الغُولةُ والحَرامي… الآن فَهِمتُكِ يا والدَتي، لكنَّني لم أَفهَم وَطني الحبيب --عِندَما كُنّا صِغارًا نَلعَبُ ونَلهو كَباقي الصِّغارِ في ذلك الوَقت، لم تَكُن تَشغَلُنا…