العقيد العزام يرعى فعاليات ندوة في كلية عجلون الجامعية بعنوان ( آفة المخدرات وخطرها على المجتمع )

=

عجلون الإخبارية: رعى مدير شرطة عجلون العقيد وصفي العزام اليوم الثلاثاء  فعاليات الندوة التي أقيمت في كلية عجلون الجامعية  بعنوان ( آفة المخدرات وخطرها على المجتمع ) وذلك بحضور عميد  الكلية الأستاذ الدكتور وائل الربضي والهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية ومدراء دوائر رسمية وأمنية  ورئيس وأعصاء مجلس بلدية عجلون الكبرى وعدد من أعضاء مجلس  المحافظة  وأعضاء المجلس الأمني المحلي  في محافظة عجلون  وفعاليات رسمية وشعبية  مختلفة .

وفي بداية الندوة التي أدار فعالياتها الشاعر ياسر أبوطعمه ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور وائل الربضي كلمة قال فيها نجتمع ونلتقي اليوم لنتناول هما وطنيا  وآفة  غزت المجتمعات وبيئتنا النقية التي كانت على الدوام وما زالت تؤمن بالله وبالمواطنة الصالحة والحفاظ على كل ما يحيط  بنا ، لافتا الى أن هناك من ضلت بهم السبل وغرر فيهم ليسلكوا طريقا بعيدا كل البعد عن ديننا وعاداتنا وقيمنا وتقاليدنا .

وأضاف الربضي  أننا وبالرغم من ذلك نؤمن بالعلاج الوقائي الذي يتمثل بنشر الوعي والمعرفة التي ترتبط بهذه الآفة الخطيرة كي يتجنب أبناءنا هذا الخطر وهذه الآفة من خلال جهاز نال ثقة جلالة الملك وأبناء المجتمع الأردني الذين عملوا ويعملون على التقليل والحد من هذا الوباء .

من جانبه قال مدير شرطة عجلون العقيد وصفي العزام إن النيه تتجه دائما في جهاز الأمن العام نحو تحقيق الأمن الشامل في جميع المجالات التي تمس حياة المواطن ، لافتا الى أن ذلك لا يكون إلا من خلال تضافر الجهود والعمل الدؤوب يداً بيد وبتشاركية فاعلة لتحقيق مفهوم الأمن الشامل .

وبين العزام أن من بين الجوانب التي لابد من التواصل و التشارك لتحقيقها  هي المخدرات وأخطارها على المجتمع ، لافتا الى أن مشكلة الإدمان على المخدرات أصبحت مصدر إهتمام عام بسبب إنتشارها بين الشباب وشريحة كبيرة من الناس .

الى ذلك  تطرق رئيس قسم مكافحة المخدرات في محافظة عجلون الرائد حسين المناصير إلى مخاطر المخدرات وأنواعها والأضرار التي تلحقها بالجهاز العصبي للإنسان، داعيا  إلى ضرورة تكاتف الجهود لمحاربة هذه الآفة التي تهدد المجتمع من خلال الشراكة مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، والتركيز على دور الأسرة في الرقابة على أفرادها، لافتاً إلى أهمية التوعية المجتمعية في التصدي لتلك الآفة.

كما أشار الرائد  المناصير  الى الدور  الذي تقوم به إدارة مكافحة المخدرات في محاربة هذه الآفة الخطيرة، من خلال المحاور الوقائية  والمحاضرات والورش  التدريبية والمكافحة، مشيراً إلى دور مركز معالجة الإدمان في إعادة تأهيل متعاطي المخدرات كأفراد صالحين في المجتمع.

وألقى مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه إن من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس، وهي حفظ الدين والنفس و العقل و العرض و المال، لافتا الى أن حفظ النفس من جملة الضروريات التي أمر الله جل وعلا بحفظها وعدم تعرضها للهلاك، 

وأكد  بني طه أن  الالتزام في النهج الديني في المجتمع تضبط سلوكياته وتوجه بوصلته نحو تعزيز الإيجابيات ونبذ السلبيات والحد منها، مشيرا إلى ضرورة الالتزام بالتعاليم الاسلامية، وتهذيب النفس وتقويتها ومساعدتها في الابتعاد عن تعاطي المخدرات وتعزيز الفكر الصحيح في مكافحة هذه الآفة الخطيرة .

كما إشتملت الندوة  على تقديم عرض مسرحي  لفريق المسرح التابع لمديرية الإعلام والشرطة المجتمعية  تناول قضية المخدرات وكيف يستدرج تجار ومروجوا المخدرات الأشخاص للإدمان على المواد المخدرة ودفعهم للتنازل عن كل ما يمتلكون في سبيل الحصول على المواد المخدرة أي كان نوعها.


و في نهاية الندوة  دار حوار و نقاش بين المحاضربن  والحضور  تركز على دور  المجتمع في مكافحة المخدرات ووسائل التعامل القانونية مع حالات تعاطي المخدرات ,  وضرورة مكافحة هذه الآفة بكل الطرق والسبل  ، كما  قدم قسم مكافحة المخدرات في عجلون  عرضا لأنواع المخدرات.

 

تقرير / منذر الزغول

تصوير / عامر الزغول 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة