اختتام قمة العشرين بشأن الأزمة الأفغانية

قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إن قمة مجموعة العشرين الاستثنائية بشأن الأزمة الأفغانية كانت “مرضية للغاية ومثمرة بشكل عام”.

وبحسب وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، اضاف دراغي في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع رؤساء مجموعة العشرين الذي التأم بشكل افتراضي اليوم الثلاثاء، إن “إدراكاً واسع النطاق كان سائداً بأن حالة الطوارئ الإنسانية في أفغانستان خطيرة للغاية”، لدرجة أن الحديث جرى حول “كارثة إنسانية، وتصور لمدى تسارع استياء الوضع مع اقتراب فصل الشتاء”.

وذكر رئيس الحكومة الإيطالية، أن “الحاجة برزت من جانب الجميع تقريبًا للوصول إلى موقف موحد، يترجم إلى تفويض للأمم المتحدة للتنسيق الاستجابة بالطبع”، فضلا عن “العمل بشكل مباشر أيضًا”، منوهاً الى أن جهات فاعلة مختلفة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية “ستعمل تحت هذه المظلة”.

وخلال الاجتماع، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إلى تجنب وقوع كارثة إنسانية في أفغانستان، فيما طالبت إسبانيا على لسان رئيس وزرائها بيدرو سانتشيز، بأن يكون من الممكن “العمل مع الأفغان كي لا يضيع التقدم المحرز في البلاد”.

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “إن المجتمع الدولي لا يستطيع تحمل ترف إدارة ظهره للشعب الأفغاني أو ترك البلاد لمصيرها”، واقترح تشكيل مجموعة عمل من أجل أفغانستان ضمن هيكل مجموعة العشرين، مبدياً رغبة بلاده بترؤسها.

وتضم مجموعة العشرين كلا من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية والأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، والهند، وإندونيسيا، واليابان، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، والاتحاد الأوروبي.

–(بترا)

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة