الانحراف والسلوك الإجرامي // أحمد القضاه

 

في يوم الثلاثاء الساعة ١٢:٠٠ بتاريخ١٢/٦/٢٠١٩ كنت في احدى المحاضرات التي قدمها احد افراد الامن العام وكانت المحاضرة بعنوان ( لا للمخدرات ) بدأت المحاضرة بالكلام عن المخدرات وانواعها وبعد عشرة دقائق وقف المحاضر ووجها سؤال .. وكان السؤال ( ما هو سبب تعاطي المخدرات؟؟) كانت الاجابات كثيرة ومختلفة.. سمعت الاجابات جميعها ولم اعجب باي اجابة، رفعت يدي إلى الأعلى، الجميع بصمت، قال لي المحاضر : انت ، ما هو السبب ؟
قلت له : قلة الوازع الديني، قال احسنت هو السبب الرئيسي .

في الاسلام حرم على المسلم أيذا نفسه والتهلكه باي طريقة مهما كانت، سوا بشرب الكحول أو تعاطي المخدرات، وحثنا على الاعتدال في جميع جوانب الحياة، السلوك والاكل والشرب والنوم ..

الاسلام وضع لنا طريق ونهج وأوضح لنا الطريق وسلوكه وما هو الممنوع وما هو المسموح، الاسلام دين جميل ولطيف ويحث على الاعتدال والالتزام بالسلوك والتعامل مع الآخرين بأخلاق حميدة تعكس صورة الإسلام..

عند تعاطي المخدرات تفقد عقلك وتصبح كالبائهم بلا عقل ولا تتدرك ماذا تفعل ولا ماذا ستفعل، كم شخص قتل أبناءه وكم شخص قتل والدته والكثير من القصص التي حصلت وصاحبها لا يدرك ولا يعرف ماذا فعل .

في الفترة الأخيرة كثرت جرائم القتل بشكل كبير واختلفت الرويات وتعددت الأسباب الحقيقية وراء هذه القصص، وبعض الآراء تقول تراجع مستوى الأمن في المملكة !!

بعد الاطلاع على القضايا التي حصلت في المملكة الأردنية الهاشمية منذو ستة أشهر وصلت لنتائج وحقائق لا يعرفها الا القليل :

1- القضايا التي حصلت كانت بسبب خلافات منها شخصية غامضة ومنها خلافات عائلية قديمة .

2- الأشخاص الذين ارتكبوا الجرائم الأغلب كان تحت تأثير المخدرات أو الكحول .

3- قدرة الأجهزة الأمنية على الامساك بالمجرمين بأقل من 24ساعة واحالتهم الى المحكمة .

4 – في بعض القضايا واضح غياب دور الأب والام عن الابناء، وعدم التربية الصالحة وعدم التوجيه والإرشاد .

الخلافات العائلية والشخصية موجودة قبل الاسلام، وكان من صفاتهم التعصب العشائري والجهل الديني، يسرقون بعض ويقتلون بعض ولا يوجود أي رادع يمنعهم عن هذه التصرفات، جاء الإسلام يحرم هذه الافعال ويحث على حسن الخلق وعدم إلحاق الضرر بالاخرين،
إنَّ الإنسان بطبعه كائن اجتماعي لا يمكنه العيش بمعزل عن من حوله. وتُعدُّ العلاقات الإنسانية الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات؛ حيث تلعب طريقة تعاملنا مع الآخرين—سواء في الاحترام والمساعدة أو في كف الأذى—دوراً محورياً في تحديد جودة حياتنا النفسية والاجتماعية.

العلاقات السليمة تُبنى على أساس متين من التقدير المتبادل.

نشر الألفة والمودة: المعاملة الطيبة تذيب الجليد بين الناس وتُنشئ بيئة خالية من الشحناء والضغينة.التأثير الإيجابي: احترام مشاعر الآخرين وظروفهم يمنحهم شعوراً بالأمان والثقة.الارتقاء بالمجتمع: الاحترام ليس مجرد سلوك فردي، بل هو انعكاس لرقي المجتمع بأسره

يُعدُّ الاستخفاف بالآخرين أو التقليل من جهودهم سلوكاً مدمراً. فقد يؤدي هذا التصرّف إلى: زعزعة الثقة: التعرّض للانتقاد المستمر، خاصة من الأشخاص المقربين أو المسؤولين، يضعف ثقة الفرد بنفسه.تدمير العلاقات: يؤدي الاستخفاف بالغير إلى خلق فجوة عميقة وصعوبة في التواصل المستقبلي.

ثالثاً: كف الأذى وضبط ردود الفعل

في كثير من الأحيان، قد نتعرض للإساءة أو الأذى اللفظي أو المعنوي من قبل الآخرين. وللتعامل مع هذه المواقف بحكمة، ينبغي مراعاة الصبر وضبط النفس: التحلي بالصبر عند مخالطة الناس وتحمل أذاهم يُعد من أعلى درجات القوة النفسية.الترفع عن الإساءة: كما ورد في الحكم المأثورة عن الحسن البصري: “إذا تحدث الناس عنك بسوء، لا تحزن، فقل مرحباً بحسنةٍ لم أعملها ولم أتعب فيها”.كف الأذى: كما أوصى النبي ﷺ في حديثه الشريف: “المسلم مَن سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه”.

نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا من كل سوء ومكروه، وأن يمنحهم الصحة والعافية والسلامة في أبدانهم ودينهم وحفظ الله الأردن من كل سوء، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار .🌱

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة