العيسوي يلتقي ممثلين عن مدينة الفحيص وتجمع لجان المرأة بالعقبة

تنفيذا للتوجيهات الملكية، عقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات الملك، اجتماعين منفصلين مع وجهاء وممثلين عن مدينة الفحيص، ومع رئيسة وأعضاء تجمع لجان المرأة بالعقبة.
ويأتي عقد هذين اللقاءين، استكمالا للقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع وجهاء وممثلي مدينة الفحيص، الاثنين الماضي، ومع وجهاء وأهالي من محافظة العقبة، بداية الشهر الحالي.
وخلال لقاء العيسوي مع وجهاء مدينة الفحيص، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الدكتور عاطف الحجايا، أكد حرص جلالة الملك على تفعيل قنوات التواصل مع أبناء وبنات الوطن في مختلف مناطق المملكة والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.
وثمن الحضور، من جهتهم، زيارة جلالة الملك إلى مدينة الفحيص وتواصله المستمر مع أبناء وبنات الوطن في مختلف مناطق المملكة، مؤكدين نموذج العيش المشترك في الأردن.
وتناولوا، خلال اللقاء، عددا من القضايا التي تهم مدينة الفحيص، والتي تركزت على تحسين البنية التحتية، ومعالجة الأزمات المرورية التي تعاني منها المدينة واتخاذ إجراءات لتعزيز السلامة على الطرق والحد من الحوادث.
ودعا الحضور إلى إنشاء قرية تراثية ومسارح ثقافية وحديقة للأطفال، والمحافظة على الطابع التراثي للمدينة وضرورة الاهتمام بمنطقة الدير الأثرية وتأهيل منطقة مصانع الكاولين وتوسعة شبكة الصرف الصحي.
وتطرقوا إلى موضوع الوقف الكنسي، الذي يجري التعامل معه مثل الوقف الإسلامي، إلا أن بعض البلديات تفرض عليه رسوم مرتفعة.
كما قدم الحضور مقترحا لتأهيل خريجي الجامعات وتمكينهم من دخول سوق العمل، داعيين إلى إنشاء مستشفى في المدينة.
وأعادوا التأكيد على القضايا التي جرى طرحها أمام جلالة الملك خلال اللقاء السابق.
وخلال لقاء العيسوي، رئيسة وأعضاء من لجان تجمع المرأة في العقبة، أكد حرص جلالة الملك على دعم وتمكين المرأة الأردنية وتهيئة سبل النجاح والتميز لها في مختلف المجالات، خاصة التمكين الاقتصادي، الذي يعد أساسا للتمكين السياسي وتوسيع مشاركتها في الحياة العامة، لافتا إلى أن المبادرات الملكية ستركز خلال الفترة المقبلة على دعم المشاريع الإنتاجية والتشغيلية.
وطالبت متحدثات، من جهتهن، بضرورة تعزيز الثقافة الحزبية لدى المرأة في العقبة.
واقترح البعض إبرام اتفاقية مع الجامعات الموجودة في العقبة لتنمية مهارات المرأة وتأهيلها لتنفيذ مشاريع ريادية وإنتاجية والاعتماد على ذاتها من خلال دورات تعقد لهذه الغاية، والدعوة إلى إنشاء مركز لمحو الأمية.
وأكدن أهمية تمكين المرأة للعمل في القطاع السياحي، من خلال تطوير التشريعات، ودعم مشاريع الحرف اليدوية لديهن، لافتات إلى ضرورة إعادة تأهيل وصيانة مبنى لجان تجمع المرأة بالعقبة وتزويده بوسيلة نقل، والدعوة إلى التركيز على المشاريع الزراعية وتخصيص أراض للسيدات في أطراف محافظة العقبة لإقامة مشاريع.
وتضمنت المطالب ضرورة إيلاء الأشخاص ذوي الإعاقة الاهتمام اللازم وتوفير سبل التأهيل اللازمة لهم للانخراط مع المجتمع.
وأكد العيسوي، في نهاية كل لقاء، أن جميع المطالب والمقترحات التي جرى طرحها، سيجري متابعتها ودراستها من قبل الجهات المعنية، وكل حسب اختصاصه، وتلبية الممكن منها حسب الإمكانات المتاحة.
–(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة