السياحة في عجلون…تجربة فريدة لتأمل جمال الطبيعة

السياحة في عجلون…تجربة فريدة لتأمل جمال الطبيعة
– الاجواء الدافئة تدفع بمئات الاسر لزيارة المحافظة ومعالمها السياحية والاثرية .
– 3500 زائرا للمحمية الشهر الماضي 40% منهم سعوديون .

 

==================
تشكل السياحة في محافظة عجلون تجربة فريدة لتأمل جمال الطبيعة والاسترخاء، ما يجعلها وجهة استثنائية للزوار الباحثين عن السكينة والتأمل .
فقد ساعدت الاجواء الدافئة مئات الاسر لاغتنام الفرصة الاخيرة قبل شهر رمضان المبارك للاستمتاع بالطبيعة والجمال وسط اجواء من الفرح حيث شهد التلفريك قلعة عجلون والمحمية وسد كفرنجة وراجب وغابات اشتفينا والمناطق الشفا غورية حضورا لافتا للزوار من الاشقاء السعوديين ومن محافظات المملكة ، وساعدت الاجواء الاسر لممارسة هواية التبقل من خيرات الطبيعية .
ويقول مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، إن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متكاملة، مشيرا إلى أن المواقع الدينية ككنيسة سيدة الجبل في عنجرة ومار الياس حيث تشكلان جزءا من مسار سياحي متنوع يعزز الحركة الاقتصادية ويجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأضاف، إننا نحاول دمج السياحة الدينية مع التاريخية والبيئية والاستشفائية فالمحافظة تعد منطقة جاذبة ووجهة سياحة مفضلة .
من جانبه قال مدير محمية غابات عجلون عدي القضاة ان عدد زوار المحمية شهر كانون ثاني الماضي بلغ 3500 زائر منهم 40 % سعوديون و60% من الاردنيين مشيرا الى ان نسبة اشغال الاكواخ لهذا اليوم الجمعة تبلغ 60% وهذه نسبة جيده ونحن في فصل الشتاء .
وتوقع القضاة وبحسب الحجوزات لمطاعم المحمية والاكاديمية ان يكون هذا اليوم الجمعه اكثر 4000 زائر ونيف .
وقالت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشرة، أن المواقع الدينية والأثرية في المحافظة تشكل سجلا حيا لتاريخ يمتد لآلاف السنين، حيث تتجاور الأديرة والكنائس والمقامات الإسلامية في تناغم يعكس رسالة التعايش والوئام التي تميز الأردن ، مشيرة إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ مشروعات صيانة وترميم للحفاظ على هذه المواقع وضمان استدامتها إلى جانب تطوير الخدمات الأساسية في محيطها لتسهيل وصول الزوار وتعزيز القيمة التاريخية والسياحية لعجلون.
وقالت عضو مبادرة عجلون بلد السنديان والزيتون المهندسة ابتهال الصمادي إن السياحة في عجلون أصبحت تشكل تجربة متكاملة تجمع بين البعد الروحي والجمالي إذ يجد الزائر في مواقعها الدينية والطبيعية فرصة للتأمل والاسترخاء وسط أجواء تجمع بين عبق التاريخ ونقاء البيئة لافتة الى إن المحافظة تمتلك مقومات مميزة تجعلها قادرة على استقطاب الزوار على مدار العام، لاسيما مع تنوع مساراتها السياحية التي تربط بين المقامات الدينية والكنائس القديمة والغابات والمواقع الجبلية ما يمنح تجربة فريدة تعكس صورة الأردن كوجهة للتسامح والتنوع والجمال الطبيعي.

 

 

دستور / علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة