الجيش اليمني: رصدنا إطلاق صواريخ حوثية من تعز تجاه البحر الأحمر

أعلن الجيش اليمني، السبت، أن مسلحي جماعة الحوثي أطلقوا صواريخ من محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، باتجاه البحر الأحمر.

جاء ذلك في بيان صادر عن محور تعز العسكري التابع لوزارة الدفاع، نشره عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية.

وقال البيان: “رصدت فرق الاستطلاع التابعة لقواتنا إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية صواريخ تجاه البحر الأحمر”.

وأضاف أن الصواريخ أُطلقت من جبل أومان في منطقة الحوبان، شرقي مدينة تعز، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول عددها أو طبيعتها.

ولم يصدر عن جماعة الحوثي تعليق فوري بشأن ما أورده الجيش اليمني.

والجمعة، أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” اليمنية، تدمير زورق مفخخ تابع لجماعة “الحوثي” حاول استهداف سفينة في البحر الأحمر.

وفي اليوم ذاته، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في بيان، من تزايد خطر عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق، معربا عن القلق من تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

والأربعاء، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، دون صدور تعليق فوري من السلطات السعودية.

كما أعلنت السعودية مؤخرا تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عددا من الدول.

وتصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، في مقابل إعلان الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنها غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، في بيان، استهداف مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات للحوثيين في محافظة الحديدة، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية في صفوفهم.

وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

ومنذ أبريل/ نيسان 2022 يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاما بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014. (الأناضول)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة