الأردني “رفعت البوايزة ” يحصد لقب جائزة عربية في الخط العربي

يواصل الأردنيون تميزهم وتفوقهم في كل المجالات والقطاعات، متفوقين على نظرائهم في محافل عالمية وعربية، ففي مجال الخط العربي الذي يعد من الفنون الصناعات الابداعية، تفوق مؤخرا الاردني الدكتور  “رفعت محمد البايزة”  بعد أن حصد الجائزة الرئيسية في مسابقة عربية للخط العربي.
ونال الدكتور رفعت محمد البوايزة، الحاصل على درجة الدكتواره بالتاريخ الإسلامي جائزة “الأستاذ الكبير خضير البورسعيدي” في الدورة السابعة من ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي.
ويضاف هذا الانجاز العربي الجديد لسجل حافل بالالقاب والجوائز المحلية والدولية والتي حصدها الدكتور البوايزة في سنوات سابقة، الى جانب مساهمته في تاسيس الاتحاد العالكي للخط العربي والزخرفة الاسلامية.
ومثل البوايزة الأردن في ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي بمشاركة 125 فنانا من 15 دولة تحت شعار “رواد مجددون في مائة عام” وبرعاية وزيرة الثاقفة المصرية ايناس عبد الدايم.
ويُعرف الخط العربي على أنّه فن وتصميم عملية الكتابة في جميع اللغات التي تستخدم الحروف العربية. وتمتاز الكتابة العربية بكونها متصلة. الأمر الذي يجعل منها عملية قابلة لاكتساب العديد من الأشكال الهندسية. ويكون ذلك من خلال الرجع، والمد، والتشابك، والتزوية، والاستدارة، والتركيب، والتداخل.
ويقترن فن الخط بالزخرفة العربية، إذ يُستخدم لتزيين القصور والمساجد، كما يستخدم في تحلية الكتب والمخطوطات، وتحديداً لنسخ آيات القرآن الكريم. الخط العربي هو عبارة عن فن وتصميم الحروف العربية، حيث تمتاز الكتابة بالعربية بانها متصلة ما يجعلها قابلة لاكتساب اشكال هندسية.
والخطاط البوايزة يحمل الاجازة الدولية في فن الخط العربي من المدرسة البغدادية من استاذه عباس البغدادي، كما يحمل مرتبة الاجادة في فن الخط العربي.
والبوايزة من مؤسسي الاتحاد العالمي للخط العربي والزخرفة الاسلامية، وحصل سابقا على العديد من الجوائز المحلية والدولية، وقام بكتابة المصحف في دمشق ومصحف دبي بعدة انواع من الخطوط العربية كما اقام العديد من المعار المحلية والعالمية ومثل الاردن في الكثير من الفعاليات الدولية.
وولد البوايزه في محافظة الطفيلة، وأكمل دراسته الجامعية لتخصص التأهيل الرياضي، ويعمل في جامعة الطفيلة التقنية مساعدا لعميد كلية الآداب بعد حصوله على درجة الدكتواره بالتاريخ الإسلامي والفنون.

إبراهيم المبيضين/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة