“الحوثي” تحذر تركيا وباكستان من الانخراط في التصعيد باليمن

حذر زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، تركيا وباكستان من تقديم الدعم للمملكة العربية السعودية، في ظل التصعيد العسكري في اليمن، داعيا أنصاره إلى مواصلة التعبئة وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية.
وقال الحوثي، في خطاب متلفز الاثنين، إن السعودية «تريد أن تجلب التركي والباكستاني وتستنجد بهم ليلا ونهارا ليشاركوا معها في الإثم والعدوان على شعبنا العزيز».
وأضاف: «ننصح التركي والباكستاني بألا يتورطوا في المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي»، زاعما أن المملكة تسعى إلى «استجلاب التكفيريين من سوريا في الوقت الذي تتعرض فيه سوريا للاستباحة الكاملة»، على حد تعبيره.
وتابع الحوثي: «نحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار»، داعيا أنصار الجماعة، التي تسيطر على العاصمة صنعاء، إلى مواصلة «التعبئة ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية».
تصعيد ميداني وهجمات متبادلة
وتشهد اليمن خلال الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، تمكن خلالها مقاتلو الجماعة، من السيطرة على مدينة المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، وجزيرة بريم القريبة من مضيق باب المندب.
وشن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت نفطية واقتصادية في السعودية، فيما قال عبد الملك الحوثي إن المملكة نفذت 760 غارة على اليمن منذ اندلاع التصعيد.
وفي الآونة الأخيرة، شنت الجماعة هجمات استهدفت سفنا سعودية في ممرات ملاحية إقليمية، ومواقع داخل المملكة، بينها مطارات ومنشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية.
ومنذ آذار/ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين تتهمهم الحكومة بتلقي دعم إيراني.
وتسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية منذ أيلول/ سبتمبر 2014، فيما لا تزال البلاد تشهد صراعا عسكريا وسياسيا متواصلا.
وكالات

