الفيصلي يكسب موقعته الآسيوية أمام النهضة بهدفي أهوا والعرسان

قاد الثنائي أحمد العرسان والإيفواري جين أهوا فريق الفيصلي إلى تحقيق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا 2، بعدما تألقا في التسجيل وصناعة الأهداف أمام النهضة العماني، في المباراة التي جرت أمس على استاد عمان الدولي، بحضور 6995 مشجعا.
وافتتح أهوا التسجيل للفيصلي عند الدقيقة 30، مستفيدا من تمريرة حاسمة للعرسان، قبل أن يتبادل اللاعبان الأدوار في الدقيقة 76، عندما مرر أهوا الكرة بأناقة إلى كلاوديو مارادونا الذي هيأها بدوره إلى العرسان، صاحب الهدف الثاني.
وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، حقق التعاون السعودي فوزا مثيرا على الريان القطري بنتيجة 2-1، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، يليه الفيصلي ثانيا برصيد 3 نقاط، متقدما بفارق الأهداف على الريان صاحب المركز الثالث بالرصيد ذاته، فيما تراجع النهضة إلى المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة.
ويخوض الفيصلي مباراته الثالثة في البطولة يوم 28 من الشهر الحالي، عندما يستضيف التعاون على استاد عمان الدولي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة الذهاب.
دخل الفيصلي المواجهة بتغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية المعتادة، في ظل رغبة المدير الفني المصري طارق مصطفى بمنح الفرصة لعدد من اللاعبين، إلى جانب غيابات اضطرارية فرضتها الإصابات في مختلف الخطوط.
وبدأ “الأزرق” اللقاء بتشكيلة ضمت عبدالله الفاخوري في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع إحسان حداد وأحمد عبدربه وسعيدو سيمبوري ومحمد حداد، فيما تشكل خط الوسط من نور الدين الروابدة وجين أهوا وغيث المدادحة، مقابل وجود أحمد العرسان ومجدي عطار وكلاوديو مارادونا في الخط الأمامي.
في المقابل، اعتمد المدير الفني الإنجليزي للنهضة سكوت كالديرود على كل من فايز الرشيدي، أمجد الحارثي، محمد الرواحي، غانم الحبشي، أحمد الكعبي، حارب السعدي، بيترس بومال، جميل اليحمدي، جافان أندرسون، يوسف ناصر ومحمد الغافري.
شهدت الدقيقة الثانية أول فرصة حقيقية في المباراة لصالح الضيوف، بعدما انفرد الغافري بمرمى الفاخوري، إلا أن حارس الفيصلي تعامل مع الكرة دون صعوبة.
وتأخر رد الفيصلي حتى الدقيقة 26، عندما أطلق أهوا تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، تألق الرشيدي في إبعادها عن مرماه.
وأهدر البرازيلي مارادونا فرصة مثالية لافتتاح التسجيل عند الدقيقة 29، بعدما تجاوز حارس المرمى وسدد كرة ضعيفة أبعدها الدفاع، قبل أن يتكفل زميله أهوا بهز الشباك بعد دقيقة واحدة.
وجاء الهدف الأول بعدما تلقى أهوا تمريرة طولية متقنة من العرسان، لينفرد بالمرمى ويرفع الكرة من فوق الحارس الرشيدي، معلنا تقدم الفيصلي عند الدقيقة 30.
وفرض الفيصلي سيطرته على الكرة بعد الهدف بحثا عن تعزيز تقدمه، وكاد العرسان أن يضيف الهدف الثاني عند الدقيقة 41، بعدما تلقى عرضية متقنة من إحسان حداد من الجهة اليمنى، وحولها برأسه بجانب المرمى بقليل.
وحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى نهاية الشوط الأول، رغم محاولات النهضة للعودة إلى أجواء المباراة.
تراجع أداء الفيصلي بصورة غير مبررة مع بداية الشوط الثاني، ما منح النهضة فرصة التقدم إلى الأمام وتهديد مرمى الفاخوري، في وقت اعتمد فيه أصحاب الأرض بصورة واضحة على الهجمات المرتدة.
وتعرض المدافع أحمد عبد ربه لإصابة اضطرته إلى مغادرة الملعب، ليشارك أنس بدوي بدلا منه، قبل أن يجري مصطفى تبديلا فنيا آخر بإشراك أنس العوضات مكان مجدي عطار، في محاولة لتنشيط المنظومة الهجومية واستعادة السيطرة.
وأنقذ الفاخوري مرماه من هدف التعادل عند الدقيقة 73، بعدما تصدى ببراعة لتسديدة الغافري من مسافة قريبة، وأبعد الكرة إلى ركلة ركنية.
وتنفس الفيصلي الصعداء عند الدقيقة 76، بعدما مرر أهوا كرة بالكعب إلى زميله العرسان، الذي انطلق من منتصف الملعب باتجاه مرمى النهضة، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت على يمين الرشيدي، معلنا الهدف الثاني في توقيت حاسم.
ومنح الهدف الفيصلي أفضلية مريحة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما نجح في استثمار إحدى هجماته المرتدة لتعزيز تقدمه، عقب فترة من الضغط العماني.
واضطر مصطفى لاحقا إلى إجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة، أبرزها خروج الحارس الفاخوري بداعي الإصابة ودخول نور الدين بني عطية، إلى جانب مشاركة عون المحارمة وصلاح اليحيائي.
وشهد الوقت بدل الضائع إهدار الفريقين عددا من الفرص، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز الفيصلي بهدفين دون مقابل، وحصده أول ثلاث نقاط في البطولة.
العرسان نجم المباراة
توج لاعب الفيصلي أحمد العرسان بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وفقا لاختيار مراقب المباراة المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد مساهمته المباشرة في هدفي فريقه.
وسجل العرسان الهدف الثاني وصنع الأول، فيما أظهرت إحصائياته تمرير الكرة 21 مرة بدقة بلغت 66.7 %، بينها 5 تمريرات طويلة.
كما خاض التحاما واحدا على الكرة، وسدد 3 مرات، منها محاولتان خارج إطار المرمى، إلى جانب محاولة واحدة لافتكاك الكرة، ليختتم مواجهة مميزة لعب خلالها الدور الأبرز في قيادة فريقه إلى الانتصار.

