تكريم الفائزين بجائزتي المدير المتميّز والمعلّم المتميّز، وجائزة مديريّات التّربية

مندوباً عن جلالة الملكة رانيا العبدالله كرّم وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدّكتور وجيه عويس الفائزين بجائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميّز في دورتها السّابعة، وجائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلّم المتميّز في دورتها السّادسة عشرة لعام 2022، و”جائزة مديريّات التّربية والتّعليم الدّاعمة للتّميُّز” في دورتها الثّانية.
جاء ذلك خلال حفل التّكريم الذي أقيم في قصر الثّقافة في مدينة الحسين للشّباب، اليوم الاربعاء. وقام مندوب جلالتها بتوزيع الدّروع والشّهادات على الفائزين، وتهنئتهم على فوزهم، الذي يُعدّ رمزا لتفانيهم، وتأثيرهم الإيجابي في تخريج طلبة منتجين ومفكّرين ومنتمين لمجتمعهم.
وكانت جمعية الجائزة قد أعلنت عن تسلمها (3898) طلب ترشيح من كافّة مديريّات التّربية والتّعليم على مستوى المملكة، توزعت بواقع (3590) طلبًا لجائزة المعلّم المتميّز ، 308 طلبات لجائزة المدير المتميّز.
كما حصل (7) مدراء ومديرات و (19) معلّماً ومعلّمة على شهادة تميز على مستوى المملكة، بينما حصل (5) مدراء ومديرات و (8) معلمين ومعلمات على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
ونالت مديريّة (بني عبيد) عن إقليم الشّمال، ومديريّة (القويسمة) عن إقليم الوسط، ومديريّة (القصر) عن إقليم الجنوب شهادات التّقدير عن جائزة مديريّات التّربية والتّعليم الدّاعمة للتّميُّز تقديرًا لجهود مديريّات التّربية والتّعليم، ومساهماتها في نشر ثقافة التميز وتعميقه ،وتحظى مديريّات التّربية والتّعليم الفائزة بحوافز معنويّةٍ مُقَدَّمَةٍ من جمعيّة الجائزة بالشّراكة مع وزارة التّربية والتّعليم.
وخلال الكلمة التي ألقتها في الحفل، سلّطت المدير التّنفيذيّ للجمعيّة لبنى طوقان، الضّوء على التّطوير الذي أحدثته جمعيّة الجائزة في أعمالها؛ بما يواكبُ التّغيّرات والمستجدّات التي طرأت على عمليَّة التّعليم، ومنها تهيئة مركز للتّقييم للمترشّحين كافّة، يحاكي البيئة الصّفيّة، يوفر نفس الظّروف لكافّة المترشّحين، كما عملت على إطلاق سلسلة من الاستبانات، خاطبت الطّلبة، وأولياء الأمور، والتربويّين الزّملاء، ومؤسسات المجتمع المعنيّة؛ لتحصلَ على التّغذية الرّاجعة حول المرشّحين، حيث استلمت الجمعيّة أكثر من 10 آلاف مشاركة، تخصّ 65 تربويًا وصلوا للمراحل النّهائيّة.
كما تناولت طوقان أبرز نتائج مشروع مأسسة جمعيّة الجائزة في الوزارة الذي بدأ في عام 2018 ، وتجلّى في ازدياد نسبة تفعيل المتميّزين في نشر ثقافة التّميُّز وتعميقه في الميدان التّربويّ، وازدياد أعداد المدارس المشاركة في مشروع “مجتمع بيئتي الأجمل”؛ لتصلَ إلى 819 مدرسة، كما وتمّ الاستفادة من بيانات جمعيّة الجائزة لتنفيذ دراستين بالشّراكة مع الوزارة. وختمت طوقان حديثها بشكر كافّة داعمي الجمعيّة، وفرق العمل المختلفة، وشركة زين الرّاعي الرسّميّ لحفل التّكريم لهذا العام.
وحضر الحفل أعضاء مجلس إدارة جمعيّة الجائزة، وشخصيّات تربويّة، وإعلاميّة، وشركاء، وداعمو جمعيّة الجائزة من القطاعَـين العامّ والخاصّ، ونحو 1800 تربويّ من جميع مديريّات التّربية والتّعليم في المملكة، إضافةً إلى لجان التّقييم في جوائز الجمعيّة، ومنسّقي الجوائز.
واستهـلت مراسم الاحتفال بموكب موسيقيّ يستعرض المرشّحين النّهائيّين لهذا العام، كنوع من الاستقبال المميّز لهم، والاحتفاء بوصولهم لهذه المرحلة من التّميُّز التّربويّ من بين آلاف المتقدّمين.
وعن الفئة الأولى لجائزة المدير المتميّز، والتي تشمل المدارس التي يكون عدد طلبتها 300 طالب أو أقل، حصلت على المركز الأوّل المديرة (رحمة معزي الرولة من مديريّة القصر) وحصل على المركز الثّاني المدير (ماهر محمد القرالة من مديريّة الكرك). كما حصلت على المركز الثّالث المديرة (تماضر ابراهيم مهيدات من مديرية الطيبة والوسطية). وعن الفئة الثانية لجائزة المدير المتميّز التي تشمل المدارس التي يزيد طلبتها عن 300 طالب، حصلت على المركز الثّاني كلٌّ من المديرة (تغريد عبدالله الشوابكة من مديريّة القويسمة) ، والمدير (مروان عبدالحافظ ابو الربع من مديريّة القويسمة).
كما حصلت على المركز الثّالث عن هذه الفئة كلٌّ من المديرة (ابتسام سليمان النوايشة من مديريّة الأغوار الجنوبية والمديرة مها ادريس عصفور من مديريّة عين الباشا).
أمّا عن الفئة الأولى (أ) لجائزة المعلّم المتميّز رياض الأطفال، للمرحلتين الأولى والثّانية، فقد حصلت على المركز الثّاني المعلّمة (تقى حسين الكساسبه من مديريّة العقبة)، وحصلت على المركز الثالث كلٌّ من المعلّمتين (ريم عبدالكريم المطر من مديريّة البادية الشمالية الغربية والمعلّمة شادية عدنان عنيزات من مديريّة عجلون).
وعن الفئة الأولى (ب) التي تشمل التعليم الأساسيّ للصّفوف: الأوّل حتى الثّالث، فقد حصلت على المركز الأوّل المعلّمة (سهير مصطفى حسين من مديريّة القويسمة)، وحصلت على المركز الثّاني المعلّمة (لين جعفر عليان من مديريّة القويسمة) و حصلت على المركز الثّالث أربع معلّمات، وهنّ (المعلّمة اسلام محمود جلال من مديريّة الزرقاء الأولى، المعلّمة رانيا فالح التيم من مديريّة لواء سحاب؛ المعلّمة رقية عبدالفتاح المحاسنة من مديريّة القصر؛ والمعلّمة فاطمة علي السرحان من مديريّة البادية الشمالية الغربية).
وعن الفئة الثّانية التي تشمل التّعليم الأساسيّ للصّفوف: الرّابع حتى السّادس، فقد حصلت على المركز الثّاني المعلّمة (فريال منصور الكور من مديريّة الجيزة)، وحصل على المركز الثّالث معلّمتان، وهما (المعلّمة ازدهار حسن عثمان من مديريّة القويسمة ؛ و المعلّمة ربا محمد النعانعة من مديريّة بصيرا).
وعن الفئة الثّالثة التي تشمل التّعليم الأساسيّ للصّفوف: السّابع حتى العاشر، فقد حصل على المركز الأوّل من المعلّمين (المعلّم اشرف امين غنيم من مديريّة مأدبا)، وحصلت على المركز الثّاني المعلّمة (دلال عبد المهدي التميمي من مديريّة الكورة) وحصلت على المركز الثالث المعلّمة (سميرة فلاح الخريشة من مديرية الموقر).
وعن الفئة الرّابعة التي تشمل التّعليم الثّانويّ الأكاديميّ للصّفّين الحادي عشر والثّاني عشر، فقد حصل على المركز الثّاني المعلّم (امين محمد المسيعدين من مديريّة الطفيلة)، وحصلت على المركز الثّالث المعلّمة (هالة تيسير الشيخ من مديريّة الزرقاء الأولى).
وعن الفئة الخامسة التي تشمل التّعليم الثّانويّ المهنيّ للصّفّين الحادي عشر والثّاني عشر، فقد حصلت على المركز الثّالث معلّمتان، وهما (المعلّمة ايمان علي الشرفاء من مديريّة بني عبيد)، والمعلّمة (حنان محمود الشقيرات من مديريّة معان).
كما أنَّ ميزات التّكريم الملكيّ للتّربويّين المكرّمين تشمل أيضًا حوافز ماديّة قدّمتها جمعيّة الجائزة للمكرّمين في الحفل، حيث مُنِحَ الحاصل على المركز الأوّل في جائزة المدير المتميّز مكافأة نقديّة قيمتها 5 آلاف دينار، والثّاني 4 آلاف دينار، والثّالث 3 آلاف دينار ، كما قدّمت جمعيّة الجائزة مكافأة بقيمة 500 دينار لمَن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة. أما بالنّسبة لجائزة المعلّم المتميّز، فيمنح الحاصل على المركز الأوّل مكافأة نقديّة قيمتها 4 آلاف دينار، والثّاني 3 آلاف دينار، والثّالث يحصل على الفي دينار، ومكافأة بقيمة 400 دينار لمَن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
وإضافةً إلى ذلك فإنّ الحاصلين على شهادات التّميُّز يحظَوْنَ بحوافز معنويّةٍ مُقَدَّمَةٍ من جمعيّة الجائزة بالشّراكة مع وزارة التّربية والتّعليم، ومؤسّسات القطاع الخاصّ، ومؤسّسات تربويّة وأكاديميّة، ومؤسّسات إعلاميّة، تتمثّلُ في بعثاتٍ ومِنَحٍ دراسيّةٍ عُليا (ماجستير ودبلوم عالي)، وفرصِ تنميةٍ مهنيّة، مثل: الاشتراك في الدّورات، والمؤتمرات، والنّدوات المحليّة والعالميّة، علاوةً على ما يتمتّعون به من التّغطية الإعلاميّة؛ لتعريف المجتمع المحليّ بأدائهم المتميّز، وممارساتهم التّربويّة الفضلى، وقصص نجاحهم، ومبادراتهم في الميدان التّربويّ، ضمن لقاءات متلفزة، ونشر التّفاصيل على مواقع التّواصل الاجتماعيّ.
وأمّا الحوافز المعنويّة المقدَّمة من وزارة التّربية والتّعليم فتتضمّن نقاطَ أفضليّةٍ للحصول على رتبة أعلى، ونقاطَ أفضليّةٍ للارتقاء الوظيفيّ، والمنافسة على البعثات الدّراسيّة المختلفة؛ للتّقدُّم بمستواهم أكاديميًّا وتربويًّا.
–(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة