الامن والامان وسلامة الاوطان// محمد حسن الصمادي

الامن والامان وسلامة الاوطان

هذه صورة لمجموعة من الأردنيين يتهافتون على بوابة إحدى المؤسسات المدنية لأجل شراء عبوة زيت صغيرة وأعتقد أن غالبية الأردنيين شاهدوا الفيديو الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص
ومعروف ان علبة الزيت تباع بثمن يعني لو كان توزيع علب الزيت التي هي اصلا سعة ٥ كغم مجانا كيف سيكون موقفهم اذا بثمن وداس بعضهم بعض عندما سقط بعضهم على الأرض من كبار السن
السؤال هل هؤلاء جوعى إلى هذا الحد حتى يؤذوا بعضهم بعض بهذه الطريقة
وهل شراء هذه العلبة ينقذهم من الهلاك والموت ؟
طول عمرنا ونحن نردد مقولة مفادها انه لا يموت احد من الجوع حتى رأينا الموت من الجوع في غزة ورأينا الابادة والقهر والخذلان
حقيقة من هذا المشهد المؤلم الذي يدمي القلب تذكرت مقولات ترددت من اشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي مضمونها ان البعض يحمد الله على حالة الأمن والأمان والاستقرار التي ننعم فيها في بلدنا الحبيب ثم يخرج علينا شخص بين فترة واخرى مربع الرأس وحاقد وجاحد يتهكم ويستهزئ على مقولة الأمن والأمان
وانا ارد على هؤلاء اذا كانت بلدنا نموذج للامن والأمان والاستقرار والبعض يعملون ما رأيت فقط لأجل عبوة زيت لا تطعم ولا تغني من جوع فكيف يا هذا لو فقدنا حالة الاستقرار والأمن فماذا تتوقع من البعض .
إلى هؤلاء الناكرين الحاقدين كفاكم جلدا للذات ونكران للواقع الذي لا تجد مثله في كثير من الدول العربية وغير العربية
سؤال لهؤلاء هل العيش في سوريا لبنان العراق اليمن ليبيا تونس الجزائر ومصر وفلسطين المحتلة وغيرهم الكثير احسن من الاردن
اللهم فرج عن أهلنا في غزة العزة
اللهم اجبر كسرهم واطعم جائعهم وداوي جرحاهم وارحم شهدائهم

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة