الرمثا والوحدات يبتعدان عن القمة.. العرسان الأفضل بالأرقام.. وحضور دائم لـ”5″ لاعبين

عمان- مهد فريقا الوحدات والرمثا الطريق لمنافسيهما الحسين إربد والفيصلي من أجل المنافسة على لقب دوري المحترفين لكرة القدم بنسخته الـ73، بعد أن فقدا نقاطا عديدة في الثلث الثاني من البطولة، ليبتعدا عن المتصدر وملاحقه مع نهاية المرحلة الثانية.
وأنهى الفيصلي المرحلة الثانية بالصدارة برصيد 39 نقطة، متقدما بفارق نقطتين على الحسين إربد حامل لقب النسختين الماضيتين، في مشهد مكرر للنسخة قبل الماضية، التي شهدت تنافسا كبيرا على اللقب بينهما امتد حتى الجولة الأخيرة من زمن البطولة، علما أن للحسين مباراتين مؤجلتين، إحداهما أمام الفيصلي.
وتستعرض “الغد” في سياق التقرير الآتي، أهم الأرقام والمشاهد للمرحلة الثانية من دوري المحترفين لموسم 2025-2026، التي شهدت حضورا جماهيريا متواضعا من قبل جماهير جميع فرق الدوري، فيما تم تسجيل 120 هدفا في 43 مباراة، بمعدل 2.7 هدف في كل مباراة.
الفيصلي في الصدارة
على الرغم من الخسارة في بداية مشواره مع الفيصلي، إلا أن المدرب الجديد للفريق عبد الله أبو زمع نجح خلال الجولات الماضية في استعادة ثقة جماهير “الزعيم”، بعد أن سجل 3 انتصارات متتالية في المباريات الأخيرة، ساهمت في الصعود لقمة الترتيب.
وحقق “الأزرق” رقما جيدا في الفترة الماضية، من خلال المحافظة على نظافة شباكه بآخر مباراتين، وهو الأمر الذي لم يحققه في 15 مباراة سابقة، إضافة إلى تحسن الناحية الهجومية للفريق بصورة ملحوظة، من خلال تنوع مصادر الخطورة والتسجيل، بإحراز 10 أهداف في آخر 3 مباريات، وهو ربع ما سجله الفريق من أهداف خلال الموسم ككل.
وبرز المهاجم الشاب محمد حمادي، في مباراتين أمام البقعة والسرحان بتسجيله 3 أهداف، قبل أن يتعرض للإصابة ويغيب عن الملاعب لفترة جيدة، لتشكل الإصابات الهاجس الأكبر لأبو زمع الذي يحاول تغيير خطة اللعب من مباراة لأخرى للتغلب على الغيابات، فيما كان لاستمرار تألق أحمد العرسان دور كبير للبقاء في دائرة المنافسة، من خلال التسجيل والصناعة في غالبية المباريات.
وعلى الطرف المقابل، يقدم الحسين أفضل مستوياته في المرحلة الأخيرة، ويحقق أرقاما إيجابية على الصعيدين الهجومي والدفاعي، تحت قيادة المدرب ني فرانكو الذي انسجم مع المجموعة سريعا لحظة وصوله لـ”عروس الشمال”، ليواصل مع الفريق رحلة الدفاع عن اللقب.
وأكمل اللاعب يوسف أبو جلبوش “صيصا” تألقه في النسخة الحالية من بطولة الدوري، بعد أن صنع 5 أهداف في المرحلة الثانية وسجل 3 أهداف، إضافة إلى مساهماته المستمرة ببقية الأهداف والأداء المميز الذي يقدمه، ليعد  أكثر اللاعبين أحقية بالتواجد مع المنتخب الوطني هذه الأيام.
وتراجعت نتائج الرمثا والوحدات في المرحلة الثانية بصورة لافتة، ليفقد الفريقان عددا كبيرا من النقاط ساهمت في ابتعادهما بعض الشيء عن المركزين الأول والثاني، في ظل مباريات مؤجلة للفيصلي والحسين إربد، ليفقدا زخما مطلوبا لاستعادة لقب الدوري، حيث توج “الأخضر” بآخر لقب له في العام 2020، مقابل حصول “غزلان الشمال” على اللقب الأخير له في العام التالي.
وتباينت نتائج فرق الجزيرة والسلط والبقعة خلال المرحلة الثانية، إلا أن النقاط التي تم جمعها بشكل عام ساعدتها في الابتعاد عن المراكز المؤدية بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وبدرجة أقل فريق شباب الأردن الذي يعتبر الوحيد الذي حقق 4 نقاط من القطبيين الكلاسيكيين للكرة الأردنية في المرحلة الثانية، بفوز على الوحدات وتعادل مع الفيصلي.
وبحسب نتائج المرحلة الثانية، فإن فريق السرحان أصبح المرشح الأول للعودة إلى دوري الدرجة الأولى إلا في حال حدوث مفاجآت في المرحلة الثالثة، نظرا لعدم تسجيله سوى فوزا واحدا بالمرحلتين، مقابل جمعه 5 نقاط فقط في مشاركته التاريخية الأولى بدوري المحترفين، مع اقتراب الأهلي من مرافقته بعد تباين النتائج في المرحلة الثانية، وعدم تحقيقه سوى 11 نقطة حتى الآن.
تقلبات عديدة بين المدربين
ولم تخل المرحلة الثانية أيضا من الإقالات والاستقالات على صعيد المدربين الذين تحولوا إلى ضحية الجماهير وإدارات الأندية، والأخيرة باتت تستعجل بتغيير مديرها الفني وجهازه المعاون في معظم الأحيان، من أجل تحسن المستوى الفني للفريق.
وشهدت المرحلة الثانية حضور 16 مدربا للفرق، وذلك من خلال تغيير 5 فرق لمدربيها بين الفترة والأخرى، فيما أبقى شباب الأردن على مدربه عيسى الترك منذ بداية الدوري وحتى نهاية المرحلة الثانية، وهو الفريق الوحيد الذي يقوم بذلك.
واستمر من المرحلة الأولى للثانية، كل من: جمال محمود مع الوحدات، رائد الداود مع الأهلي، رائد عساف مع البقعة، رأفت علي مع الجزيرة، فيما قام الرمثا بتغيير مدربه المونتينيجري ميليان رادوفيتش، وقاده المدرب رامي سمارة في آخر مباريات الفريق بالمرحلة الثانية.
وشهدت المرحلة الثانية تغيير الجهاز الفني للحسين إربد باستبعاد المدرب البرتغالي كيم ماتشادو، وإحضار المدرب البرازيلي ني فرانكو بدلا منه، وهو المدرب الوحيد في الدوري الذي لم يتعرض لأي خسارة، ليتم اختياره المدرب الأفضل في المرحلة الثانية.
كما تمت إقالة مدرب الفيصلي البوسني دينيس كوريتش والاستعانة بالوطني عبد الله أبو زمع، وتخلى إبراهيم حلمي عن السرحان ليخلفه محمد المحارمة، وحضر في المرحلة الثانية 3 مدربين مع السلط وهم: هيثم الشبول، مصطفى عربيات والتونسي محمد العياري.
مفيد الأكثر “تحكيما”
تصدر الحكم الدولي محمد مفيد حكام دوري المحترفين بالمرحلة الثانية، بعد أن أدار 7 مباريات، متقدما على بقية الحكام الذين أشرفوا على مباريات الدوري، بالثلث الثاني من المسابقة.
ويحل في المرتبة الثانية، من حيث عدد المباريات الحكمان أحمد يعقوب ومحمد بني هاني واللذان أشرفا على 6 مباريات لكل منهما، مقابل 5 مباريات لكل من: أدهم مخادمة، محمود السوالمة، إبراهيم سمارة وأحمد الخوالدة.
وقاد مروان السماعيل 3 مباريات بالمرحلة الثانية، مقابل مباراتين لعمر المعاني، مع غياب 5 حكام أداروا مباريات في المرحلة الأولى، دون أن يكون لهم حضورا في المرحلة الثانية، وهم: محمد أسامة، أحمد فيصل، محمود الصبيح، أسامة حسن وقيس غوانمة.
ولم يحضر التحكيم الأجنبي خلال الموسم الحالي حتى اللحظة، وذلك بسبب عدم طلب أي ناد للتحكيم من الخارج، رغم وجود العديد من الملاحظات التحكيمية على مدار الثلث الثاني من الموسم، فيما تم الكشف عن العديد من الأخطاء عبر برنامج “القرار” من اتحاد الكرة، دون وجود خطوات جادة من قبل الاتحاد، لتطبيق تقنية الفيديو “الفار” في المرحلة الثالثة.
البطاقات الملونة
وشهدت المرحلة الأولى حصول الفرق مجتمعة على 187 بطاقة صفراء، حيث يتصدر السلط فرق الدوري من حيث تلقي الإنذارات بواقع 27 بطاقة، فيما يعد فريق السرحان الأقل بتلقيه الإنذارات بواقع 12 بطاقة.
وتم توجيه 7 بطاقات حمراء بوجه اللاعبين خلال المرحلة الثانية، وذلك لكل من: عمار محمد ومحمد الشطي (الأهلي)، محمد الحلاق (الفيصلي)، يحيى بخيت (الجزيرة)، خالد عصام (البقعة)، حمزة الشمالي (السرحان)، وعرفات الحاج (الوحدات).
أرقام وإحصائيات
– سجل المهاجم بصفوف الجزيرة إبراهيم الجوابرة أسرع أهداف المرحلة الثانية، وجاء في الجولة الثانية عشرة بمرمى البقعة، وذلك بعد مرور 3 دقائق و13 ثانية فقط على صافرة اللقاء.
– تعد الجولة الرابعة عشرة الأكثر تسجيلا للأهداف بواقع 18 هدفا، فيما كانت الجولة الثالثة عشرة الأقل تسجيلا بـ7 أهداف فقط.
– سجل فريق الفيصلي الفوز الأكبر في المرحلة الأولى، وجاء على حساب الجزيرة بستة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة العاشرة.
– أهدر 3 لاعبين ركلات جزاء ضمن المرحلة الثانية، بداية من لاعب شباب الأردن سابقا محمد أبو غوش أمام السلط بالجولة العاشرة، واللاعب الإنجليزي بصفوف السلط أولوداري أولوفونوا أمام السرحان بالجولة الرابعة عشرة، ولاعب شباب الأردن أنس بني عودة أمام البقعة بالجولة الخامسة عشرة، مع تسجيل 7 ركلات جزاء.
– يعد فريقا الرمثا والفيصلي الأكثر هجوما في المباريات التي سجلا فيها أهدافا، حيث سجلا هدفا واحدا على الأقل في 8 مباريات، مقابل عدم تسجيل الرمثا للأهداف في مباراة الحسين إربد بالجولة الرابعة، والفيصلي أمام الرمثا بالجولة الثالثة، علما أن الحسين إربد الأقوى هجوما بتسجيله 22 هدفا، فيما يعد السرحان الأضعف هجوما بتسجيله 3 أهداف فقط.
– يعد فريقا السرحان والسلط الأكثر تعرضا للخسارة بواقع 5 مباريات لكل منهما، مقابل فوز الحسين في 6 مباريات كأكثر الفرق تحقيقا للانتصار، وتعادل الرمثا والبقعة في 5 مباريات لكل فريق كأكثر الفرق تحقيقا لنقطة واحدة.
– تلقى فريق البقعة 20 هدفا كأضعف خطوط الدفاع بالمرحلة الثانية، فيما تم تسجيل 4 أهداف فقط في مرمى الحسين إربد، كأقوى خط دفاعي.
– سجل لاعب الجزيرة ياسين البخيت الهدف رقم 200 بدوري المحترفين، في شباك فريق السلط، ضمن الجولة السادسة عشرة من البطولة.
– يواصل لاعب الفيصلي أحمد العرسان أفضليته منذ المرحلة الأولى بمساهمات الأهداف، من خلال تسجيله 5 أهداف في المرحلة الثانية وصناعة 4 أهداف، علما أنه غاب لعدد من المباريات بداعي الإصابة.
– شهدت المرحلة الثانية من دوري المحترفين تسجيل 511 هدفا، إذ تم تسجيل 49 هدفا في الشوط الأول، مقابل تسجيل 66 هدفا في الشوط الثاني.
– أقيمت المباريات على 4 ملاعب مختلفة، وهي: استاد عمان الدولي (12 مباراة)، استاد الحسن (14 مباراة)، استاد الملك عبد الله الثاني (12 مباراة)، استاد البتراء (6 مباريات).
– حافظ 5 لاعبين من 4 فرق مختلفة على مكانهم الأساسي خلال المرحلة الثانية والدوري بشكل عام، من خلال المشاركة في جميع المباريات، مع عدم تبديلهم على الإطلاق، وهم: مالك شلبية (الرمثا)، نور بني عطية (الفيصلي)، أحمد جعيدي وعامر المجدوبة (شباب الأردن)، أحمد عبد ربه (السرحان).
– سجل لاعب السلط خضر الحاج أجمل أهداف دوري المحترفين خلال المرحلة الثانية، وذلك في شباك الرمثا لحساب الجولة الثامنة عشرة، بتسديدة صاروخية قوية من منتصف الملعب.
– حضر “السوبر هاتريك” في مناسبة واحدة فقط بالمرحلة الثانية، عبر لاعب فريق الحسين إربد عارف الحاج، وذلك في مرمى البقعة لحساب الجولة السابعة عشرة، بتسجيله 4 أهداف، مثلما سجل أسرع ثنائية بالموسم وذلك خلال دقيقة و24 ثانية.
– يعد لاعب الحسين إربد سابقا عودة فاخوري، صاحب الهدف الأكثر تأخرا هذا الموسم، بتسجيله هدفا قاتلا أمام الأهلي بالجولة العاشرة، وجاء الهدف عند الدقيقة 98:46.
– عجز لاعب الفيصلي أحمد العرسان في المرحلة الثانية، عن التسجيل في مرمى الأهلي مرة أخرى، ليكون الفريق الوحيد الذي لم يسجل في مرماه هذا الموسم بدوري المحترفين، بعد أن هز شباك الفرق الثمانية الأخرى.
– شهدت مباراة الحسين إربد والبقعة بالجولة السابعة عشرة تسجيل أكثر عدد من الأهداف برصيد 7 أهداف من خلال فوز الحسين بنتيجة 5-2، إضافة إلى مباراة الفيصلي والجزيرة التي حملت عدد الأهداف نفسه بفوز الفيصلي 6-1.
– حضرت البطاقة الحمراء الأسرع بالمرحلة الثانية بوجه لاعب الأهلي عمار محمد بالجولة الثانية عشرة أمام السرحان، وذلك بعد مرور 34 دقيقة على انطلاقة المباراة.
– يعد لاعب الحسين يوسف أبو جلبوش “صيصا” الأكثر صناعة للأهداف في المرحلة الثانية، من خلال 5 تمريرات حاسمة.
صدارة الهدافين
أنهى لاعب الفيصلي أحمد العرسان المرحلة الثانية بصدارة الهدافين برصيد 12 هدفا، وفي المركز الثاني يتواجد عارف الحاج (الحسين) وحمزة الدردور (الرمثا) برصيد 8 أهداف، ويوسف أبو جلبوش “صيصا” (الحسين)، لي إروين (الفيصلي) برصيد 6 أهداف، وبرصيد 5 أهداف يأتي كل من: شيخنا سيميجا (السلط)، محمود خروبة ولويس كاكوري (الحسين)، مقابل 4 أهداف لكل من: مجدي عطار (الفيصلي)، مؤمن الساكت ومحمد أبو زريق “شرارة” (الرمثا)، خالد صياحين، خالد عصام وحسان زحراوي (البقعة)، عودة فاخوري (الحسين)، ياسين البخيت (الجزيرة)، و3 أهداف لكل من: محمد أبو غوش (الحسين)، كوابينا داركو (الرمثا)، محمد الحلاق، هادي الحوراني، محمد حمادي، محمد كلوب (الفيصلي)، مالك علان (شباب الأردن)، وعبد الله الشعيبات (الوحدات)، أليون مباي (البقعة)، محمد صندوقة (السرحان)، حمزة النعيم (الأهلي).
وسجل هدفين كل من: مجد الزعبي (الرمثا)، بيدرو هنريكي وسليم عبيد (الحسين)، محمود شوكت، أنس العوضات، مهند سمرين وعامر جاموس (الوحدات)، أمين الشناينة (الفيصلي)، عمر أبو عاقولة، يوسف الرواشدة، حمزة زياد (السلط)، حمزة الصيفي وعبد الرحمن جروان (البقعة) يحيى بخيت، حسين رجب، إبراهيم الجوابرة وموزيس توام (الجزيرة)، أحمد أيمن وعلي ربعي (شباب الأردن)، محمد العطار، عمر خضر وويلدسون سيلفا (الأهلي)، رشيد شواهنة (السرحان).
واكتفى بهدف وحيد كل من: عبد الله المنيص، أحمد السلمان وعامر أبو هضيب (الرمثا)، مهند خير الله وخالد زكريا (الفيصلي)، بنيامين أكور، تشيروين سيدورف، محمد الداود أحمد الحراحشة، مصطفى معوض، أحمد ثائر، بكر كلبونة، المنذر العلوي، محمد كحلان، محمد موالي، فراس شلباية وصالح راتب (الوحدات)، خضر الحاج، كالو أونيماتشي، أسعد العزام، ماهر الشحري، محمد غانم، عبدي بيري، عميد صوافطة، حسام أبو سعدة، عمر صوافطة وسند جعارة (السلط)، سيف الطاهر، عبد الرحمن مرعي، خالد دادر، ياسر الرواشدة ومحمود جمال (الجزيرة)، أحمد أبو كبير، محمد الشطي ومحمد حداد (الأهلي)، سعد الروسان، أشلي كوفي، أحمد بني مصطفى، خلدون صبرة ووسيم ريالات (الحسين)، جوردي دوران، أيهم هشام، أنس بني عودة وعبد الله العطار (شباب الأردن)، رواد أبو خيزران، صهيب القاضي، أحمد العيساوي، البشير سيدي، وعمر مناصرة (البقعة)، عمر قنديل، أحمد عبد ربه، حمزة محروس، محمد المشة، خالد الدردور وديمبا دياكيتي (السرحان)، مع 8 أهداف عكسية سجلها لاعب السلط أولوداري أولوفونوا، لاعب السرحان يزن الغرابلة، لاعب الرمثا المعتصم بالله الزعبي، لاعب البقعة صهيب القاضي، لاعبا السلط حسام أبو سعدة ومحمد الرازم، ولاعبا الجزيرة محمد محسن وعلاء الورق.

 

Image1_3202650348162455620.jpg
مباريات الأسبوع التاسع عشر
الجمعة: الجزيرة × الأهلي 22:00 (استاد البتراء)
السرحان × الفيصلي 22:00 (استاد الحسن)
السبت: شباب الأردن × السلط 22:00 (استاد الملك عبد الله)
الحسين إربد × البقعة 22:00 (استاد الحسن)
الأحد: الرمثا × الوحدات 22:00 (استاد الحسن)

 

Image1_320265037255293345.jpg

 مهند جويلس/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة