وادي الأردن: تطوير الإنتاج الزراعي بما يتواءم وكميات المياه المتاحة

– في إطار مساعي وزارة المياه والري- سلطة وادي الأردن لرفع كفاءة المياه في الوحدات الزراعية، أكد الأمين العام لـ “وادي الأردن” هشام الحيصة ضرورة المضي بالجهود الرامية لتحسين الإنتاج الزراعي ليتواءم مع كميات المياه المتاحة.

وقال الحيصة، في تصريحات لـ “الغد”، إن سلطة وادي الأردن تعمل بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، ضمن مشروع كفاءة المياه في الوحدات الزراعية، عبر عقد ورش تدريبية وإجراء دراسات ميدانية تهدف لرفع كفاءة المياه.

وأشار الأمين العام لـ “وادي الأردن”، لاستهداف المشروع تطوير أنظمة الري لدى المزارعين من أجل تحسين الإنتاج الزراعي ليتناسب وكميات المياه المتوفرة.
ويهدف المشروع لرفع كفاءة الري وتوفير الكلف، وبناء قدرات فاعلة لمنتسبي جمعيات مستخدمي الري عبر صقلهم بالخبرات والممارسات العملية لتوفير المياه والحد من الفاقد المائي، وفق الحيصة.
وشدد على أهمية الزراعة الوطنية وعلى رأسها المزارعون، باعتبارها في رأس أولويات سلطة وادي الأردن للنهوض بالزراعة الأردنية، والقدرة على الوصول إلى الأسواق الخارجية وتنمية الاقتصاد الوطني وتوفير كافة الإمكانيات المتاحة لتميكن المزارع الأردني من تحقيق أهدافه وغاياته.
وأشار الحيصة لتعامل الحكومة مع مطالب المزارعين بأعلى درجات المسؤولية، إذ تنال كل الاهتمام، خاصة بعد تعزيز الإدارة والكوادر في سلطة وادي الأردن، في الوقت الذي لمس فيه المزارعون أثر ذلك، حيث سيلمس المزارعون نقلة نوعية في مستوى الخدمات التي تقدمها إدارات سلطة وادي الأردن وكذلك سرعة الاستجابة بهدف التسهيل على المزارعين وتمكينهم من المنافسة محليا وإقليميا ودوليا.
وأكد حرص الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية، لإيجاد الحلول الفاعلة والقابلة للتطبيق لكافة التحديات التي يواجهها قطاع الزراعة.
ودعا المزارعين للتعاون فيما يتعلق بمياه الري والإبلاغ عن أي محاولات اعتداء عليها مما يضر بمصالحهم، مؤكدا استمرارية سلطة وادي الأردن في تنفيذ حملات للتأكد من توفير المياه للجميع بعدالة، منوها إلى أهمية مؤازرة ومساندة جهود سلطة وادي الأردن في حملتها الهادفة لحماية مصادر مياه الري كونها تصب في مصالح المزارعين،  مؤكدا امتنانه للدعم الذي تلقته الوزارة وعاملوها من غالبية الإخوة المزارعين.
وشدد على تعزيز كافة الجهود التي تقوم بها كوارد سلطة وادي الأردن واعتماد سياسة الباب المفتوح للتسهيل على المزارعين ومنتسبي الجمعيات، مؤكدا أن الموسم المطري الحالي وبحمد الله مطمئن لتأمين احتياجات الزراعات المختلفة المتفق عليها مع المزارعين والجمعيات، مشيدا بالدور الكبير الذي تضطلع به جمعيات مستخدمي المياه في إيجاد الحلول وبناء جسور التعاون مع المزارعين في تأمين احتياجات مياه الري والحد من الفاقد المائي متطلعا إلى مزيد من الجهود التي تحقق تطلعات الجميع بالنهوض بالزراعة الأردنية الوطنية.
من جانبها، أظهرت الإستراتيجية الوطنية لقطاع المياه للأعوام 2023 – 2040، أن كفاءة استخدام المياه في المزارع حوالي 60 % فقط، مما يتيح مجالا واسعا للتحسين، مشيرة لاستهدافها تحسين كفاءة استخدام المياه في المزارع من خلال استخدام التقنيات المبتكرة والإدارة الأمثل لمياه الري.
كما تسعى أهداف إستراتيجية قطاع المياه للإبلاغ المستمر عن القيمة الاقتصادية للمياه لكل محصول، وإعلام القائمين على السياسة الزراعية والتخطيط.

 

 

 

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة