كييف تقصف مواقع روسيّة في منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا

أعلن الجيش الأوكراني، أنه قصف مواقع روسية في منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا.

وقالت هيئة الأركان العامة في الجيش الأوكراني عبر «فيسبوك»، : «قصفت قواتنا الجوية مواقع روسية ومواقع تتركز فيها معدات وأفراد ومستودعات حول خمس مناطق في خيرسون».

وسيطرت القوات الروسية على منطقة خيرسون بشكل شبه كامل، بما في ذلك العاصمة الإقليمية، منذ الأيام الأولى لبدء الحرب في 24 شباط/ فبراير.

وكانت هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 28 ألف كيلومتر مربع، تضم أكثر من مليون نسمة قبل الحرب.

وتحدث أحد المفاوضين الروس حول النزاع في أوكرانيا في 1 حزيران/ يونيو عن تنظيم مرتقب في تموز/ يوليو لاستفتاء في الأراضي التي يسيطر عليها الروس بهدف ضمها، وهو مشروع نددت به كييف.

وكانت روسيا اعترفت رسميا في فبراير الماضي، بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك الخاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو «دولتين مستقلتين» عن أوكرانيا، وسط رفض دولي واسع.

الى ذلك أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده «ستبقى متحمسة لتلبية احتياجات أوكرانيا، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة»، خلال محادثة هاتفية جديدة مع نظيره الأوكراني فولوديمر زيلينسكي.

وقال الرئيس ماكرون في تغريدة على مدونة (تويتر) «ناقشنا المساعدات العسكرية الأخرى لأوكرانيا»، مشددًا على أنه «تم إيلاء اهتمام خاص لطرائق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي».

وبحسب قصر الإليزيه، فقد «اتفق الزعيمان على البقاء على اتصال، وبشكل خاص على ضوء بوادر بأن المفوضية الأوروبية ستنظر في طلب أوكرانيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، والمناقشة التي ستتبع ذلك باجتماع المجلس الأوروبي يومي 23 و24 من شهر حزيران الجاري».

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على (تويتر) إنه أحاط «ماكرون بتطورات الوضع على الجبهة».

من ناحية ثانية قال رئيس الاتحاد الإفريقي، رئيس السنغال ماكي سال، إن إفريقيا ستواجه مجاعة «خطيرة للغاية»، إذا لم تُستأنف صادرات القمح من أوكرانيا إلى القارة.

وذكر سال، الليلة الماضية في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية، أن المجاعة «قد تزعزع استقرار القارة»، مشيراً إلى أنه «نظرا لأن مصارفنا مرتبطة في الغالب بالمصارف الأوروبية، فلا يمكنها الدفع كما اعتادت» مقابل المنتجات الروسية .

وفي إشارة إلى اجتماعه الأسبوع الماضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، قال سال، إنه طلب من بوتين مساعدة إفريقيا في الحصول على الأسمدة والحبوب.

وأكد أنه دعا خلال الاجتماع أيضا إلى إنهاء الحرب على أوكرانيا.

وتنتج روسيا وأوكرانيا 30 بالمئة من إمدادات القمح العالمية، لكن الحبوب ظلّت عالقة في موانئ أوكرانيا بسبب الحصار الروسي، بينما عطّلت العقوبات الغربية على موسكو الصادرات من روسيا .

بدوره قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إن حظر الاتحاد الأوروبي لواردات الغاز الروسية، سيدمر الاقتصاد الأوروبي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع التضخم بسبب زيادة أسعار الطاقة.

وأضاف أوربان في تصريحات للإذاعة العامة، أنه بدون السيطرة على أسعار الوقود وبعض الأغذية الأساسية والطاقة، فإن التضخم في المجر الذي ارتفع إلى 7ر10 بالمئة في أيار سيصل إلى ما بين 15و 16 بالمئة .

وكان أوربان، قال في وقت سابق، إنه مقتنع أن بلاده وأوروبا ستدفع ثمن العقوبات المفروضة على روسيا.

لكنه، أكد أنه يرى مستقبل بلاده مع الاتحاد الأوروبي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن لا مشكلة لدى المجر بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل. وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة