“الدوار العاشر” أفضل مسلسل أردني.. ورياحنة وحداد يتوجان كأفضل ممثلين

حصل المسلسل الأردني الاجتماعي “الدوار العاشر”، الذي أنتجه التلفزيون الأردني وعرضه ضمن دورته الرمضانية للعام الحالي، على جائزة أفضل مسلسل أردني، والنجمان منذر رياحنة ومارغو عطا الله حداد على جائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة أردنيين، في الاستفتاء الذي أجراه برنامج “et بالعربي” من خلال تصويت الجمهور، وفق ما أدلت به الفنانة حداد.

وبحسب الاستفتاء الجماهيري، فإن المسلسل قدم دراما أردنية مميزة ساهمت في جذب المشاهد العربي إلى الدراما الأردنية، لأن أحداث المسلسل الذي يعد أضخم إنتاج أردني، شكلت نقلة نوعية من حيث، النص والإخراج اللذان تميزا بالرؤية البصرية التي وجدت لإنجاح هذا العمل، الذي يضم نجوم الدراما الأردنية.

وقدم الرياحنة شكره إلى الجمهور العزيز والغالي، مشيراً إلى أهمية الجائزة للفنان كونها من الجمهور وتكون من القلب وغير محسوبة، مؤكداً بقوله: “إن هذه الجائزة بالذات تعنيني كثيرا لأنه بحمد الله قدرنا نرجع نلفت النظر للدراما الأردنية وقدرنا أيضاً نحكي.. لأنه في عندنا شكل ثاني من الدراما الأردنية بعد ركود لفترة كبيرة”.
ويشير رياحنة في حديثه  لـ”الغد”، إلى أن العمل لم يكن سهلا لأن فيه الكثير من الصعوبات والعقبات، ولكن النية الصادقة لدينا موجودة، لإثبات جدارتنا ومكانتنا، متحدثا عن شخصية عبد المجيد التي جسدها وتعني الكثير لإيصال مشاهد من طبيعة فرحنا وحزننا، وردود الأفعال المحلية والعربية والعالمية كانت إيجابية، وإن شاء الله تكون خطوة لتأسيس أعمال أردنية مقبلة.
ويروي المسلسل، قصة سائق تكسي يجسد دوره الفنان الأردني منذر رياحنة، يعثر على حقيبة نقود في سيارته، ليجد نفسه وزوجته بمواجهة عنيفة مع إحدى العصابات.
من جانبها، عبرت الفنانة حداد عن سعادتها لفوزها بجائزة أفضل ممثلة أردنية في دورها بالمسلسل الاجتماعي “الدوار العاشر”، لأنها ليست على مستوى الجمهور المحلي وإنما على مستوى الجمهور العربي وتعني الكثير لها، مؤكدة أن الجائزة جاءت مع فوز زميلها منذر رياحنة الذي حاز جائزة أفضل ممثل، وشكلا ثنائياً صعباً في المسلسل، مبينة أنه، يمتلك حب العمل مع الآخر وعنده الشغف للوصول إلى أعلى درجات التألق والنجاح.
وأشارت حداد، إلى أنها جسدت شخصية “داليا” في المسلسل الذي يطرح العديد من القضايا الاجتماعية، والذي  يقع في خانة أعمال الحركة والإثارة والمطاردة البوليسية في خطوط تشويقية لأحداث إنسانية تجمع بين عبد المجيد وزوجته داليا في قصة حب تلقائية، في حي فقير سرعان ما انتهت في حي برجوازي، وهذه الشخصية التي لعبتها أخذت وقتاً وجهداً لتجسيدها وأحبها الجمهور، مبينة أن هذا العمل لم يكن هينا، لأنه احتوى على مشاهد ضخمة لمكافحة المخدرات على الحدود بإمكانيات وآليات ضخمة.
وثمنت، الدور الذي لعبه النجم منذر رياحنة بدخولها في منظومة العمل عنصرا أساسيا ومشاركا فعالا.
وأكدت حداد في حديثها، أن الدراما الأردنية عادت من جديد بكل صراحة، خصوصاً أن التلفزيون الأردني وضع استراتيجية للعام  الحالي، من خلال استخدام إمكانيات مادية واحترافية لتفادي الانتقادات المتكررة التي لاحقة الأعمال الدرامية المحلية في السنوات السابقة، مشيرة إلى أن مسلسل “الدوار العاشر” كان واضحا في ظل تنافس شديد وكان عملا بارزا من قضاياه في نقد المسكوت عنه، وتم الخوض في قصص كان من الصعب تناولها، وخصوصا أن الدراما الأردنية، تعتمد على نمط واحد هو الدراما البدوية، ولهذا من الجميل التنويع  في الأعمال الدرامية التلفزيونية، وأن نرى الدراما الاجتماعية والقروية على شاشات التلفزة.

 أحمد الشوابكة/ الغد

 

2 تعليقات

  1. غير معروف يقول

    الف مبروووووك

  2. غير معروف يقول

    من اروع المسلسلات ابدعت استاذ منذر

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة