أكواخ وشاليهات عجلون السياحية نافذة تنموية ساهمت في توفير عشرات فرص العمل

تشهد محافظة عجلون خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في مشاريع الأكواخ والشاليهات والمنتجعات السياحية، مستفيدة من طبيعتها الجبلية وغاباتها ومناخها ومواقعها الأثرية. ولم تعد هذه المشاريع مجرد أماكن للإقامة والاستجمام، بل أصبحت جزءًا من منظومة اقتصادية وسياحية يمكن أن تسهم في تنمية المجتمعات المحلية.

وتشير تقارير حديثة إلى أن قطاع المنتجعات في عجلون يسهم في جذب الزوار وتنشيط الاقتصاد المحلي وفتح فرص عمل للشباب، إلى جانب دعم المنتجات الريفية والحرف والمنتجات المحلية،  كما شهدت المحافظة إقبالًا سياحيًا متزايدًا، خصوصًا خلال المواسم والعطل، ما يعزز الطلب على خدمات الإقامة السياحية.

ويقول ناشطون في مجال القطاع السياحي تبرز أهمية الأكواخ والشاليهات في قدرتها على إطالة مدة إقامة الزائر، وربط السياحة بالطبيعة والأنشطة الريفية والمسارات السياحية والمطاعم والمنتجات المحلية. واشار الناشطون الى أن التوسع في السياحة البيئية يتقاطع مع مشاريع تنموية أكبر في المحافظة، ومنها مشروع متنزه عجلون الوطني الذي يتضمن مرافق فندقية وبيئية وترفيهية، ويهدف إلى تحفيز الاستثمار وتوفير فرص جديدة للقطاع الخاص والمجتمع المحلي.

ومن الناحية الاقتصادية يرى الناشطون انه يوجد في المحافظة 843 غرفة فندقية منها زهاء 275 غرفة مرخصة وتصل نسبة الاشغال في الشاليهات والاكواخ التي تنتشر في المحافظة الى زهاء 65%  من سعتها لافتين الى ان هذه المشاريع اوجدت سلسلة من المنافع تتجاوز أصحاب المنشآت أنفسهم؛ إذ يستفيد منها العاملون في الخدمات السياحية، والمطاعم، والنقل، والزراعة، والصناعات الغذائية والحرف اليدوية، إضافة إلى أصحاب المسارات والأنشطة الترفيهية ، وبذلك تتحول السياحة من نشاط موسمي محدود إلى محرك اقتصادي محلي أكثر اتساعًا.

واكد مواطنون إن استدامة هذا النمو في الشاليهات والاكواخ الذي يتزايد يوما بعد يوم تتطلب تطوير البنية التحتية والطرق والخدمات، وتنظيم التوسع العمراني والسياحي، والحفاظ على الغابات والموارد الطبيعية، ورفع جودة الخدمات، إلى جانب تعزيز الترويج السياحي وربط الأكواخ والشاليهات بالمسارات والمواقع الأثرية والمنتجات المحلية ، مؤكدين  أهمية هذه الجوانب لضمان استمرار نمو سياحة الأكواخ والحد من الآثار البيئية للتنزه العشوائي.

واضاف المواطتون  يمكن النظر إلى أكواخ وشاليهات عجلون باعتبارها نافذة تنموية تجمع بين الاستثمار والسياحة والبيئة وفرص العمل، وتمنح أبناء المحافظة فرصة أكبر للاستفادة الاقتصادية من المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها عجلون. مشيرين الى ان  نجاح هذا النمو يبقى مرتبطًا بتحقيق التوازن بين التوسع السياحي وحماية الطبيعة، بما يضمن أن تكون السياحة مصدرًا مستدامًا للدخل والتنمية للأجيال الحالية والقادمة.

من جانب اخر فقد استقبلت محافظة عجلون اليوم 12 حافلة ضمن برنامج اردننا جنة زارت قلعة عجلون والتلفريك والتجول بين الغابات والطبيعة الجميلة حيث الاجواء اليوم اجواء خريفية حيث شهدت بعض مناطق المحافظة صباحا تساقطا خفيفا للامطار .

 

الدستور _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة