الصفدي: لن تستطيع إسرائيل الادعاء بوجود نفق تحت المستشفى العسكري الميداني

-كان هنالك قصف في منطقة قريبة من المستشفى الأردني في غزة، وجُرح عدد من الفلسطينيين فقام أقرباؤهم بنقلهم باتجاه مدخل طوارئ المستشفى، وحينما ذهبت طواقمنا لاستقبالهم تعرضوا للإصابة هناك.
– نتيجة لما حصل وقعت 7 إصابات من كوادر المستشفى الأردني الميداني، وهي طفيفة ومستقرة.
– سنقوم بكل الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية اللازمة للتعامل مع ما نعتبره جريمة.
– سنقرر خطواتنا اللازمة بناء على نتائج التحقيق الذي تجريه القوات المسلحة الأردنية.
– ما حصل هو امتداد لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وفي إطار قصف المستشفيات الذي رأيناه يتصاعد في المستشفيات.
– ليست المرة الأولى التي يروي دوم نشامى قوات المسلحة تراب فلسطين، الأردن قدم شهداء في الماضي، وها هو يروي اليوم ثرى غزة.
– المستشفى الميداني باق وسيستمر في عمله وفي تقديم كل ما يستطيع به من أجل أهلنا في غزة بناء على توجيهات مباشرة وواضحة من جلالة الملك.
– جلالة الملك وجه فوراً ليس بالإبقاء على المستشفى وحسب، بل بتزويده بكل ما يحتاجه عبر كل الوسائل.
– ما جرى لن يثنينا في تقديم كل ما نستطيع به لأهلنا في غزة، ونشامى القوات المسلحة مستمرون في عملهم ولن يثنيهم هذا الهجوم عن مهمتهم النبيلة.
– لن تستطيع إسرائيل أن تدعي أن هنالك نفقاً تحت المستشفى العسكري الميداني.
– القانون الدولي يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بتوفير الحماية للمستشفيات، وبعدم إعاقة عملها وتوفير الحماية للعاملين بها.

==============================

 

اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، أن القصف على محيط المستشفى الميداني الأردني في غزة “امتداد لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل” في القطاع.
و أكد الصفدي : “إدانة الحكومة الأردنية بالمطلق هذا العمل …” وهو “جريمة حرب جاءت في إطار قصف المستشفيات الذي يتصاعد في غزة خلال الأيام الماضية”.
وأوضح أن الأردن ينتظر نتائج تحقيق القوات المسلحة حول ما حدث على أن: “نقوم بكل الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية اللازمة للتعامل مع ما نعتبره جريمة”.
وقال الصفدي، إن الأردن سيقرر الخطوات المقبلة استنادا إلى نتائج تحقيق القوات المسلحة، موضحا أن تحقيقا شاملا “سيعمل على معرفة كل الظروف التي جرى فيها هذا القصف، لماذا جرى، كيف جرى، والسلاح الذي استخدم وما هي أسباب الإصابات التي تعرض لها أبناؤنا”.
لكنه أشار إلى أن الأردن يدين القصف؛ لأن إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني ووفق اتفاقيات جنيف “ملزمة ليس فقط بتأمين الحماية للمستشفى، ولكن أيضا بعدم إعاقة المستشفى على القيام بمهامه”.
الصفدي أشار إلى أن إسرائيل “لا تستطيع أن تدعي بأن هنالك نفقا تحت المستشفى الميداني العسكري”، بالتالي “موقفنا سيكون كما هو دائما واضح مباشر في التصدي لهذه الجريمة، وعندما تأتينا نتائج التحقيق من القوات المسلحة سنتخذ الخطوات القانونية اللازمة”.
وكرر الصفدي أن إسرائيل تخرق القانون الدولي، وترتكب جرائم حرب، وتحرم الأطفال الرضع الفلسطينيين من حواضنهم التي تبقيهم على قيد الحياة.
وجدد التأكيد على أن الأردن يقوم بجهود دبلوماسية غير منقطعة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل حشد الموقف الدولي اللازم، والتأثير بالرأي العالمي حتى يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان الهمجي الذي لن ينتج إلا المزيد من القتل والدمار.
وأشار إلى عمل على مدار الساعة من أجل أن يتخذ مجلس الأمن قرارا يلزم إسرائيل بوقف هذه الحرب.
وقال، إن المملكة “لن تقبل أي تبرير؛ فالقانون الدولي يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بتوفير الحماية للمستشفيات، وبعدم إعاقة عملها، وبتوفير الحماية للعاملين فيها”.
وذكر الصفدي بأن هذه “ليست المرة الأولى التي يروي دم نشامى القوات المسلحة الأردنيين تراب فلسطين وثرى فلسطين، فالأردن قدم شهداء من أجل فلسطين في الماضي، وها هو الدم الأردني أيضا يروي ثرى غزة في هذه المرحلة”.
وقال، إن ذلك “لن يثنينا عن الاستمرار في تقديم كل ما نستطيعه لأهلنا في غزة”.
وتحدث الصفدي عن “قصف في منطقة قريبة من المستشفى الأردني في غزة، وجرح عدد من الفلسطينيين فقام أقرباؤهم بنقلهم باتجاه مدخل طوارئ المستشفى، وحينما ذهبت طواقمنا لاستقبالهم تعرضوا للإصابة هناك”. وإثر ذلك أصيب 7 من كوادر المستشفى الأردني الميداني.-(المملكة)

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة