انطلاق فعاليات مهرجان ساكب الدولي

أنطلق في بلدة ساكب بمحافظة جرش مساء اليوم الخميس مهرجان ساكب الدولي للثقافة والتراث الإنساني، بمشاركة شعراء وأدباء من المغرب وسوريا والعراق وفلسطين، إضافة إلى الأردن.
ويأتي المهرجان الذي دعت له رابطة جراسيا للفنون الجميلة، بالتعاون مع مديرية ثقافة جرش والمكتبة الوطنية وبلدية المعراض ، لخلق حالة ثقافية متميزة بين جيل الشباب من مختلف أقطار العالم العربي.
وتميز المهرجان، الذي يستمر لأربعة أيام، في يومه الأول بحضور لافت من أبناء محافظة جرش عامة وأبناء بلدة ساكب خاصة ونخبة من أساتذة الجامعات والمثقفين، وبرعاية أمين عام وزارة الثقافة الدكتور هزاع البراري والذي أكد في كلمة الافتتاح على دور الدواوين العشائرية في رفد العمل الثقافي واستقباله والتفاعل مع جيل الشباب الواعد بالعطاء.
ووصف البراري هذه المبادرة، بأنها خطوة متقدمة في نشر الثقافة وتلاقي كافة الفنون وتبادل الثقافات الأدبية والشعرية بأنواعها في أجواء القرية والريف ما يعطيها ميزة ودفعة استثنائية إلى الأمام وهو ما تشجعه وتدعمه وزارة الثقافة.
وثمن دور القائمين على هذا المهرجان لنشر الأعمال الثقافية في كافة أنحاء المملكة وشكر المشاركين فيه من مختلف البلدان العربية.
واكد رئيس رابطة جراسا للفنون الجميلة الفنان غسان عياصرة أهمية هذا الحدث رغم الإمكانات المتواضعة التي ينطلق منها إلا أن العمل الثقافي والفني دائما يتغلب على كل المعيقات والتحديات، لافتًا إلى أن هذه الانطلاقة لمشروع عمل ثقافي وإبداعي سيبقى مفتوحًا لكل الراغبين بالمشاركة فيه وسيكون أيضًا بداية نوعية للاستمرار بهذا العطاء سنويا.
وتحدث مدير المهرجان الدكتور أحمد العياصرة وكل من ممثل رابطة جراسيا فيصل زطيمة ورئيس بلدية المعراض حسن المزاريب ، مؤكدين أهمية هذا المهرجان الذي يقام للعام الخامس على التوالي في بلدة ساكب لتعزيز العمل الثقافي والتوعوي والفني، وتعظيم كل ما هو إبداعي وثقافي وفني.
ويشارك في المهرجان الشعراء سعاد بصيمجي من المغرب ولنداء عبد الباقي من سوريا ومنصور يعاصره وجربي المصري عاقل الخوالدة وشفيق ربابعة وعائشة الركام من الأردن .
كما يشارك مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين في هذا المهرجان من الفنانين العرب والأردنيين.
وشملت أمسية الافتتاح على قراءات شعرية لعدد من الشعراء العرب حلقوا فيها في فضاءات الأمة وآلامها وأمجادها وتشتمل فعاليات المهرجان على ندوات ثقافية وقراءات نقدية وأخرى قصصية في عدد من دواوين البلدة والمستضيفين لها من البلدات المجاورة بمدينة سوف .
ويتخلل المهرجان الرسم في الهواء الطلق وتحت أشجار السنديان والصنوبر وأمام محمية الغزلان ووجها لوجه مع الجمهور.
–(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة