مناطق الشفاغورية في عجلون تشهد حركة تنزه نشطة

شهدت المناطق الشفا غورية والجبلية في محافظة عجلون اليوم الجمعة، حركة سياحية نشطة من قبل المواطنين للاستمتاع بالأجواء الدافئة والمناظر الطبيعية والربيع وشلالات المياه والينابيع التي تفجرت والأودية التي تفيض بالمياه التي تتزود بها من الينابيع .

وتوافدت أعداد كبيرة من العائلات إلى مختلف المناطق في محافظة عجلون التي اكتست بالبساط الأخضر للتنزه ومواصلة جولاتهم للتبقل بحثًا عن الأعشاب الطبية والغذائية التي نبتت بفعل الأمطار وبيعها كمصدر رزق لهم أو استخدامها في سلة الغذاء اليومية.

فقد شهدت المناطق السياحية راجب وشلالاتها وعرجان ووادي الطواحين وكركمه وسد كفرنجة وسرابيس والصفصافة والزراعة والجبل الاخضر واشتفينا والتلفريك ومحمية عجلون  والمناطق الأثرية  وقلعه عجلون وموقعي مار الياس وسيدة الجبل في عنجره   اقبالا من الزوار .

وقال المواطن محمد شويات، إن الأمطار الأخيرة تسببت بنمو النباتات البرية المتنوعة التي تجود بها الطبيعة وتشكل مصدر غذاء ورزق للكثير من الأسر في عجلون التي تغتنم مواسم نمو الأعشاب البرية والطبية والصالحة للطعام والتي بدأت تغطي مساحات واسعة.

وأشار محمد الزعارير، الى أن المناطق الشفاغورية تعتبر من أكثر المواقع التي تشهد اقبالا من زوار المحافظة وسكانها أيضا حيث الطبيعة الجميلة والبساط الأخضر الذي يكسو الجبال والسهول والهضاب المزين بالوان الطبيعة وازهارها الجميلة لافتا الى مناطق حلاوه وكركمه واوصره والوهادنه  الهاشمية شهدت اليوم

حركة تنزه كبيرة .

وقال رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس المحافظة منذر الزغول، إن محافظة عجلون على موعد مع موسم ربيعي ولا أجمل هذا العام نظرا لوجود عديد من  المقومات الطبيعية  البيئية والسياحية والاثرية الإسلامية والمسيحية في المحافظة الى جانب التلفريك التي باتت كلها عوامل جذب مؤكدا أن المحافظة ستشهد حركة سياحية غير مسبوقة هذا العام  قد يتجاوز العدد 2,5 مليون زائر ما يساهم في تنشيط القطاع السياحي ومقدمي الخدمات السياحية وخدمة أصحاب المنتجات الغذائية لتسويق منتجاتهم لافتا لوجود زهاء 32 منشأة سياحية عاملة ما بين متنزه ومنتجع ومطعم الى جانب عشرات بيوت الضيافة التي تقع على المسارات السياحية.

وقال مدير زراعة عجلون المهندس  رامي العدوان، إن كميات الأمطار التي هطلت على المحافظة وتجاوزت المعدل السنوي بحمد الله ساهمت في زيادة إقبال المواطنين على التبقل، كما شجعتهم الأجواء الدافئة على زيارة المواقع الشفا غورية والجبلية والتي تكثر فيها النباتات والأعشاب البرية نظرا لقيمتها الغذائية مبينا أنه  يتوفر في المحافظة أكثر من 200 نوع من الأعشاب والأزهار البرية التي تستخدم للعلاج أو مصدر غذائي.

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة