العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

العيسوي: الملك يعتبر المواطن جوهر المشروع الوطني

العيسوي: ولي العهد يساند الجهد الملكي ويعزز ترجمة الرؤية الملكية في البناء والإنجاز

المتحدثون: حضور الملك الدولي ومكانة الأردن العالمية مصدر فخر للأردنيين

المتحدثون يثمنون دور ولي العهد في مسيرة البناء والتحديث واهتمامه بالشباب وتمكينهم في مسارات العمل الوطني

عمان – 24 أيلول 2026- أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعاد تثبيت صورة الأردن وموقعه والتأكيد على مبادئه أمام العالم، وعكس ثبات المواقف الأردنية في منطقة تتزاحم فيها الأزمات وتتسارع فيها التحولات.

وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي وفدا من ملتقى أبناء محافظة المفرق، إن ما تضمنه الخطاب الملكي يجدد التأكيد على قوة الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وتماسك شعبه، وقدرته على حماية أرضه وحدوده ومصالحه وصون قراره الوطني المستقل.

وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك أن أي تهديد لحدود الأردن أو لأمنه المائي هو تهديد للأمن القومي، وأن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه، يحمل رسالة واضحة تعكس حرص القيادة الهاشمية على حماية الوطن ومقدراته ومصالح أبنائه، والتعامل بيقظة ومسؤولية مع التحديات المحيطة.
وأوضح العيسوي أن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدا أن دلالات الخطاب الملكي جاءت واضحة في رفض الانتقائية في تطبيق القانون الدولي، وفي التأكيد أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل السياسات التي تقوض فرصه.

وقال إن المواقف الملكية تجاه قضايا المنطقة تعكس نهجا أردنيا ثابتا يقوم على الحكمة والحوار والسعي إلى السلام، مع التمسك بالحقوق والمصالح الوطنية والقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل أمانة تاريخية يواصل جلالة الملك حملها والدفاع عنها، لافتا إلى أن المواقف الملكية تؤكد في الوقت ذاته رفض أي حلول يمكن أن تأتي على حساب سيادة الأردن أو مصالحه الوطنية.

وفي الشأن الداخلي، قال العيسوي إن من الدلالات المهمة التي حملها الخطاب الملكي أن أزمات الإقليم، مهما بلغت صعوبتها، لا توقف مسيرة الأردن في بناء مستقبله، وتعزيز اقتصاده، وتحديث إدارته، وتطوير التعليم وتأهيل الشباب والاستثمار في التكنولوجيا.

وأكد أن الإنسان الأردني يشكل جوهر المشروع الوطني الذي يقوده جلالة الملك، وأن نجاح الخطط والبرامج والإصلاحات يقاس بمدى انعكاسها على حياة المواطن وتحسين مستوى معيشته وتوفير الفرص أمامه.

وقال إن المؤشرات والأرقام تكتسب أهميتها حين تتحول إلى فرص عمل، وخدمات أفضل، ودخل يحفظ كرامة الأسرة، وتعليم ورعاية صحية وبنية تحتية تلبي احتياجات المواطنين، وفرص حقيقية تمكن الشباب من بناء مستقبلهم في وطنهم.

وثمن العيسوي الدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في مساندة الجهد الملكي، وتعزيز حضور الشباب في مسيرة التحديث، من خلال اهتمام سموه بالتعليم والتكنولوجيا والمهارات والريادة وتمكين الشباب.

وأشار إلى أن جهود سمو ولي العهد تسهم في ترجمة الرؤية الملكية للمستقبل، وتعزيز ثقة الشباب بدورهم في البناء والإنجاز، بما يربط خبرة مؤسسات الدولة بطموحات الأجيال الجديدة.

كما ثمن العيسوي جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة الإنسان الأردني، واهتمام جلالتها بالتعليم والأسرة والطفولة وتمكين المرأة وتنمية المجتمعات، بما يعزز بناء مجتمع متماسك ومنتج.
وأكد العيسوي أن ما يشدد عليه جلالة الملك باستمرار من أهمية تماسك المجتمع ووحدته يمثل مصدر قوة للأردن، مشيرا إلى أن الأردنيين أثبتوا عبر مختلف الظروف قدرتهم على الاختلاف دون انقسام، وتقديم مصلحة الوطن على ما سواها.

وقال إن الحوار واحترام القانون والاحتكام إلى المصلحة الوطنية تشكل ركائز أساسية في الحفاظ على قوة المجتمع وتماسكه.

وأكد العيسوي أن خطاب جلالة الملك أمام العالم قدم صورة واضحة للأردن؛ دولة تؤمن بالسلام ولا تتهاون في حقوقها، وتدرك أن السلام لا يبنى بالقوة أو بفرض الأمر الواقع، وتمضي بثقة في حماية حاضرها وبناء مستقبل أبنائها.

وفي ختام اللقاء، عبر العيسوي عن تقديره للمواقف الوطنية التي عبر عنها أبناء محافظة المفرق، وما حملته مداخلاتهم من اعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية ودعم لجهود جلالة الملك، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس أصالة الأردنيين وعمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء شعبها.

من جهته، أكد المتحدثون اعتزازهم بقيادة جلالة الملك، وبالمواقف التي يعبر عنها جلالته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية دفاعا عن مصالح الأردن وقضايا الأمة، مشيرين إلى أن خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل واضحة وحازمة أكدت قوة الأردن وثبات مواقفه وقدرته على حماية أمنه وحدوده ومقدراته، إلى جانب تمسكه بمواقفه الراسخة تجاه القضية الفلسطينية والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقالوا إن مواقف جلالة الملك تعكس نهجا هاشميا ثابتا يقوم على الحكمة والاعتدال والوضوح في الدفاع عن القضايا الوطنية والعربية، مؤكدين أن حضور جلالته الدولي، وما يحظى به الأردن من احترام ومكانة، يشكل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين، ويعزز ثقتهم بوطنهم ومؤسساته وقدرته على مواجهة مختلف التحديات.

وثمن المتحدثون الدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد في مسيرة البناء والتحديث، واهتمام سموه بالشباب وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف مسارات العمل الوطني، مؤكدين أن جهود سموه تعكس حرص القيادة الهاشمية على الاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم وإعدادهم للمستقبل.

كما عبروا عن تقديرهم لجهود جلالة الملكة ومبادراتها في مجالات التعليم وتمكين المجتمع ودعم الإنسان الأردني، وإسهاماتها في إبراز الصورة الحضارية للأردن وتعزيز فرص أبنائه في التعليم والتميز والعطاء.
وأكد المتحدثون أن قوة الأردن تستند إلى وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية وثقته بقيادته ومؤسسات دولته، مشددين على أن الأردنيين بمختلف أصولهم ومنابتهم يشكلون نسيجا وطنيا واحدا، تجمعهم قيم الولاء والانتماء والحرص على أمن المملكة واستقرارها وصون منجزاتها.

وأعربوا عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وبما تقوم به من دور في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدين أن ثقة جلالة الملك بالقوات المسلحة ورجالها تشكل مصدر اعتزاز للأردنيين، وأن أبناء محافظة المفرق كانوا على الدوام حاضرين في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية ومختلف ميادين الخدمة الوطنية، وقدموا الشهداء وأسهموا في مسيرة بناء الدولة والدفاع عنها.

وأكد المتحدثون اعتزازهم بالموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، ودفاع جلالته المتواصل عن حقوق الشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات، مشيرين إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الأردن في إيصال حقيقة ما يجري إلى المجتمع الدولي والتأكيد على ضرورة تحمل مسؤولياته تجاه معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأشاروا إلى أن محافظة المفرق تمثل جزءا أصيلا من تاريخ الأردن ومسيرته، بما تتميز به من موقع استراتيجي على الحدود الشمالية والشرقية، وما تزخر به من كفاءات بشرية وإمكانات وثروات زراعية ومائية وصناعية، فضلا عن إسهامات أبنائها في القوات المسلحة والتعليم والخدمة العامة ومختلف ميادين البناء والعطاء.

وأكد المتحدثون أن أبناء المفرق، بمختلف مكوناتهم وبواديهم ومناطقهم، سيبقون أوفياء لوطنهم وقيادتهم الهاشمية، حريصين على أمن الأردن واستقراره ووحدته، ومتمسكين بقيم التكافل والتواصل والانتماء التي شكلت على الدوام ركائز المجتمع الأردني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة