المشاركون الأردنيونفي برنامج زمالات القادة في الابتكار العالمي ينهون تدريبهم في لندن

أنهى المشاركون الأردنيون في برنامج “زمالات القادة في الابتكار العالمي للعام 2026” الذي تنفّذه الأكاديمية الملكية للهندسة البريطانية بالتعاون معالمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيامرحلة تدريبهم الأخيرةلمدة أسبوعينفي العاصمة البريطانية لندن.

وجاءت هذه المشاركةللسنة السادسة على التوالي في إطار اتفاقية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مع الأكاديمية الملكية البريطانية للهندسة لتنفيذ البرنامج وحرصه على تمثيل الأردن بأفضل الكفاءات البحثية والريادية، إذ نجح في تأمين 6 مقاعد للمملكة ضمن الدول المشاركة لهذا العام وهي البرازيل، وفيتنام، والفلبين، والهند.

وركّز البرنامجالتدريبيعلى بناءوتطويرالمهارات التقنية والإدارية والمالية والتسويقية للمشاركين، وإعداد وتقديم العروض التقديمية المختصة لجذب اهتمام المستثمرين وإيجاد فرص استثمارية لمشروعاتهم،والتشبيك مع مختصين وخبراء وباحثين للمساعدةفيتتجير أبحاثهم وإنشاء شركاتهم الخاصة، كما وزار المشاركون مراكز الإبداع والبحث والتطوير في جامعات،برمنجهام، وإمبريال لندن، وليفربول، والتقوا بنخبة من الخبراء المختصين في ريادة الأعمال للإفادة من تجاربهم في تسويق نتائج الأبحاث وتحويلها إلى منتجات وخدمات عملية.

وضم الفريق الأردني الدكتورة لينا أبو غنمي من الجامعة الأردنية، الدكتورة لينا إرشيدمن جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور فادي الشحروري من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، الدكتورأحمد الجعافرة من جامعة الطفيلة التقنية، الدكتورة أحلام زيد الكيلاني من جامعة الزرقاء، ليث قيس من جامعة الزيتونة الأردنية، والمهندس معاذ العلاوين ممثلا عن المجلس الأعلى.

هذا وبارك الأمين العام للمجلس الأستاذ الدكتورمشهور الرفاعيللمشاركينإتمامهم مراحل البرنامج،راجياً لهم الإفادة من مخرجاته، ومؤكداً على استمرارية تقديم كافة أوجه الدعم لتحويلأفكارهمإلىسلعومنتجاتمميزةسهلةالتسويق ترفد الاقتصاد الوطني، مؤكدا على أن إستراتيجية المجلستنطوي على مواصلة الجهود لتأهيل وإعداد رواد الأعمالالتكنولوجيين وتسهيل انخراطهم في سوق العمل وعالم الريادة.

يذكر أن المجلس يعمل على الربط بين الصناعة والأكاديميا من خلال تقديم الدعم لمشروعات بحثية مشتركة، بين الجامعات والمراكز العلمية من جهة، والصناعة من جهة أخرى، لتحسين كفاءة المنتجات وتطوير منتجات جديده، وزيادة كفاءة عملية الإنتاج، وتطوير التكنولوجيا المحلية، لرفع القدرة التنافسية لقطاع الصناعة، من خلال تنفيذ برامج مختلفة لتحفيز هذا الربط وتقوية العلاقة بين الصناعة والأكاديميا لتحسين تنافسية القطاع الصناعي عن طريق تطوير المنتجات والعمليات الإنتاجية.

رمزي الغزوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة