الأردنيون يحتفلون اليوم بعيد الجلوس الملكي الـ23

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، برقيات تهنئة بعيد الجلوس الملكي الثالث والعشرين، من عدد من قادة الدول.
وعبر مرسلو البرقيات عن خالص التهاني، بهذه المناسبة، سائلين المولى العلي القدير أن يعيدها على جلالته بالخير والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من التقدم والازدهار.
كما تلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة الوطنية، وبمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، وأمين عمان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديري المخابرات العامة والأمن العام، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة بهذه المناسبات الوطنية.
ويحتفل الأردنيون اليوم، بعيد الجلوس الملكي الـ23، عاقدين العزم على المُضي قدماً في مسيرة التحديث، وفق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وتطلعاته.
ومنذ اعتلائه العرش، يحرص جلالة الملك، ليكون الأردن أنموذجا في المنطقة، فعلى مدى 23 عاماً، كرّس جلالته جهوده بإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم جهود السلام الدولية، والوقوف إلى جانب الأمتين العربية والإسلامية وخدمة قضاياهما العادلة.
وواصل جلالته، منذ تولّيه مقاليد الحكم، نهج والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي نذره لأسرته الأردنية الواحدة وأمته العربية الكبيرة.
وتمثّلت أولويات جلالته برفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات، مكرسا مبدأ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز منظومة مكافحة الفساد، والتعاون والتنسيق بين المؤسسات.
كما يمضي الأردن قدما، نحو التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، إذ شهد العام 2021، تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وحدد جلالته مهمتها بوضع مشروعي قانون جديد للانتخاب والأحزاب، والنظر بالتعديلات الدستورية المتصلة حكماً بالقانونين وآليات العمل النيابي، وهو ما تُرجم واقعاً، بإقرار التشريعات، التي تواكب التحديث وتعزيز وتعظيم المشاركة السياسية وتمكين الشباب والمرأة.
كما أطلقت قبل أيام رؤية التحديث الاقتصادي- إطلاق الإمكانات لبناء المستقبل مشتملة 3 مراحل تنفذ خلال 10 سنوات، وتتضمن 366 مبادرة، و8 محركات تركز على إطلاق كامل الإمكانات الاقتصادية المولّدة لفرص التشغيل والعمل.
ويولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجيش العربي والأجهزة الأمنية جُل اهتمامه، ويحرص على أن تكون في الطليعة إعداداً وتدريباً وتأهيلاً، كما يحرص جلالته على زيارة مناطق المملكة ولقاء المواطنين فيها، أما الشباب، فتستند رؤية جلالة الملك على أهمية مشاركتهم والتواصل معهم وتنمية قدراتهم ورعايتهم.
ويواصل الأردن بقيادة جلالة الملك، دوره التاريخي برعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات، بالاضافة لتكريس جلالته جهوده للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
تسلّم جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله، في الإمارات، جائزة زايد للأخوة الإنسانية في نسختها لعام 2022، تقديراً لجهود جلالتيهما بتعزيز الأخوة الإنسانية واحترام التنوع والتعايش السلمي.
كما تسلّم جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله، في العاشر من أيار (مايو) الماضي في نيويورك، جائزة “الطريق إلى السلام”، التي تُمنح من قبل مؤسسة الطريق إلى السلام التابعة لبعثة الفاتيكان في الأمم المتحدة.
وإلى جانب جلالته، تعمل جلالة الملكة رانيا العبدالله ضمن المبادرات والمؤسسات التي أطلقتها في مجالات التعليم والتنمية، على إحداث التغيير المتوافق مع أولويات التنمية الوطنية والاحتياجات التعليمية، من خلال مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، ومؤسسة نهر الأردن.
وتحرص جلالتها على زيارة القرى والبوادي والتواصل مع المواطنين في مناطق المملكة، وتزور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المجتمعية وتدعمها بما يتوافق مع أولويات المناطق.
وتبني جلالتها جسور التعاون بين مؤسسات دولية خارج الأردن ومثيلاتها في الأردن، ما يساعد بتحقيق الكثير من الأهداف التنموية.
وأطلقت جلالتها مبادرات، منها منصة “إدراك” التي أطلقت في أيار (مايو) 2014، كأول منصة مجانية باللغة العربية للمساقات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر.
وتقديراً للمعلمين، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، أطلق جلالة الملك وجلالة الملكة، في العام 2005، جائزة سنوية للمعلم باسم “جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي”، انبثقت عنها أيضا جائزة المدير المتميز، وجائزة المرشد التربويّ المتميز.
وفي العام 2006 أُنشئ صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من جلالتها، وترأس جلالتها مجلس أمناء الصندوق الذي يستهدف الأيتام فوق سن 18 عاما.
كما أسست جلالة الملكة في العام 2005، الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وأنشأت أول متحف تفاعلي للأطفال لإيجاد بيئة تعليمية تفاعلية تشجع وتعزز التعلم للأطفال حتى عمر 14 عاماً.-(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة