الدرابكة يكتب : وكالة عجلون الإخبارية أُنمُوذجاً

بقلم الدكتور علي الدرابكة

ترددتُ قبل الكتابةِ عن (وكالة عجلون الإخبارية) ؛لكوني من اؤلئك الذين يتطلعونَ دوماً الى تجاوز المطلوب في الأداء حيث المسطرة التي اُقيّم عليها والمعايير التي أعتمدها  طموحة جدا لا يستطيع الا المتميزون من تجاوزها ، فالقيام بالأدوار المنوطةِ بأي مؤسسةٍأو هيئةٍ او جهةٍ حكومية كانت أو مؤسسة مجتمع مدني يُشكل الحد المقبول دون ثناء .

ولكن نحن أمام حالةٍ تفوقت على نفسها ولم تكتفِ بالأدوار المنوطة بها في تغطية الأخبار المحليةِ والثقافيةِ في محافظة عجلون والمنطقة ، ولا بنشر المقالات العلميةِ والانسانيةِلأصحاب الرأي والفكر على صفحاتها فحسب.

ففي زمنٍ تتسارعُ فيه وتيرة الاحداثِ والمتغيراتِ وتزدادُ فيه التحديات التنمويةِ في الأطراف والمحافظات ، تبرز وكالة عجلون الإخبارية لتقديم المبادرات تلو المبادرات وتنظيم المهرجانات تلو المهرجانات منحازة بذلك للمواطن العجلوني الفقير الذي يُعاني من ضيقِ ذات اليد .

نعم هاهو مهرجان ربيع عجلون السنوي ومهرجان صيف عجلون السنوي ومهرجان المنتجات الريفية السنوي ومهرجان الزيتون السنوي ، ومبادرة (عجلونيون ابدعوا في مواقعهم) بنسختيها الاولى والثانيةِ ، كلها مبادراتٌ لوكالةِ عجلون الإخبارية؛ مُثبتة بذلك أن المبادرات المجتمعية لها دور محوري في بناء الإنسان والمكان، فهي لا تقف عند نقل الأحداث والفعاليات فقط بل تتبنى وتنظم المبادرات التي من شأنها الإرتقاء بالمواطن الأردني عموما والعجلوني على وجه الخصوص؛ وتُعلي من قيمة الزراعةِ والحرف اليدويةِ والمنتجات الريفيةِ وتحفزُ المبدعينَ وتساهمُ في توعيةِ المجتمع بالمناطق السياحيةِ والاثريةِ من خلال مبادرة لاقت تقديراً على امتدادِ رقعة الوطنِ وهي مبادرة ( الاردن بعيون مصوري عجلون)حيث كانت البداية عجلون لتجوب بعدهاكافة محافظات المملكةِ مسجلةً بعين الكاميرا العجلونية مواقعنا السياحية والأثرية ومروجة لها.

وفي الختام ؛ تبقى وكالة عجلون الإخبارية منصة هامة ومنارة إخبارية واِعلامية وتنموية ( قل أن تجد لها منافسا بين الوكالات الإخبارية الاخرى في اتساع دورها ومبادراتها المتنوعة) تنشر الوعيَ وتعزز القيمَ الوطنيةِ وتساهمُ في جهودِ تحقيق التنمية المستدامة ، وكل ذلك بفضل القائمين عليها وفي القلب منهم يقف مؤسسها ومديرها الفذ الاستاذ منذر الزغول برؤيته القيادية وسعة افقه وروح المبادرة والالتزام لديه .

شكرا بحجم السماء  مني ومن كل الشرفاء الذين يقدرون العمل وقيمتة والإلتزام والتفاني.

بقلم الدكتور علي الدرابكة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة