مجزرة رفح دليل على تحدي الكيان الصهيوني للجميع // إبراهيم القعير

ما حدث لمخيم يؤي النازحين في رفح مرعب و مخيف وهي ليست أول مجزرة في قطاع غزة والضفة الغربية . قصف المخيمات بأسلحة أمريكية محرمة دوليا مما أدى إلي قتل العديد واحتراق أجسادهم . ومعظمهم أطفال ونساء وإصابة العشرات . بعد تجويعهم وإذلالهم وتعطيشهم . وقد ابلغوهم العديد من المرات أنها مناطق آمنة وغدروا بهم.
كل دول العالم تراقب ما يحدث في غزة والضفة الغربية ولكنهم عاجزين عن إيقاف الحرب الظالمة وتقديم المساعدات الإنسانية . هذا دليل على أننا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين ولا زالت عشرات الدول تحت نير الاستعمار الصهيوني الامبريالي .
كلهم ينكرون حقيقة الحرب بين شعب تحت نير الاستعمار والاغتصاب من قبل عصابة صهيونية امبريالية جنودها مرتزقة من مختلف دول العالم . بلا إنسانية ولا أخلاق ولا ضمير. وتجدهم يستخدمون عبارات ” نزاع صراع خلاف ” . ويعترفون بهم كدولة وهم كيان محتل معظم شعبه لم يولد في فلسطين ولهم جنسيات مختلفة . وينكرون على الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ حقه في إقامة دولة مستقلة . وهم يعلمون أنهم يخالفون القوانين الدولية التي تعطي الحق بالقتال لتحرير الأرض والإنسان.
لا زال الكيان الصهيوني المرتزق ينتهك بكل وقاحة القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية حتى فقدت الشعوب الثقة بكلامهم الدفاع عن الإنسان والديمقراطية والحرية وأصبحت أكذوبة .وفقدوا الثقة والمصداقية بمجلس الأمن ويطالبون بإلغاء حق الفيتو الظالم ..
لا تتوفر حماية منذ ثمان شهور حرب للمدنيين والأطفال والنساء في فلسطين. والمطلوب تدخل دولي مباشر لإيقاف المجازر الصهيونية . وتقديمهم للمحاكمة على جرائمهم منذ عالم 1948.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة