“ثنائية الحياة والموت في شعر سلطان الزغول” رسالة ماجستير لعلي الرياحنة

نوقشت في رحاب جامعة جرش الأهلية صباح الثلاثاء الماضي (11/1) رسالة الماجستير التي أعدّها الباحث علي الرياحنة بعنوان “ثنائية الحياة والموت في شعر سلطان الزغول”.

المناقشة التي شارك فيها: الدكتورة إيمان الربيع، المشرفة على الرسالة، والدكتور علي المومني والدكتور خالد الفهد مياس، حضرها الشاعر الزغول الذي أشاد باهتمام جامعة جرش الملحوظ بالأدب المحلي، شعرا وقصة ورواية. وقد أثنت لجنة المناقشة على جهد الباحث في الرسالة، وانتهت إلى منحه إجازة النجاح.

وتتكون رسالة الرياحنة من تمهيد وفصلين إضافة إلى المقدمة والخاتمة. وفي التمهيد تناول الباحث جانبين: موضوع الحياة والموت في التراث الإنساني، طارحا أراء الفلاسفة في قضية الموت, ونظرة الأديان السماوية إليها، ورؤية العرب قبل الإسلام إلى القضية، وكيف تغيرت هذه النظرة بعد الإسلام. أما الجانب الثاني فركز فيه على الشاعر سلطان الزغول وموقعه في الشعر الأردني، متطرقا إلى مكانته العلمية والأدبية وآراء النقاد في شعره.

وجاء الفصل الأول بعنوان “ثنائية الحياة والموت في مضامين شعر سلطان الزغول”، وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة مباحث، فجاء المبحث الأول بعنوان “المضامين الوطنية والقومية”، وجاء المبحث الثاني بعنوان “المضامين الوجدانية”، أما المبحث الثالث فعنوانه “المضامين الوجودية”. وقد اهتم الرياحنة بتسليط الضوء على عدد لا بأس به من القصائد التي تعبر عن هذه المضامين مع بيان الدلالات المستوحاة من النص الشعري.

أما الفصل الثاني فجاء بعنوان “البناء الفني في شعر سلطان الزغول”، وقد قسمه إلى ثلاثة مباحث. فتناول في المبحث الأول التقنيات الفنية، مركزا على المفارقة والتكرار والانزياح. وتناول في المبحث الثاني الصورة الشعرية، مبينا أنواع الصورة الشعرية عند الزغول: المفردة والمركبة والكلية، من خلال تحليل النصوص لاستخلاص رؤيته. ودار المبحث الثالث حول التّناص في قصيدة سلطان الزغول.

واتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي, مع الاتكاء على بعض المناهج الأخرى كالمنهج النفسي، مؤكدا أن ثنائية الحياة والموت في شعر سلطان الزغول قضية محورية تظهر في أعماله الشعرية بصورة لافتة، ابتداء من مجموعته الشعرية الأولى “في تشييع صديقي.. الموت”، مرورا بالمجموعة الثانية “ارتعاشات على جسد الخريف”، وليس انتهاء بالمجموعة الثالثة “حضن الأفول”. وهي تعبر عن فلسفة خاصة تنهل من الوجودية، لكنها تمتلك رؤيتها العميقة للموت الذي يعبر عن صورة أخرى من صور الحياة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة