هنية: لا للتوطين ولا حل على حساب الأردنية: لا للتوطين ولا حل على حساب الأردن

جدد رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، تأكيد الحركة على رفض مشاريع توطين الفلسطينيين في الخارج على حساب الأردن، مضيفا: “لا للتوطين، ولا للوطن البديل ولا لحل على حساب الأردن وفلسطين”.
جاء ذلك خلال مشاركة هنية ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، وعدد من قياداتها، أمس، بتشييع جثمان القيادي السابق في الحركة إبراهيم غوشة من مسجد الجامعة الأردنية في عمان.
ووصل كل من هنية ومشعل إلى عمّان ظهر أمس، بعد سماح عمّان لهما بدخول الأردن للمشاركة في التشييع، حيث وجهت الحركة شكرها لجلالة الملك عبدالله الثاني، على موافقته لدخول الوفد من أجل تشييع غوشة.
وحضر الجنازة التي أقيمت في مقبرة شفا بدران جمع غفير من المواطنين والنقابيين والحزبيين.
وأكد هنية خلال زيارته الأولى إلى المملكة، على رفضه لمشاريع التوطين والوطن البديل، مبينا في كلمة له خلال تشيع الراحل غوشة أنه “لا حل على حساب الأردن، ولا حل على حساب فلسطين، فالأردن هي الأردن، وفلسطين هي فلسطين، لكن المشاعر والعقيدة والديانة هي واحدة”.
وقال إن الأردنيين اقتسموا مع الفلسطينيين الأمل والألم، منذ النكبة الآن ولغاية الآن، كما ظلت المواقف واضحة وثابتة مؤكدا أنه “لا للتوطين، ولا للوطن البديل ولا لحل على حساب الأردن وفلسطين”.
ولفت إلى أن “المواقف السياسية الثابتة، لا تبديل أو تغيير عليها، حيث تم إجهاض جميع المشاريع التي استهدفت الأردن وفلسطين، والتي حاول الاحتلال أن يمررها مرة بالقهر ومرة بالتهجير والمفاوضات والتسويات”.
ووجه شكره لجلالة الملك والحكومة والبرلمان والقوى الشعبية في المملكة، مؤكدا أن لفتة الأردن الإنسانية بالسماح له بالمشاركة في تشييع غوشة هي محل تقدير كبير.
بدوره، أكد رئيس الحركة بالخارج خالد مشعل، خلال مراسم التشييع، أن الراحل غوشة، كان من أصحاب الثوابت والوعي الأصيل.
واستعرض مشعل حياة الراحل ومآثره، موجها شكره لجلالة الملك لإتاحته الفرصة له ليقوم بواجبه في تشييع الراحل غوشة.
يذكر أن المهندس الراحل إبراهيم غوشة الذي توفي أول من أمس عن عمر ناهز 85 عاما، من مواليد القدس العام 1936، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية والإنشاءات، من كلية الهندسة بجامعة القاهرة العام 1961، كما شغل منصب الناطق الإعلامي للحركة العام 1991.

الغد

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة