مدير تربية عجلون : 114 شعبة لرياض الاطفال في 60 مدرسة حكومية

قال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون احمد فايز ملكاوي أن الاستعداد المسبق للعام الدراسي والخطط التي تم وضعها كانت ناجعة وناجحة بحمد الله وما كان هذا ليكون الا بتعاون الجميع والعمل بروح الفريق .
وأضاف خلال استقباله اليوم عددا من الصحفيين في مكتبه بحضور مدير الشؤون الادارية والمالية محمد المصري وعضو قسم اللوازم اشرف نجادات أن الطالب يعتبر محور العملية التربوية ويحظى باهتمام وزارة التربية مشيرا إلى أنه إجراء التنقلات الداخلية وأعمال الصيانة للمدارس ووضع الخطط العلاجية الوقائية من قبل المشرفين التربويين ومتابعة المرافق المدرسية خلال العطلة حقق أهدافنا لدخول عام دراسي جديد أكثر نشاطا وحيوية ، مبينا انه تم تعبئة جميع الشواغر من التعينات الجديدة واذا كان هناك نقص تم الاستعانة بالتعليم الإضافي .
وبين ملكاوي أن المديرية تسلمت مبنى مدرسة السفينة الثانوية للبنين وملحق مدرسة خديجة بنت خويلد في كفرنجة ومدرسة حي صبايا الاساسية في حلاوه التي تم انشاؤها من موازنة مجلس المحافظة مشكورا مشيرا إلى أن هناك بناء مدرسة اساسية في عين جنا يجري تنفيذه بقيمة مليون و200 الف دينار وهناك إضافة 10 غرف صفية في مدرسة بنات راجب الثانوي من موازنة مجلس المحافظة عدا عن اعمال الصيانة الشاملة للمدارس .
واستعرض ملكاوي خطة المديرية التوسع برياض الأطفال بالمدارس حيث يوجد حاليا 114 شعبة في 60 مدرسة حكومية ولا مانع من التوسع في هذه الخدمة اذا توفرت الغرف الصفية المناسبة مشيرا إلى أن هناك 7 مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة اصبحت من مسؤولية مديرية التربية والتعليم مؤكدا أنه تم التعميم على جميع المدارس قبول اي طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة تحت ما يسمى التعليم الدامج .
واعرب ملكاوي عن اعتزازه بجهود المدارس وتنمية مهارات المعلمين والمعلمات الفنية والعلمية والمشاركة في جوائز الملكة رانيا للتميز التربوي والمسابقات الدولية خاصة في مجال التوأمة الإلكترونية إلى جانب المدارس الصحية والبيئة الامنة .
وقال ملكاوي أن أبواب المديرية مفتوحة أمام المواطنين وليس لدينا ما نخفيه نعمل بمهنية وشفافية وتحقيق العدالة بين كافة المعلمين والمعلمات ، مثمنا دور وسائل الإعلام من صحافة ورقية ووكالات اخبارية ووسائل مسموعة ومرئية ومنصات التواصل الاجتماعي كشركاء مع الجسم القطاع التربوي .

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة