النائب المومني يحاور فعاليات شبابية حول دورهم في تنمية المجتمع المحلي

 

بمناسبة مئوية الدولة الأردنية التقى رئيس لجنة التعليم والشباب النيابية النائب الدكتور بلال المومني فعاليات  شبابية عجلون في مقر الهلال الاحمر، مبينا ان يلعبُ الشبابُ دوراً هاماً في بناء المجتمعات، حيثُ أنّ المجتمع الشاب هو أقوى المجتمعات؛ لأنّه يعتمِدُ على طاقةٍ هائلةٍ تحرِّكه، ويُنمِّي هذا المُجتمع التجمعاتِ الشبابية، حيث يتمُّ التعاون على تنفيذِ الأنشطة التي تعودُ بالفائدة على المُجتمع.

واضاف النائب المومني ان هيئة الأُمم المُتحِدة عرفت تنمية المُجتمع على أنّها “العمليات التي تتظافر فيها جهود الأهالي مع جهود السلطات الحكومية لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات المحلية وللعمل على تكامل هذه المجتمعات في حياة الأُمة وتمكينها من الإسهام بشكل كامل في التقدم القومي”.

ولفت النائب المومني إلى أن الإنسان يعد هدفاً للتنمية، حيث تسعى التنميةُ لتطوير قُدراتهِ وتعزيزِ توجهاتهِ والرقيّ بإمكاناته والحِفاظ على حرّيته ومَصالِحِه، وهي تُعنى بالجانب الروحي والمعنوي للإنسانِ ليكون شخصاً فعّالاً قادراً على خدمة نفسه ومجتمعهِ، وكما أنّ الإنسان هو هدفُ التنمية وغايتُها، فهو أيضاً الوسيلةُ التي تحقق بها التنميةُ أهدافها عن طريق مُشاركته الإيجابية والفعّالة ووعيه بقضايا المجتمع ومشكلاتِ الأُمة.

وأشار النائب المومني إلى أن سماتُ الشباب العربيّ يتميّزُ بالجرأة والإنجازُ والقدرةُ على الحشد والتحدي والابتكار والإصرار والتطلع إلى الديمقراطيّة والحرّية إنّ متطلباتِ المُجتمع من الشباب تختلفُ من بيئةٍ لأُخرى ومن مجتمعٍ لآخر، ولكن هناك بعض الأمور تطلبها المجتمعات من الشباب للوصول الى تنميةٍ مجتمعيةٍ فعّالةٍ وهي:تنميةُ روح المنافسة الإيجابية والاعتماد على الذات والتقليل من الاعتماد على العوامل الخارجية في الحصول على الفرصِ وتحقيق النجاح والاعتدالُ والموضوعية في مُختلفِ القضايا التي يتعرّضُ لها المجتمع، والابتعادُ عن التطرُّفِ أو التعصّبِ بكلّ أنواعه وتَبنِّي القضايا العلمية أو الاجتماعية أو الاقتصادية الجديرة بالاهتمام والتي من شأنها رِفعةُ وتقدُّمُ المجتمع. وتَطويرُ هويةٍ وطنيةٍ وقومية.

واعاد النائب المومني التأكيد على دورُ الشباب الذين هم عماد أيّ أُمّةٍ وسرّ النهضة فيها، وهم بناةُ حضارتها وخَطُّ الدفاع الأوّل والأخير عنها، ويُشاركون في عملياتِ التخطيط الهامّةِ لافتا لادوارُ الشباب وهي المُشاركةُ بالانتخاباتِ حيث تعتبرُ أصوات الشباب حاسمةً، وتُشكِّلُ جزءاً كبيراً لا يتجزّأ من الأصوات الشاملة. المُشاركةُ بقضايا الرأي العام والمناصرة كقضايا حُقوقِ المرأة والطفل، ومناصرة الفئات المُهمشةِ في الحصول على حقوقها والتطوع في مؤسساتِ المجتمع المحلي، إذ يُساهمُ في إضافة عدد الأيدي العاملة وزيادة الإنتاج والفائدة والقيامُ بالأنشطة والمُساعدةُ في إنشاءِ المشاريع وتنظيم مؤتمرات علمية وورشات عمل ونقاشات من شأنها توسيعُ المعرفة، وتحفيزُ العقلِ لاستقبالِ إنتاجاتٍ فكرية جديدة والتخطيطُ للبيئة المحلية وكيفية الحِفاظ عليها وتعزيزُ الجانب الثقافيّ بعمل المُبادراتِ للتعريف بالثقافات والحِفاظُ على هوية الوطن وإبراز تاريخه، من خلال استدعاء البُطولاتِ الماضية وتَمثيلها في الحاضر والمُساهمةُ والعمل في الدفاع عن الوطن وحمايته، حيث يكون الشباب أوّل من يقدِّمون أنفسهم فِداءً للوطن، ويفدونه بكلّ غاليٍ ونفيسٍ ونشرُ الوعيّ الصحيّ من خلال الأنشطةِ والفعاليات التي تُعطي معلوماتٍ حول الأمراض الخطيرةِ والموسمية وأسبابها وكيفية الحماية والوقاية منها مع إرشاداتٍ ونصائح توجيهيةٍ. كما يَلعبُ الشباب دوراً هاماً في العملية السياسية ترشحا ومشاركة

وفي نهاية اللقاء الحواري جرى حوار مفتوح بين النائب المومني والشباب والشابات الحضور .

 

-الدستور- علي القضاة

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة