مجلس الأمن يتبنى مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة

نيويورك- تبنى مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتمد قرار مجلس الأمن بموافقة 14 دولة وامتناع روسيا عن التصويت.

وجاء في القرار، الذي حمل الرقم 2735 أن إسرائيل قبلت الاقتراح الأميركي، داعيا حماس إلى قبوله أيضا، وحث الطرفين على التنفيذ الكامل لشروطه دون تأخير ودون شروط.

وتشرح الفقرة الثانية من القرار وبالتفصيل تنفيذ خطة وقف إطلاق النار بمراحلها الثلاث الواردة في خطاب الرئيس الأميركي جوزف بايدن وهي: المرحلة الأولى: وقف كامل لإطلاق النار مع إطلاق سراح الرهائن بمن فيهم النساء والمسنين والجرحى. وإعادة رفات بعض الرهائن الذين قتلوا. وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة. وعودة المدنيين الفلسطينيين إلى منازلهم في غزة. والتوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة لجميع المدنيين الفلسطينيين الذين يحتاجون إليها. وتتضمن المرحلة الثانية “بناء على اتفاق الطرفين، وقف دائم للأعمال العدائية، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين الذين ما زالوا في غزة، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة”. أما المرحلة الثالثة فتنص على “بدء خطة إعادة إعمار كبرى متعددة السنوات في غزة وإعادة رفات أي رهائن متوفين ما زالوا في غزة إلى عائلاتهم”.
وتنص الفقرة الثالثة من القرار الأميركي على أن المجلس “يؤكد على أن الاقتراح ينص على أنه إذا استغرقت المفاوضات أكثر من 6 أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر طالما استمرت المفاوضات. ويرحب باستعداد مصر والولايات المتحدة الأميركية وقطر للعمل على ضمان استمرار المفاوضات حتى يتم التوصل إلى جميع الاتفاقات وبدء المرحلة الثانية”.
ويؤكد القرار في الفقرة الرابعة على “أهمية التزام الأطراف بشروط الاتفاق بمجرد الاتفاق عليه، بهدف تحقيق وقف دائم للأعمال العدائية، ويدعو جميع الدول الأعضاء والأمم المتحدة إلى دعم تنفيذه”.
وفي الفقرة الخامسة، فان مجلس الأمن “يرفض أي محاولة للتغيير الديموغرافي أو الإقليمي في قطاع غزة، بما في ذلك الإجراءات التي تقلل من مساحة غزة”.
فيما تنص الفقرة السادسة، على أن المجلس “يكرر التزامه الثابت برؤية حل الدولتين حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويشدد في هذا الصدد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية”.
— (بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة