الاحتلال يهاجم جنوب لبنان ويتهم “حزب الله” بخرق الاتفاق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء بدء شن ضربات “دقيقة” على جنوب لبنان ردا على ما وصفه بأنه “انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار” من قبل حزب الله.

وجاء الإعلان بعد وقت قصير من إصدار الجيش إنذارا بإخلاء قرية المنصوري في قضاء صور.

ويأتي هذا التطور الدراماتيكي في وقت تنعقد فيه الجلسة الثانية من الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، والتي من المتوقع أن تناقش انسحاب القوات الإسرائيلية من عدد من مناطق الجنوب اللبناني ووقف الخروقات الإسرائيلية، حسبما أوردت إذاعة “مونتي كارو الدولية”.

من جهته، نشر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة إكس الأربعاء، تحذيرا لسكان بلدة المنصوري ⁠في جنوب لبنان بالإخلاء والابتعاد شمالاً عن البلدة مسافة لا تقل عن ألف متر، في تحذير هو الأول من نوعه لمنطقة في لبنان منذ أكثر من شهر.

وزعم جيش الاحتلال إن حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وإنه “مضطر إلى العمل ضده بقوة”، وهذا عقب انفجار عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية في مجدل زون.

وحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، أدى الانفجار إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة، وإجلاء أربعة عسكريين مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى رمبام بواسطة مروحيات عسكرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف محيط بلدة المنصوري في قضاء صور بغارة جوية، وفق وسائل إعلام لبنانية، في حين أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش نفذ هجوما في جنوب لبنان، من دون أن تورد مزيدا من التفاصيل أو توضح ما إذا كان مرتبطا بانفجار مجدل زون.

ويأتي هذا في وقت انطلقت فيه الجلسة الثانية من جولة المفاوضات السابعة بين لبنان وإسرائيل في روما، في مقر السفارة الأمريكية.

ووفقا لما رشح عن الجولة، فإنها جرت في أجواء إيجابية، وقال مصدر لبناني “ننتظر في مفاوضات روما جوابا من إسرائيل بشأن تجديد وقف النار ووقف الخروقات”.

وتناولت الاجتماعات آلية العمل في المنطقتين التجريبيتين وإمكان توسيعهما، إضافة إلى جدولة مناطق نموذجية جديدة مع طرح الخيام وبنت جبيل، وهو ما ترفضه إسرائيل كما أنها لم تبد استجابة لطلب الالتزام بوقف إطلاق النار. (وكالات)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة