاء في مجلس التعليم العالي فرنسا تنشر 6 طائرات ميراج في الأردن غدا مليون متر مكعب كميات الأمطار حتى صباح اليوم محافظ عجلون – إتخاذ إجراءات مؤقته ودائمة لمعالجة تجمع المياه في منطقة مثلث عبين القضاة – كوادر بلدية عجلون الكبرى في حالة طوارىء على مدار الساعة لمواجهة الظروف الجوية الحاج عواد رجا الحراحشة والد الدكتور بدر الحراحشة في ذمة الله الإمارات قدمت ملياري دولار للأردن خلال 3 سنوات إحباط هجوم داعش على كركوك ومقتل 30 من عناصره قطر تهزم السعودية وتحرز لقب كأس الخليج للمرة الثالثة الحاجه عائشة نزال الفريح بني سلمان ام سمير في ذمة الله كفرسوم يعادل الكرمل والأمطار توقف مباراة سحاب والجليل وفد سعودي يزور الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ويطلع على خدماته وانجازاته وبرامجه ندوه بعنوان التعصب ...سبب للعنف الجامعي في هيئة شباب كلنا الاردن الدكتور عاطف شواشرة الى المغرب العربي للمشاركة في المنتدى العالمي لحقوق الانسان شكر وتقدير لمدير مستشفى الإيمان الحكومي وكوادر المستشفى النسور: سنعوض المواطن بحال رفع الدعم عن الخبز النفط يواصل تراجعه الى ما دون ال70 دولارا ما حقيقة شائعة هروب" السيسي في فرنسا ؟
البحث عن
في
عين على عجلون
ما أخشى على وطني إلا من الظلم و الفساد !

المعلومات التي رشحت عن تقرير ديوان المحاسبة حول تقاضي بعض المسؤولين مبالغ ضخمة جداً تؤكد أن البلاد ما زالت ترتع في فساد كبير جداً لا يوجد له أي مثيل في العالم كله  فما تسرب عن تقاضي أحدهم لمبالغ خيالية من المؤسسة التي يديرها

التفاصيل
كتًاب عجلون

الإعلام العربي بين الواقع والمأمول

بقلم د. محمد عدنان القضاة

مايشتمك أيها الغالي ألا =====

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

عرس تونسي في الاردن

بقلم السفير الدكتور موفق العجلوني

خربة قافصة من الخرب المنسية

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

بيت من قصب

بقلم رقية القضاة

جربناها .... وزبطت

بقلم يوسف المومني

دعوا المواطن يموت ببطء

بقلم موسى الصبيحي

الأربعينية هنا تختلف كلّياً عما قد يخطر ببالكم:

بقلم أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟

بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

ولادة الحسين،،، ولادة أمة

بقلم الأستاذة دينا تحبسم

علم النفس البيئي

بقلم المهندس خالد العنانزة

تهان ومباركات
أفـــراح..
بقلم وليد خالد القضاة
27-12-2011

 

الزمان/ مساء أحد أيام فصول الصيف في عقد التسعينات
المكان/ مثلث حارتنا..!

يلتم جميع أطفال الحارة، يتحلقون حول ذلك الرجل الكبير، يخافون لمسه من شدة رهبتهم من عمله في الكهرباء، يكمل عدته في تلك الزاوية، فتراه وقد انسحب واضعاً "كمّاشته" في جيب بنطاله الـ"جنقل"، ينسحب بهدوء، فتنفرج الحلقة عن حوله وتمشي معه على شكل خطين متوازيين، إلى الزاوية التالية لعمله، فيشد ذلك الحبل الكهربائي وراءه، وقد تعلقت به "سوكات" لتجربة الإضاءة، لهذا اليوم لم أدرِ بعدُ السبب وراء إغفال بعض هذه الـ"سوك" من الـ"لمبات"، أتراه توفيراً للكهرباء؟ لا أعلم.

يبدأ أخوة العريس الأطفال بتوزيع الكراسي البلاستيكية الملساء، أكثرها بلا "مراكي"، لها من الألوان أزهاها، يوزعونها على طرفي الطريق، وفي صفوف شبه منتظمة، ترى الفرحة واضحةً على وجوههم الصغيرة، فيأتي الأخ الأوسط عمراً بتلك الطاولة المستديرة الكبيرة، ليضعها بجانب الكراسي، وعلى طرفٍ بعيدٍ منها، ويرجع قافزاً عن كل الدرجات صعوداً، ليجلب برادات المياه الباردة، و"صينية" كاسات مزركشة، أغلبها مذهّب اللون، كتب عليها بأحرفٍ مزركشةٍ باهتة (أهلا وسهلا)، ويرجع كرةً أخرى، ليجلب دلال القهوة العربية وسخّاناتها، والفناجين البيضاء الكبيرة، مغموسةً بمياه ذلك الـ"طشت الأحمر"، طمعاً في تنظيفها بين فترةٍ وأخرى، إذا أتاح الوقت ذلك، أو إذا أفلح بذلك صابّ القهوة المسؤول!

يبدأ الضيوف بالورود على منصات تلك الكراسي، الأول فالأول، فمن يأتي متأخراً، فقد أضاع على نفسه فرصةً ذهبية بالتعرف على أحدث حركات "الدبكة"، وأكثرها تطوراً، فترى الناس يستأسدون في الوصول إلى أقرب نقطة مراقبة، ما لم يكونوا من المشاركين، واكتفوا بالمشاهدة وتوزيع الابتسامات.

الغريب في سهرة هذا العريس، هو ما توعد به الجموع، بأنه سيجلب آلةً موسيقية غير معتادة، فبالاضافة لما اعتاد عليه مجتمعنا الصغير بالـ"قربة" وارهاصاتها وطقوس تركيبها، حيث أنها تأتي بحقيبة "سامسونايت فاخرة"، تأتي مفككة الأنابيب والـ"بطن" الهوائي، فيُصار الى تركيبها أمام الحاضرين، وسط ذهول البعض، ولا مبالاة المخضرمين. فقد وعد العريس هذه المرة بإدخال الـ"مجوز" ضمن مخططاته للياليه المميزة، أقول "ليالي"؛ ذلك أن سهرات الأعراس تلك الأيام، كانت طقوسها تتم على ثلاثة أيامٍ متتالية، وفي كل يوم، ترى الولائم وقد رفدت السهرة بنكهة الكرم المتميزة.

تبدأ السماعة الوحيدة المتوفرة بالصياح، معلنةً بدء حفلة الليلة المضيئة، فرحاً وانفراجاً، يبدأ التحلق بحلقة الـ"دبكة" من الطلق الجديد، فتراهم يبدؤون بإظهار عفوية مهاراتهم المبتدئة في الدبكة، إلى أن ينهرهم أحد قيادات الدبكة في البلد، الذي يمسك تلك الـ"دبسة" مخشرمة الرأس، فتبدأ الجموع بالانهمار على الساحة، ويبدأ الغبار بالثوران من حولهم، فترى بعض الشباب حديثي السن، يمسكون إبريقاً بلاستيكياً يرشون منه الماء اللازم لإطفاء دخان الأرض المتصاعد. يحمى وطيس الوغى، تتقافز الاقدام في دبكاتها، والـ"دبسة" في طيران مستمر، يبدأ العرق بالانهمار من أصحابه، فيرمي أحد أهل العرس بتلك المنشفة لقائد الجولة، او ما يسمى مجازاً بـ"الأول"، يبدؤون بالـ"دوخان" من شدة تعبهم، فتراهم يضربون أرجل الجالسين في الصفوف الأمامية بغير ذي قصد منهم، ويكملون جولتهم، الكل يكلل الفرح بابتسامات الطيبة الأصيلة، يكملون جولتهم، لينتظرهم صاحب الطاولة المستديرة، بمائه البارد، وقهوته العربية، فيرتاحون تمهيداً لجولتهم القادمة من فرحهم، وما بين الفينة والأخرى، جولة الشاي "بالبهار" المعتادة.

تنتهي طقوس الفرح ذات الحركة السريعة، وتبدأ طقوس الاختتام الجدّية، إنها متلازمات "الحناء"، فيبدؤونها بـ"زفة" العريس من مدخل الحارة ليقابل أمه على باب بيتها، والزغاريد تطاول عنان السماء فرحاً وابتهاجاً. حتى إذا انفضت الزفة وأهازيجها؛ وضعوا بعض كراسي البيت فوق بعضها، ذلك أن كراسي العرس الملونة لا تصلح للتثبيت، لأنها تتمتع بميزة غريبة، وهي زيادة ميلان ارتفاعها كلما ازداد عدد الكراسي! فيضطر الحاضرون إلى استجلاب المدد اللازم من الأموال "الخاصة"، إلا أن مناسبة كهذه تستحق التضحية من أجلها. فتراهم يُجلسون العريس على أعلاها، بينما يقوم اثنان من المشهود لهما بحسن الأداء، بـ"تحنية" يديه من طبق الحناء المزركش بالورود البلاستيكية والشموع، وهستيريا الأهازيج والزغاريد من حولهم على قدمٍ وساق.

للنساء أدوارهن المهمة في هذه الطقوس، فتراهن يتجمهرن أعلى سطوح المنازل المجاورة أثناء حلقات الدبكة المتتابعة بلا انقطاع، بحثاً عن متعةٍ قد حرمن منها بموجب صكوك التقاليد لدينا، والزغاريد تملأ الساحات وترج بيوت الحارة رجاً، ووقت الحناء، ترى أم العريس وأخواته، يرمون "توفي بلازا الفاخر"، الذي لم يكن يوما فاخراً! وكم وددت أن آكل نكهة غير "الكاكاو" منه على مر الزمان! فيفرح بجَمعِه الأطفال، و"يطرحن" به رؤوس الكبار، إلا أن كل ذلك يهون بمقابل فرحة الحي بأكمله بذلك الشاب.

شخصياً؛ لن أستبدل ربع مخزوني من ذاكرة بلادي، بكل أبراج العالم وبترولهم، من لاس فيغاس إلى شنغهاي..

ودمتم..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أطلانطس العرب..
  اتجاهات
  وهم الوطن..
  ستالينغراد.. تتنفس..
  صراع الـ“حمير“
  الطائيون الجدد..
  حفلات الموت..
  الثالوث الأقدس
  إحتضار..
  إذا نزف العِــلم..
  ذكريــــات
  سحب أفلام..
  حرية الـ“شلن“..
  شريعة غاب..
  بينــــونة مجتمع...
  أشغالٌ
  في القادم..
  أربعون..
  “طوني“.. الأردني..!!
  مهاترات عولمة...
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
أخبار المجتمع
أجندة ونشاطات
أخبار نقابة المعلمين _ فرع عجلون
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح