الأربعاء 21 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
زمن الشقلبة ... ؟
بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

-

أي زمن هذا الذي نعيش ..... !! جملة بسيطة قليلة الحروف كبيرة المعاني ..فيها تناقضات الحياة بكل تفاصيلها ، حيث يستمر مسلسل التناقض يوما بعد يوم بأكثر من مجال وفي اكثر من موقع ومن هنا أنا لا يستهويني التباهي ولكن لا أرضى بدفن رأسي بالرمال ، ولا تعجبني مقولة : حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس .... فكلمة أضعف الايمان نقولها ضمنا لك .فهي حكمة للكبار اذن نابعة من تجارب الحياة .

 


أي زمن هذا يتحدث المسؤول فيه بأن من أولوياته تهيئة مرؤسيه ووضع الخطط في مؤسسته أو وزراته او دائرته كنوع من اسلوب الادارة الحديث ولخلق جيل قادر على النهوض بمسؤولياته مستقبلا ..وما أن يصل الى مبتغاه ينقلب ويتغير ويبدأ بوضع الخطط المحكمة والكفيلة بإبعاد كل موظف ناجح عن أي لقاء أو اجتماع قادم مع المسؤولين الاعلى درجة وربما يتم نقله الى مكان اخر للتغييب طبعا متسلحا مصلحة العمل تقتضي ذلك .

 


وأي زمن هذا به يشارك من يترشح لمنصب ما بكل مناسبة تتم دعوته اليها وخصوصا مناسبات العزاء وهاتفه متاح لكل من يطلبه يتبرع أحيانا لدعم نادي أو جمعية أو مدرسة أو مؤسسة ، لكن بشرط أن يتم الاعلان عن ذلك ويتحدث عن مشاكل البلد والمديونية وتقصير من سبقوه وعجزهم عن تقديم الحلول الناجحة حتى يخيل لنا أن عمر بن عبد العزيز بعدله وعمر بن الخطاب بجرأته قادم لا محاله ..

 


أي زمن هذا به يتحدث احدهم بشفقة عن غلاء المهور وزيادة العنوسة وهو كالجلاد لمن بقصده .. واي زمن . يتحدث أحدهم بجلساته الخاصة عن ضرورة التخفيف من عبئ مناسبات العزاء والافراح وهو على العكس تماما يتباها جازما أن ذلك وجاهة له

 
أي زمن هذا أجلكم الله أصبح به ثمن غطاء الرأس ( العقال لمن يدعو الرجولة ) ببضع دنانير وثمن الحذاء الذي ندوس به الارض ميئة دينا ر... !


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  كفى نفاق
  حتى احلامنا سرقوها ....؟
  الإسلام يحترم جميع الأديان
  ملحمة جديدة من ملاحم الشعب الأردتي
  سؤال كبير
  الوطن غالي فالنحافظ عليه ...
  قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ )
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح