ما هو التهاب البروستاتا

يتعرض العديد من الناس إلى مختلف أنواع الالتهابات، وقد تؤدي بعض الالتهابات إلى أمراض وأعراض خطيرة، ومن هذه الالتهابات التهاب البروستاتا، فما هو التهاب البروستاتا؟ وما هي أنواعه؟ وكيف تكون أعراض وعلاج كل نوع؟ وما مدى مضاعفاته؟ وما هي عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى هذا الالتهاب؟

التهاب البروستاتا

البروستاتا (بالإنجليزية: Prostatitis) هي جزء من الجهاز التناسلي الذكري، ووظيفتها الرئيسية هي صنع سائل يدخل إلى السائل المنوي، كما أن سائل البروستاتا مهم لخصوبة الرجل، ويسبب التهاب البروستاتا الألم عند التبول، بالإضافة إلى ألم في منطقة الحوض، أو الفخذ، أو الأعضاء التناسلية.[1]

أعراض التهاب البروستاتا

يوجد أكثر من نوع من التهاب البروستاتا، وتختلف أعراض كل نوع، وقد تختلف الأعراض من رجل إلى أخر.

التهاب البروستات المزمن

قد تشمل الأعراض الرئيسية لالتهاب البروستاتا المزمن الانزعاج والألم في أسفل الظهر، أو بين كيس الصفن وفتحة الشرج، أو في القضيب، أو أسفل البطن، أو في كيس الصفن، وقد تصل مدة الأعراض إلى 3 أشهر أو أكثر، ويعد الألم أثناء القذف أو بعده من أكثر الأعراض شيوعاً، وقد يعاني من ألم في منطقة الحوض، وقد يعاني من ألم في أكثر من منطقة، وتشمل الأعراض الأخرى ما يلي:[2]

ألم في مجرى البول أثناء التبول أو بعده. ألم في القضيب أثناء التبول أو بعده. الإلحاح البولي وهو عدم القدرة على تأخير التبول. مجرى بول متقطع أو خفيف. تكرار التبول، التبول أكثر من ثماني مرات في اليوم، حيث تبدأ المثانة في الانقباض حتى عندما تحتوي على كميات قليلة من البول.

التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد

تظهر أعراض التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد فجأة كما أنها تكون شديدة جداً، ويجب على المصاب الحصول على الرعاية الصحية بشكل فوري، وفيما يلي أعراض التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد:[2]

تكرار البول. الإلحاح البولي. قشعريرة. حمى. شعور بالحرق أو ألم أثناء التبول. التبول أثناء النوم. استفراغ والشعور بالغثيان. ألم في منطقة الأعضاء التناسلية، أو أسفل البطن، أو الفخذ، أو أسفل الظهر. احتباس البول. انسداد المسالك البولية. مجرى بول متقطع أو ضعيف. التهاب المسالك البولية.

التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن

تتشابه أعراض التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن مع أعراض التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد، لكنها أقل شدة، كما أنه من الممكن أن يستمر هذا الالتهاب لمدة قد تصل إلى 3 أشهر أو أكثر، وقد تأتي الأعراض وتختفي، ومن الممكن أن تكون خفيفة طوال الوقت، وقد يحدث التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن بعد العلاج من التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد أو التهاب المسالك البولية، وفيما يلي أهم أعراض هذا الالتهاب:[2]

الإلحاح البولي. تكرار البول. ألم وشعور بالحرق أثناء التبول. القذف المؤلم. التبول أثناء النوم. ألم في منطقة الأعضاء التناسلية، أو أسفل البطن، أو الفخذ، أو أسفل الظهر. احتباس البول. ضعف أو تقطع في مجرى البول. انسداد المسالك البولية. التهاب المسالك البولية.

علاج التهاب البروستاتا

يختلف علاج التهاب البروستاتا باختلاف نوع الالتهاب.

التهاب البروستاتا المزمن

الهدف الرئيسي من العلاج هو تخفيف الأعراض، كما أن تناول المضادات الحيوية لعلاج هذا الالتهاب أمر مثير للجدل بين الأطباء، حيث إن بعض الأطباء لا ينصحوا بإعطاء المصابين المضادات الحيوية بسبب أنه قد تكون حالة المصاب مزمنة وليست ناجمة عن عدوى نشطة، وسيصف بعض الأطباء المضادات الحيوية معتقدين أن هذه المضادات قد تساعد في علاج العدوى التي قد لا يمكن التعرف عليها بسهولة، وفيما يلي الأدوية الأكثر شيوعاً لعلاج هذه الحالة:[3]

أدوية إرخاء عضلات البروستاتا وتسمى ألفا الأدرينالية. أدوية مرخيات العضلات أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتخفيف الألم. مسكنات الألم المقررة بوصفة طبية أو الأدوية المضادة للالتهابات لتقليل الآلام والتورمات. بعض المستخلصات النباتية.

وفيما يلي العلاجات البديلة والطبيعية التي قد تقلل الألم المستمر:

العلاج بالإبر. الحمامات الدافئة. استخدام وسادة عند الجلوس لفترات طويلة. تجنب الأطعمة الحارة، والكافيين، والكحول. العلاج بالتدليك. الارتجاع البيولوجي.

التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد

قد يصف الطبيب المضادات الحيوية لمدة قد تصل إلى 4 أو 6 أسابيع لعلاج التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد، ومن الممكن أن يستمر العلاج لفترة زمنية أطول إذا كان المصاب يعاني من نوبات متكررة، ويعتمد نوع المضادات الحيوية على نوع البكتيريا المسببة لهذه الحالة.

من الممكن أيضاً  أن يصف الطبيب حاصرات ألفا لتخفيف الأعراض، حيث تعمل هذه الأدوية على إرخاء عضلات المثانة، وقد تساعد في تخفيف الانزعاج البولي، ومن هذه الأدوية دوكسازوسين، وتيرازوسين، وتامسولوسين، وفي بعض الحالات يصف الطبيب مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين، والإيبوبروفين.

قد ينصح الطبيب بتعديل بعض العادات اليومية لتخفيف الأعراض، مثل:[4]

تجنب ارتداء سراويل قصيرة مبطنة، وتجنب ركوب الدراجات لتقليل الضغط على البروستاتا. تجنب الكافيين، والكحول، والأطعمة الحارة والحامضة.  الجلوس على وسادة. الحمامات الدافئة.

التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن

تعد المضادات الحيوية العلاج الرئيسي لهذه الحالة، ويتم أخذها لمدة 4 إلى 12 أسبوعاً، لكن بالنسبة للعديد من الأشخاص يستمر العلاج لمدة 6 أسابيع، وقد يكون العلاج الأولي عبارة عن مضاد حيوي من الفلوروكينولون، مثل فلوكساسين، أو الليفوفلوكساسين، لكن قد تزيد الفلوروكينولونات من خطر الإصابة بتمزق وتر العرقوب، لهذا أصبح الأطباء لا ينصحوا بهذا العلاج.

يوجد بعض المضادات الحيوية الأخرى التي يتم استخدامها، مثل سلفاميثوكسازول، والمضادات الحيوية التتراسيكلين ، مثل الدوكسيسيكلين أو أزيثروميسين، ويتم استخدام التتراسيكلين في الحالات التي يشتبه بها الطبيب الإصابة الكلاميديا، أو الميكوبلازما التناسلية.

يوجد بعض العلاجات التي تعمل على تخفيف الأعراض، ومن هذه العلاجات المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للالتهابات، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وتستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف آلام التهاب البروستاتا، وتقليل الالتهاب، ومن الأدوية الأخرى التي تعمل على تخفيف الأعراض ملينات البراز لتجنب الإمساك، وأدوية حاصرات ألفا لعلاج احتباس البول.

قد تكون بعض العلاجات المنزلية مفيدة أيضاً في تخفيف الأعراض، مثل الحمامات الدافئة، وشرب المياه بكثرة، وتجنب الكحوليات، والعصائر الحمضية، والأطعمة

أسباب التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا المزمن: لا يوجد سبب مفهوم ليومنا هذا، لكن تشير الأبحاث أن بعض العوامل قد تسبب هذه الحالة، وتشمل ضعف الجهاز العصبي، أو العدوى السابقة، أو ضعف الجهاز المناعي، أو النشاط الهرموني الغير منتظم، أو الإجهاد النفسي. التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد: عادةً ما تحدث هذه الحالة بسبب سلالات شائعة من البكتيريا، وقد تكون انتقلت العدوى من أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي أو البولي. التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن: يحدث بنفس أسباب التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد، وقد يحدث عندما لا يكون علاج التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد طويلاً بما يكفي أو عندما يفشل العلاج في قتل جميع البكتيريا.[1]

عوامل الخطر

فيما يلي عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا:[1]

أن يكون الشخص أصيب بالتهاب البروستاتا سابقاً. عدوى في المثانة، أو في الأنبوب الذي ينقل البول أو السائل المنوي للقضيب. أن يكون لدى الشخص إصابة جسدية بالحوض بسبب حادث معين. القسطرة البولية. أخذ خزعة من أنسجة البروستاتا. الإجهاد النفسي. تلف الأعصاب في منطقة الحوض.

مضاعفات التهاب البروستاتا

عدوى بكتيرية بالدم، أو كما تسمى تجرثم الدم. التهاب البربخ، وهو الأنبوب المتصل بالجزء الخلفي من الخصية. انتشار العدوى في عظم الحوض العلوي، أو في العمود الفقري من الأسفل. القلق والاكتئابالضعف الجنسي. التغييرات في الحيوانات المنوية مما قد يسبب الإصابة بالعقم.[1]

يوجد ثلاثة أنواع من التهاب البروستاتا، وتختلف بعض الأعراض في كل نوع من هذا الالتهاب، كما تختلف الأسباب التي تؤدي إلى هذا الالتهاب، ولكل نوع طرق علاج مختلفة.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة