البنفسجي و الأزرق // دكتور عماد قيام

 

يأتي اسم البنفسجي من اسم زهرة البنفسج أي زهرة التفكير بالفرنسية ، واللون البنفسجي في الحقيقة إما ما يسمى باللغة الإنجليزية “الفيولت” وهو البنفسجي الأزرق و إما ما يسمى “البربيل” أي الأرجواني، وهو عبارة عن خليط من اللونين الأحمر والأزرق أو تدريج منهما.
يعتبر علم النفس اللون البنفسجي لوناً ملكياً قادراً على حماية النفس ومساعدتها على تحقيق الأفضل ، كما أنّه مرتبط بمستويات التفكير والعمليات العقلية العليا ، وبالقدرة على رؤية الأشياء المختلفة وسماع صوتها دون الحاجة إلى إستخدام الحواس ، وبالتالي فهو أحد الألوان التي ترتبط بشكلٍ رمزي في الدماغ ، كما أنّ الأختصاصيين يستخدمون هذا اللون بهدف العلاج من أوجاع الرأس بالإضافة إلى اعتباره أحد الألوان المفيدة في علاج الالتهابات الداخلية ، ومشاكل اختلاجات القلب، وهو من الألوان التي تقوي الجهاز المناعي.

الشخصية التي تحب اللون البنفسجي تُعرف بأنّها شخصية خيالية ، وخلاّقة، وكذلك مبتكرة، بالإضافة إلى امتلاكها للصفات الروحانية والحساسية.. على الرغم أن هذا اللون يعتبر لون ثقيل وإن الأكثار منه يسبب ربما الإكتئاب إلا أن التدريج من الفاتح إلى الغامق منه قد يزيد الشعور بالأمن و الحماية كما في النظر إلى حقل من الخزامى. (اللافندر)

الشخصية التي تحب اللون البنفسجي تُعرف بأنّها شخصية خيالية ، وخلاّقة ، وكذلك مبتكرة ، بالإضافة إلى امتلاكها للصفات الروحانية والحساسية.

الإبداع مرتبط بهذا اللون بشكلٍ أساسي، حيث إنّ معظم الرسامين وأهل الفن يفضلون هذا اللون عن غيره من الألوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة