القضاة: التعرف على الأحزاب الوطنية هو الخطوة الأولى نحو مشاركة شبابية واعية وفاعلة

أكد رئيس فرع حزب عزم في محافظة عجلون، سليمان جميل القضاة، أن النشاط التوعوي الذي نفذته شعبة الأنشطة الحزبية من خلال عمادة شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية، وبمشاركة عدد من الأحزاب الوطنية، شكل خطوة مهمة في تعزيز الوعي السياسي لدى الطلبة، وكسر الحواجز بين الشباب والعمل الحزبي، وفتح مساحة للحوار والتعارف المباشر مع الأحزاب الوطنية المرخصة في المملكة.
وقال القضاة إن مشاركة حزب عزم في هذا النشاط جاءت انطلاقاً من إيمانه بأهمية التواصل المباشر مع الشباب، وتعريفهم بالبرامج والرؤى التي تقدمها الأحزاب، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى لا تقوم على فكرة الانتساب المباشر، وإنما تبدأ بالاطلاع والقراءة والتعرف على الأحزاب الوطنية، وبرامجها، وأنشطتها، وفروعها، ورسالتها في خدمة الوطن.
وأضاف أن الشاب يستطيع في البداية أن يكون مهتماً ببرنامج حزب معين أو صديقاً له، يتابع أنشطته ويتفاعل معها، ثم يكوّن قناعته، وفي مرحلة لاحقة إذا وجد أن رؤيته تنسجم مع برنامج الحزب، يتقدم بطلب الانتساب إليه، مؤكداً أن العمل الحزبي يقوم على القناعة والوعي والمشاركة الإيجابية.
وأشار القضاة إلى أن هذه اللقاءات تتيح للشباب فرصة طرح الأسئلة، والحصول على إجابات مباشرة، وتصحيح الكثير من المفاهيم المرتبطة بالعمل العام والعمل السياسي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة الشبابية في الحياة السياسية.
وأوضح أن مسار التحديث السياسي في الأردن يستند إلى ضمانات ملكية واضحة، وبمتابعة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وبدعم من الحكومة، بهدف إنجاح التجربة الحزبية وتعزيز دورها في الحياة العامة، مبيناً أن وجود بعض التحديات والأخطاء في هذه المرحلة أمر طبيعي، باعتبار أن التجربة ما تزال في مراحلها الأولى.
وختم القضاة بالقول: “أنا راضٍ عن مستوى التجربة الحزبية حتى الآن، وأؤمن بأن التطوير والتجويد سيستمران خلال السنوات المقبلة، ومع تراكم الخبرات وتعزيز ثقافة المشاركة، سنصل إلى مرحلة أكثر نضجاً وتأثيراً، وهو ما يحتاج إلى الوقت والصبر، وقد يمتد بين ست وعشر سنوات حتى تؤتي هذه التجربة ثمارها بالشكل الذي نطمح إليه جميعاً.”


