أبو عبيدة يدعو للضغط على الاحتلال لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة

قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في كلمة مصورة مساء الأحد:
“نحن أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ، وإن العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها.
توحش العدو لم يتم إشباعه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر.
العدو بدأ عدوانا على لبنان مهد له بالخروقات على مدار 15 شهرا.
والعالم لا يرى الكيان المؤقت اليوم إلا عاملا توتريا يقتات على إذكاء الحروب العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات.
العالم صاحب المكيال المزدوج يتجاهل تحويل ما سمي الخط الأصفر لمصيدة موت للأبرياء.
قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين.
ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر أشقائنا الوسطاء أمر بالغ الخطورة.
الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احتراما لجهود الوسطاء وسحبا للذريعة من يد الاحتلال.
المطلوب من أشقائنا الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية.
العدو هو من يعطل الاتفاق والمطلوب وضع الإدارة الأمريكية المنحازة أمام مسؤولياتها.
والمساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن
ندعو شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى
العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات.
ليعلم العدو أن المساس بالأقصى لن يمر مرور الكرام مهما كلف شعبنا من ثمن
جرائم العدو البشعة بحق أشقائنا في إيران كمجزرة مدرسة ميناب تذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة.
وننعى شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري تأتي ردا على العدوان الصهيو – أمريكي على إيران.
ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته.
ولعدوان الهمجي على لبنان جريمة مكتملة الأركان في سياق العدوان على أمتنا وقواها الحية، ونعلن وقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته.
نؤكد ثقتنا بعزم وبأس مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو الصهيوني خسائر كبيرة ومهينة ونجدد دعوتنا لأبطال المقاومة اللبنانية أن يجعلوا من الالتحام مع العدو فرصة حقيقية لأسر جنود صهاينة.
الحملات الصهيونية المسعورة على دول وشعوب أمتنا إيذان بقرب تهاوي العدو وسقوطه، هذا العدوان لن يحقق نتائجه ووهم التطبيع الذي يسعون إليه محكوم عليه بالفشل.
والمنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم.”
وكالات

