الخطاب الملكي موقف تاريخي ورسائل حازمة للمجتمع الدولي

محافظات – أكدت فاعليات رسمية وشعبية ونيابية في المحافظات، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، جسد موقفا تاريخيا للتأكيد على الثوابت الأردنية، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، موجها رسائل حازمة للمجتمع الدولي حيال القضية الفلسطينية ورفض الأردن القاطع لأي سيناريوهات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم في غزة والضفة الغربية.

ورأت أن خطاب جلالته عبر بنحو صادق ودقيق عن نبض كل بيت أردني؛ حيث يتلاحم الموقفان الرسمي والشعبي في رفض التنازلات وحماية الهوية العربية لفلسطين، ويؤكد تلاحم الجبهة الداخلية مع القيادة الهاشمية، والوقوف صفا واحدا ضد أي مساس بالثوابت الوطنية الأردنية.
معان: وضوح الرؤية
وفي هذا الصدد، أجمعت فاعليات وطنية وأكاديمية واقتصادية من محافظة معان على أن مضامين الخطاب عكست وضوح الرؤية الأردنية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية أمن المملكة وسيادتها ومصالحها الوطنية، بالتوازي مع مواصلة العمل على تعزيز الاقتصاد الوطني واستثمار موقع الأردن وعلاقاته الإقليمية والدولية في دعم فرص التنمية والاستثمار.
وقال النائب محمد قاسم المراعية إن خطاب جلالته أكد ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيره أو المساس بحقوقه المشروعة، مشيراً إلى أن جلالة الملك عبّر عن موقف الأردن بثقة ووضوح، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.
من جانبه، أكد النائب المهندس حسين كريشان أن الخطاب يعكس تمسك الأردن بالسلام العادل والشامل القائم على احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب، إلى جانب حرص المملكة على حماية أمنها وسيادتها ومصالحها الوطنية، مبيناً أن مواصلة مسيرة التنمية والتحديث تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات.
وقال الشيخ طالب محمد العودات إن خطاب جلالة الملك يبعث على الفخر والاعتزاز، لما يحمله من قوة في الموقف ورقي في الخطاب، مؤكداً أن الأردن يواصل الدفاع عن ثوابته ومصالحه، والتمسك بالسلام والحوار، وأن هذا الصوت الأردني الواضح يجسد مكانة الأردن وقيادته على الساحة الدولية.
بدوره، قال عضو هيئة التدريس في جامعة العقبة للتكنولوجيا الدكتور مهدي المراعية إن خطاب جلالته يؤكد أهمية تحقيق السلام العادل والشامل، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار.
وفي الجانب الاقتصادي والتنموي، أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان، المهندس محمد فواز أبو تاية، أن كلمة جلالة الملك قدمت رؤية للتعامل مع الأزمات المتلاحقة، من خلال الجمع بين الاستجابة الفورية للتحديات والعمل المؤسسي المستدام لبناء المستقبل.
وقال عضو مجلس محافظة معان السابق زياد العودات إن خطاب جلالة الملك أكد ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ورفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بحقوقه المشروعة، ما يعكس مسؤولية الأردن في الدفاع عن قضايا الأمة، والدعوة إلى تحقيق السلام العادل والشامل القائم على احترام القانون الدولي.
من جهته، أكد رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مجدداً رفض الأردن لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني والاستيطان ومصادرة الأراضي والضم، والاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة.
بدوره، قال رئيس لجنة بلدية لواء الحسينية المهندس عبد المنعم أبو هلالة إن خطاب جلالة الملك عبّر بوضوح عن الموقف الأردني الداعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل، واحترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعوب.
الكرك: تعرية الاحتلال
أشاد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، بقوة الخطاب الذي أكد ضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية وتعرية انتهاكات الاحتلال المُمنهجة والدعوة لإنهاء الصمت الدولي تجاه الحصار، والتأكيد على ضرورة وقف الحرب فورا وإدخال المساعدات بلا شروط إضافة إلى تضمنها التأكيد على التمسك بالوصاية الهاشمية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين، أن نبرة الخطاب الحازمة والشجاعة طبعت أبرز رسالة بشأن أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، مثمنا تأكيد جلالته أن السلام والاستقرار لا يمكن أن يتحققا من خلال إدارة الأزمات وتأجيل حلولها، وإنما بمعالجة جذورها وتحقيق العدالة وحقوق الشعوب.
وأشار الشيخ فراس الحباشنة، إلى أن خطاب جلالته عبر بنحو صادق ودقيق عن نبض كل بيت أردني؛ حيث يتلاحم الموقف الرسمي والشعبي في رفض التنازلات وحماية الهوية العربية لفلسطين، مؤكدا تلاحم الجبهة الداخلية مع القيادة الهاشمية، والوقوف صفا واحدا ضد أي مساس بالثوابت الوطنية الأردنية.
بدوره، ثمن رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، الدكتور محمد المناصير، ما حمله خطاب جلالة الملك من رسائل واضحة تؤكد ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات فرض واقع جديد على الأرض، والتأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
إلى ذلك، عبر رئيس غرفة تجارة الكرك ممدوح القرالة، عن اعتزازه وفخره بالمضامين الوطنية والإنسانية التي حملها خطاب جلالة الملك وما عكسه الخطاب من رؤية ملكية راسخة، وحضور أردني فاعل، ومواقف ثابتة تجاه مختلف التحديات التي يشهدها العالم.
المحامية لينا الأغوات أكدت أن مضامين الخطاب الملكي وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية، مبينة أن الأردن بقيادة جلالة الملك، سيبقى صوتا ثابتا في الدفاع عن الحق والعدالة، وفي مقدمة الدول الساعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وإرساء السلام العادل والدائم في المنطقة.
مادبا: صلابة سياسية
بدورها، أكدت فاعليات في محافظة مادبا، أن مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة جمعت بين الصلابة السياسية والبعد الإنساني الأخلاقي وأكدت حماية أمن الأردن ومصالحه من أي تهديد، واستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني والتحذير من الأطماع التوسعية المستمرة للحكومة الإسرائيلية في المنطقة.
وقال العين أمجد جميعان، إن خطاب جلالة الملك، واضح وحازم في وضع القضية الفلسطينية أمام مسؤولية المجتمع الدولي، فغزة ليست قضية منفصلة عن الضفة الغربية، والقدس ليست ملفا يمكن عزله عن جوهر الصراع، بل قضية واحدة، وشعب واحد، وحق واحد في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مبينا أن الوضع في القدس لا يتعلق بالمكان وحده، بل بهويته وتاريخه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأضاف إن خطاب جلالته تتكامل فيه الصورة، فلسطين وغزة والقدس، وحدودنا الشمالية، ومياهنا، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، فهي ليست ملفات متفرقة، بل حلقات مترابطة في مفهوم الأمن القومي الشامل للأردن، مؤكدا أن الخطاب رسالة دولة تتمسك بحقوقها وثوابتها، وتحمي سيادتها ومصالحها.
وقال المحلل والأكاديمي الدكتور زيد الحواتمة، إن خطاب جلالته أظهر الترابط الوثيق بين استقرار السياسة واقتصاد الشعوب، مبينا أن النزاعات تقوض التنمية وتعمق التفاوت الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي العالمي.
ودعا المجتمع الدولي للانتقال من الحلول الأمنية إلى معالجة الجذور الإنسانية والمعيشية للأزمات.
وأضاف إن جلالته وضع خطوطا حمراء لحماية الأمن المائي والحدودي للأردن، مؤكدا أن حديث جلالته عن الأمن المائي والحدودي يمثل استراتيجية ردع سياسي واقتصادي حازمة تحمي المصالح العليا للدولة وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة.
من جانبه، قال الأستاذ الجامعي الدكتور زيد الفقهاء، إنه تجلت في خطاب جلالة الملك دبلوماسية المكاشفة المباشرة متجاوزا لغة المجاملات البروتوكولية التي اعتادت عليها المنابر الدولية، ومفندا السرديات الزائفة التي يحاول الاحتلال تسويقها للعالم.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن الدكتور حسن الشوابكة، إن خطاب جلالة الملك اتسم بالوضوح والاتزان، وتكمن قوته في الجمع بين الصلابة السياسية والبعد الإنساني الأخلاقي، إذ لم يكتف بتوصيف الأزمة وتعرية اسرائيل أمام المجتمع الدولي، بل دعا إلى تحرك دولي مسؤول لإنهاء دوامة العنف ومنع اتساع رقعة الصراع، وعكس الدور الأردني القائم على الاعتدال والدبلوماسية الفاعلة، ورسخ صورة الأردن بوصفه صوتا يدافع عن الشرعية الدولية والحلول السلمية.
وقالت الكاتبة والروائية نوال القصار، إنه لا يمكن للمجتمع الدولي أو الإعلام العالمي أن يتجاهل الوضع الجيوسياسي الخطير في المنطقة بعد خطاب جلالته، مضيفة أن جلالة الملك كان واضحا ووضع العالم أمام حقائق لا يمكن تجاهلها، وأن إسرائيل تتجاوز القوانين الدولية أمام صمت المجتمع الدولي.
وقالت نائب رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى زينب العبابسة، إن خطاب جلالة الملك تتقاطع فيه الدبلوماسية مع الشجاعة والواقعية مع المبدأ، مؤكدة أن خطاب جلالته يجسد الموقف الأردني الثابت والمدافع عن القضايا الدولية والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال نائب رئيس لجنة بلدية لب ومليح رياض الفقهاء، إن خطاب جلالة الملك لا يمثل فقط الموقف الرسمي للأردن، بل يعبر بكل أمانة ودقة عن صوت كل مواطن أردني وعن ضمير كل إنسان حر في هذا العالم، فقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مرآة مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
وقال الناشط الدكتور هشام البشيش، إن جلالة الملك من على منبر الأمم المتحدة كان صوت الأردن شامخا، ثابتا، واضحا، يحمل رسالة الحق والكرامة، فكان الخطاب يليق بمكانة الأردن، ويعكس ثبات القيادة الهاشمية وشجاعة الموقف الأردني.
الطفيلة: ثبات الموقف الأردني
من جهتها، أكدت فاعليات رسمية وشعبية ونقابية في محافظة الطفيلة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، عكس ثبات الموقف الأردني تجاه القضايا الوطنية والقومية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، وجسد تمسك المملكة بالقانون الدولي وحقوق الشعوب، بالتوازي مع التأكيد على حماية أمن الأردن ومياهه وحدوده ومصالحه الوطنية العليا.
وأكد رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور حسن الشلبي أن الخطاب الملكي يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن السلام والاستقرار والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واحترام قواعد القانون الدولي، مشيراً إلى أن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية.
وقال إن الخطاب حمل رسائل واضحة بشأن ضرورة الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة للأزمات، مؤكداً أن معالجة الصراعات لا تكون بإدارتها أو تأجيلها، وإنما بمعالجة جذورها، واحترام حقوق الشعوب، وتعزيز الحوار والدبلوماسية.
وأضاف إن مضامين الخطاب تشكل مرجعاً وطنياً للجامعات والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الوعي والمسؤولية والانتماء، وبناء الإنسان القادر على العلم والإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش.
من جهته، قال عضو اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة محمد القرارعة، إن الخطاب الملكي جاء امتداداً للتحذيرات الأردنية المتواصلة من مخاطر استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، ومن السياسات والإجراءات التي تؤدي إلى تغيير الواقع على الأرض، مشيراً إلى أن جلالة الملك أكد أن استمرار التعامل مع القرارات الدولية دون تنفيذ يضع مصداقية النظام الدولي أمام اختبار حقيقي.
وأضاف إن تناول جلالة الملك للأوضاع في غزة والضفة الغربية أكد ترابط التطورات على جانبي الأراضي الفلسطينية، وما يترتب على استمرار الحرب والاستيطان والتهجير من تداعيات إنسانية وسياسية وأمنية على المنطقة.
من جانبه، قال رئيس نادي القادسية خالد قطيشات، إن الخطاب عبّر عن رؤية أردنية تؤكد رفض التهجير القسري وحماية المدنيين، مشيراً إلى أن جلالة الملك تناول أيضاً الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية، وما يرتبط بها من توسع استيطاني ومصادرة للأراضي.
وأضاف إن الخطاب تناول كذلك التطورات في جنوب سورية، والتحديات المرتبطة بأمن المنطقة والمياه والحدود، مؤكداً أهمية الرسالة الملكية المتعلقة بحماية الأمن الوطني الأردني ومصالح المملكة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
من ناحيته، قال رئيس جمعية بصيرا الخيرية الدكتور جهاد الرفوع، إن الخطاب حمل رؤية شاملة للأزمات الإقليمية، وربط بين القضية الفلسطينية وأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن جلالة الملك استخدم المنبر الدولي لتوضيح ثوابت الأردن القائمة على العدالة واحترام القانون الدولي ورفض الاحتلال والتهجير.
وأشار إلى أن الخطاب أثار مسألة تطبيق القانون الدولي بمعايير موحدة، وما يترتب على استمرار الانتقائية في التعامل مع القرارات الدولية من تراجع في الثقة بالمؤسسات الدولية وقدرتها على حماية الحقوق.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات، إن تأكيد جلالة الملك أن أمن الأردن وحدوده الشمالية وأمنه المائي يمثل جزءاً من الأمن الوطني، يعكس أولوية حماية مصالح المملكة، بالتوازي مع استمرار الأردن في اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى أهمية ما ورد في الخطاب بشأن عدم اختزال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في بعد ديني، وضرورة النظر إليه باعتباره قضية حقوق وكرامة وحق في تقرير المصير، إلى جانب التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
بدوره، أكد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في الطفيلة المهندس علي العوران، أن خطاب جلالة الملك عبّر عن ثوابت الموقف الأردني تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل واحترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب صون أمن الأردن واستقراره.
وقال رئيس اتحاد المزارعين في الطفيلة عرفات المرايات إن المواقف الملكية أكدت أهمية حماية المصالح الوطنية العليا، بما فيها الأمن الوطني والمائي والحدودي، والتعامل مع التطورات الإقليمية بحكمة ومسؤولية.
وعبر رئيس نادي عيمه الرياضي الثقافي الإجتماعي الدكتور حسام السعود، عن اعتزاز شباب المحافظة بالمواقف الملكية الداعية إلى تطبيق القانون الدولي بمعايير موحدة، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية أمن الأردن ومصالحه العليا.
وفي السياق ذاته، أكدت بلديات الطفيلة الكبرى والقادسية وبصيرا والحسا، ممثلة برؤساء لجانها، أن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما تشهده الضفة الغربية من استيطان وتهجير وعنف.
وأشارت إلى أن تأكيد جلالة الملك ضرورة إنهاء الصراع والتوصل إلى سلام عادل وشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، يعكس ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وأن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بإيجاد حل عادل لها.
وثمنت نقابة المهندسين الأردنيين في فرع الطفيلة، ممثلة برئيسها المهندس صهيب العوران، ما تضمنه الخطاب من تأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الأزمات الإنسانية، ودعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار مساندة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بالقدس ضمن الوصاية الهاشمية.
وأكدت مؤسسة إعمار الطفيلة، ممثلة برئيسها مصطفى العوران، أن الخطاب عبّر عن ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ورفض محاولات طمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيدة بما حمله من تأكيد على حماية أمن المملكة ومصالحها الوطنية.
كما عبّر مجلس عشائر الطفيلة ممثلا برئيسه الشيخ اياد الحجوج وأعضاء المجلس عن اعتزازه بمضامين الخطاب، مؤكداً أن جلالة الملك قدّم أمام المجتمع الدولي رؤية أردنية تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحقوق الفلسطينية، ومعالجة جذور الصراعات، وحماية أمن الأردن واستقراره.
من جانبها، أكدت جمعية عراقة الطفيلة الخيرية أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الانتهاكات التي تطال الشعب الفلسطيني، وشدد على ثبات الموقف الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات في القدس، والتمسك بالمبادئ التي تقوم عليها السياسة الأردنية.
الزرقاء: خطاب الملك وثيقة سياسية
أكدت فاعليات أكاديمية وتجارية وثقافية وشبابية وخيرية في محافظة الزرقاء، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أول من أمس الثلاثاء، حمل رسائل سياسية وإنسانية واضحة بشأن القضية الفلسطينية، والأزمات الإقليمية، ومسؤولية المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي، إلى جانب تأكيد ثوابت الأردن في حماية أمنه وسيادته ومصالحه الوطنية.
وقال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الهاشمية الدكتور جمال الشلبي إن الخطاب يمثل وثيقة سياسية وإنسانية وحضارية متعددة الاتجاهات والأهداف، وسيعود إليها الباحثون والمختصون والسياسيون لفهم التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف إن جلالة الملك نجح في نقل صورة الواقع المؤلم في المنطقة إلى المجتمع الدولي، مركزا على أهمية أن يتحول اهتمام العالم بالأحداث إلى تحرك فعلي يضمن تطبيق القوانين الدولية والإنسانية على الجميع دون استثناء، بعيدا عن ازدواجية المعايير.
وأشار إلى أن الخطاب تضمن نقدا قويا ومؤثرا لما يجري في الأراضي الفلسطينية، مستندا إلى الحجج والوقائع، محذرا من استمرار القتل والتدمير ومحاولات تغيير خرائط المنطقة، والتصعيد الإسرائيلي وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، إن خطاب جلالة الملك جاء واضحا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتحذير من استمرار الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، مع تأكيد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في تطبيق القانون الدولي وتحقيق السلام العادل.
وأضاف إن الرسائل الملكية تحمل أبعادا اقتصادية مباشرة، إذ ينعكس غياب الاستقرار على التجارة والاستثمار وسلاسل التوريد وثقة القطاع الخاص، فيما تشكل معالجة جذور الأزمات وتهيئة بيئة إقليمية آمنة ومستقرة أساسا لفتح أسواق جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي وخلق فرص العمل.
من جهته، قال مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، إن خطاب جلالة الملك جسد صرخة فكرية وإنسانية في وجه الصمت الدولي، محذرا من خطورة استبدال الحل العادل للقضية الفلسطينية بسياسات إدارة الصراع والتعامي عن واقع الاحتلال.
بدوره، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الزرقاء عمر الجراح، إن مضامين الخطاب الملكي تمثل خريطة طريق واضحة تؤكد ثبات الأردن على مبادئه الراسخة، وفي مقدمتها الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في الزرقاء سمير الفاخوري، إن خطاب جلالة الملك حمل رسالة أردنية واضحة تؤكد حضور الأردن في القضايا المصيرية ودفاعه عن الحق والعدالة والسلام، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه أزمات المنطقة.
إربد: ثوابت هاشمية
أكدت فاعليات في محافظة إربد أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 جاء ليجسد ثوابت الهاشميين في لحظة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حاملاً بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ومستقبل المنطقة والشرق الأوسط.
وقال وزير الأشغال والإسكان الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات إن جلالة الملك ركز في خطابه على أن ما يجري في غزة والضفة الغربية ليس أزمة عابرة، بل نتيجة لتراكم طويل من غياب الحل السياسي العادل، محذراً من تداعيات التهجير والتوسع الاستيطاني وضم الأراضي.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة اربد، محمد الشوحة أن الخطاب عبر عن موقف أردني ثابت تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، واستند إلى الدبلوماسية والقيم الإنسانية والقانون الدولي.
من جانبه، قال رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات، الدكتور حميد البطاينة، إن خطاب جلالة الملك حمل رسالة أردنية واضحة تؤكد أن القضية الفلسطينية، جوهر الصراع ومفتاح الاستقرار في المنطقة، وأن استمرار الحرب في غزة والتطورات في الضفة الغربية والقدس لا يمكن أن تقود إلى السلام، وأن الحل السياسي العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين يشكلان الطريق نحو السلام والاستقرار.
بدوره، قال الأكاديمي في مجال الإعلام والتنمية دكتور الإعلام بجامعة اليرموك طارق الناصر، “إن جلالة الملك يقود الدبلوماسية الأردنية نحو العالم بقوة ووضوح، ضمن نهج ثابت تاريخيًا يستند إلى القيم العربية والإسلامية”.
من جهته، قال أستاذ علم الآثار والإنثربولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور عاطف الشياب، “إن خطاب جلالة الملك لم يترك مجالا للالتباس بشأن الثوابت المرتبطة بالأمن الوطني، حيث أكد أن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني، وأن المملكة ستواصل حماية أمنها ومياهها ومصالح شعبها”.
وأكد رئيس لجنة خدمات مخيم اربد، الدكتور محمود فواز حسن أبو زميرو، أن مضامين خطاب الملك تعكس الموقف الأردني الراسخ في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحمايتها.
من جانبه، ثمن رئيس فرع الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين في إقليم الشمال، حمدان المشارفة، ما جاء في خطاب جلالة الملك من مواقف تؤكد وضوح الموقف الأردني وثباته في حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مقدراتها الوطنية، ومعالجة أسباب الأزمات في المنطقة.
العقبة: خطاب حكيم
أكدت فاعليات رسمية ونقابية وشعبية في محافظة العقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، حمل رسائل واضحة تعكس ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة، وتؤكد تمسك المملكة بأمنها وسيادتها وحدودها ومياهها ومصالحها الوطنية، ودعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية القانون الدولي وتحقيق السلام العادل والشامل.
وقال محافظ العقبة أيمن العوايشة إن الأردنيين تابعوا خطاب جلالة الملك بكل فخر واعتزاز، باعتباره خطاب قائد حكيم حمل إلى العالم صوت الأردن وموقفه وضميره، وكان واضحا في رفض الظلم والتهجير وفرض الأمر الواقع في فلسطين، وتأكيد ثبات الأردن في دعم حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على أرضه.
وأكد أن أبناء العقبة يعتزون بجلالة الملك قائدا أعلى للمملكة، وبالمواقف التي عبر عنها أمام العالم، مشيرا إلى أن الأردنيين يشعرون بأن صوت الأردن حاضر في كلمات جلالته، وأن الخطاب الملكي يجسد الموقف الوطني الثابت تجاه القضايا التي تمس أمن المملكة ومصالحها وحقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته، قال رئيس لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين– فرع العقبة أمين المعايطة، إن خطاب جلالة الملك عكس ثوابت الموقف الأردني تجاه مختلف القضايا الإقليمية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية القانون الدولي وصون الأمن والاستقرار وتحقيق السلام العادل، مؤكدا أن الرسائل الملكية بشأن القضية الفلسطينية، وأمن الحدود والأمن المائي، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تشكل عناوين رئيسة في الموقف الأردني تجاه التحديات التي تواجه المنطقة.
من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي، إن خطاب جلالة الملك عكس ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضايا الإقليمية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في معالجة جذور الأزمات وفق القانون الدولي، مؤكدا دعم المجلس لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل.
بدورها، قالت المحامية الدكتورة منى طوقان، إن خطاب جلالة الملك جسد مسؤولية قيادية راسخة، ووضوحا في الرؤية، وقراءة عميقة للتحديات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن جلالته عبر بوضوح عن إيمان الأردن بالقضية الفلسطينية العادلة، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وصون حقوق الإنسان والعيش بكرامة.-(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة