الهيئات الثقافية المكلفة بإعداد منصة موسوعة المعارف العجلونية الرقمية تواصل أعمالها

–
عجلون الإخبارية : ترأس مدير ثقافة عجلون سامر فريحات اليوم الأربعاء الإجتماع الثاني للجنة التحضيرية المكلفة بإعداد منصة موسوعة المعارف العجلونية الرقمية التي تهدف إلى رقمنة الموروث التاريخي والحضاري لمحافظة عجلون.
وأكد الفريحات خلال الإجتماع الذي أقيم بمركز عجلون الثقافي بحضور رئيس قسم الهيئات الثقافية في المديرية الدكتور ابراهيم بني عطا والمهندس أشرف فريحات و عدد من موظفي المديرية وعدد من رؤساء وأعضاء الهيئات الثقافية والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي أنه وبناءً على خطط مديرية ثقافة محافظة عجلون في تفعيل العمل الثقافي التشاركي، وفي إطار الجهود الرامية إلى رقمنة الموروث التاريخي والحضاري لمحافظة عجلون فقد تم تكليف عدد من الهيئات الثقافية المختصة في المحافظة للقيام بالمهام التنفيذية والبحثية لمشروع “منصة موسوعة المعارف العجلونية الرقمية”، نظراً لما تمتلكه هذه الهيئات من خبرات تراكمية وكوادر بحثيّة مؤهلة .
وأضاف الفريحات إنّ هذه الهيئات معنية بوضع الخطط وتوزيع الأدوار فيما بينها لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير لتكون مشروعاً رائداً يتماشى تماماً مع الرؤية الملكية التي طرحها سمو الأمير الحسين بن عبد اللّٰه الثاني، ولي العهد، لتعزيز السردية الوطنية الأردنية.
وخلال الإجتماع تم توزيع الأدوار حسب إختصاص كل هيئة وأماكن عمل هذه الهيئات بحيث يتم تغطية كافة مناطق المحافظة وتوثيق كل ما من شأنه أن يكون مرجعا للأجيال القادمة .
وبين الفريحات أن هذه المنصة ليست مجرد أرشيف رقمي، بل هي أداة حيوية لرفد هذه السردية وتعميقها من خلال عدد من المحاور من أهمها توثيق الذاكرة المحلية كجزء من الهوية الوطنية حيث ستعمل
المنصة على حصر وتوثيق المرتكزات الثقافية والتاريخية لمحافظة عجلون، مما يساهم في بناء “السردية الشاملة” للدولة الأردنية لافتا الى أن السردية الوطنية لا تكتمل إلا بجمع الحكايا المحلية، وسير الرواد، والمعالم التاريخية في كل محافظة وتقديمها كجزء أصيل من قصة بناء الأردن.
وخلال الإجتماع دار حوار ونقاش معمق بين الفريحات والحضور تركز على آلية عمل اللجان التي ستنبثق عن اللجنة التحضيرية وعملية توزيع الأدوار كل حسب إختصاصة وإهتماماته وضرورة أن يتم الإستعانة بعدد كبير من الخبراء والباحثين لإثراء المنصة بمعلومات قيمة عن تاريخ محافظة عجلون وربطه بالحاضر ، إضافة الى ضرورة أن تشمل موسوعة المعارف العجلونية على كافة المعلومات عن جميع القطاعات والمناطق في المحافظة من تعليم وصحة وزراعة وأماكن سياحية وأثرية وغيره من القطاعات الأخرى .
كما تم التطرق خلال الإجتماع الى العديد من القضايا الأخرى المتعلقة بأهمية محافظة عجلون عبر مختلف العصور وضرورة أن تكون المنصة بصورتها النهائية مرجعا للأجيال القادمة وللباحثين والطلبة وجميع المهتمين.
تصوير/ أحمد غالب الزغول


