“تاجٌ هاشميٌ ورايةٌ للنشامى وحكايةُ وطن” // غيث بلال محمود بنى عطا

تاجٌ مرصعٌ بنظارةٍ من فيضِ الرجولةِ، والعزةِ وحكايةِ رصاصةٍ أُولى ورايةٍ آتت من ربوعِ الحجازِ لتنير دجى نهر الأردنِ بشعبٍ حُرٍ، وآبي أتى يُعلنُ البيعةَ للهواشمِ من نسلِ القرشي ومن ذاكَ الشريفِ إلى الحسينِ الباني وصولاً لعبدالله الثاني بقامةٍ تُعانقُ فضاءَ الوطنِ والعالمِ أجمع.

وطنٌ بهِ تعلو هاماتُ جيشهُ العربي بشعارهِ حاملِ العروبةِ شعاراً، ونبضاً وروحاً، وهو تحت ظلالِ قيادتهِ النبيلةِ من ذاك الفارس الهاشمي عبدالله الثاني، وهو يمتطي جوادَ العزةِ وهو يحملُ وصايا الهواشمِ وأبيهِ الحسين الذي أدّى الأمانة، وبلغها لخيرِ الرجال أبا الحسين ليكملَ مسيرةَ الوطن المعطاء بالنشامى، والنشمياتِ الذينَ بهم تتواصلُ حكايةُ ذاك الوطن.

حكايا البطولاتِ بالوطن لا تتوقف فهي أمتدادٌ لقدوتنا الهاشمين الأخيارِ، والقائد والأب والقدوة أبا الحسين فالشعبُ بجيشهِ، وأبنائهِ من الطبيب للمعلم، والعاملِ جميعاً هم شعلةٌ لا تنطفئُ أبداً في سبيل رقي ورفعةُ النشامى، والوطن حتى يلامسَ الغيم، والنجوم والعُلى بلا سقفٍ فلا حدودَ تقفُ أمام وطنٍ نفض غُبار الإستعمارِ، والأعداء عن ترابهِ الطاهر بالسوسنةِ السوداءِ من دماء الأحرار والحرائر تحت رايةٍ أمتدت من الثورةِ الكبرى لرايةٍ خفاقةٍ تلوحُ بيد أبناءِ وطننا الجامع لكُلِ أطيافهِ تحت قيادةٍ لا تلينُ أبداً.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة