الملكة رانيا العبدالله.. نشاط ممتد من الميادين المحلية إلى المنابر العالمية

 

برفقة جلالة الملك عبدالله الثاني، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله مسيرة أكثر من عقدين في خدمة الإنسان والمجتمع الأردني، والدفاع عن قضايا التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، إلى جانب حضورها الفاعل في القضايا الإنسانية والتنموية، محلياً ودولياً.

Image1_820263022046321494189.jpg

الملك والملكة رانيا وولي العهد والأميرة رجوة الحسين والأمير هاشم في حفل عيد الاستقلال الـ80 للمملكة

وفي عيد ميلادها الذي يصادف في الحادي والثلاثين من آب (أغسطس)، يحمل هذا العام لجلالتها محطة عائلية مميزة مع قدوم حفيدتين جديدتين، بعد أن رزقت سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين، لتتسع دائرة العائلة، وتضاف تجربة جديدة إلى حياة جلالتها كأم وجدة.

Image1_8202630215459185611743.jpg

الملكة رانيا والأميرة سلمى خلال زيارة إلى وادي رم

 
وتأتي هذه الفرحة العائلية قريبة من وجدان جلالتها، التي لطالما أولت الأسرة والطفولة مكانة أساسية في عملها العام، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء المجتمعات يبدأ من أسرة متماسكة، وبيئة آمنة للأطفال، وتعليم يفتح أمام الأجيال أبواب الفرص.
وعلى مدى العام الماضي، واصلت جلالتها حضورها في مختلف القضايا التي تمس حياة الناس، جامعـة بين العمل الوطني والحضور الدولي، ومتابعة المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين حياة الأسر، وتمكين النساء والشباب، ودعم الأطفال والتعليم والتدريب، وتعزيز التنمية في المجتمعات المحلية من خلال المؤسسات والمبادرات التي أطلقتها وترعاها جلالتها، والتي تشكل امتداداً عملياً لرؤيتها في مجالات التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم المؤسسات العاملة في خدمة المجتمع وتعزيز فرص الفئات الأكثر احتياجاً.

 

Image1_8202630215538641511941.jpg

الملكة رانيا مع ابنتي الأميرة إيمان، تاليا ورانيا 

وامتد هذا الاهتمام إلى دعم السياحة المحلية بوصفها قطاعاً يسهم في التنمية الاقتصادية، ويعزز فرص العمل ويدعم المجتمعات المحلية، إلى جانب إبراز ما يزخر به الأردن من مواقع ووجهات وموروث ثقافي وحضاري، بما يعزز حضور الأردن على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.

Image4_820263021562163180715.jpg

الملك والملكة رانيا مع ابنتي الأميرة إيمان، تاليا ورانيا 

وتحرص جلالتها، خلال زياراتها ولقاءاتها في مختلف مناطق المملكة، على الاستماع إلى احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، والاطلاع على أثر المبادرات والمشاريع التي تنفذها المؤسسات والمجتمعات المحلية، بما يعكس اهتماماً مستمراً بأن يكون العمل التنموي قريباً من الناس ومرتبطاً بأولوياتهم.
وعلى الصعيد الدولي والإنساني، بقيت القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها المأساة في قطاع غزة، حاضرة في مواقف جلالتها، التي تواصل التعبير عن رفض استهداف المدنيين والأطفال، والدعوة إلى حماية الأرواح واحترام القانون الدولي الإنساني، والتأكيد على ضرورة التعامل مع المعاناة الإنسانية في غزة وفلسطين بمسؤولية وجدية.

Image1_8202630215630712474155.jpg

الملكة رانيا تلقي كلمة في قمة عالم شباب واحد في ميونخ بألمانيا 

 
وانسجاماً مع نهج جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ حضور المملكة دولة فاعلة في قضايا السلام والعمل الإنساني والتنمية، عكست جلالتها في مختلف مشاركاتها الأولويات التي يضعها جلالته في صميم حضور الأردن الدولي، من الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، إلى دعم التعليم وتمكين الشباب والنساء، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية، بما يعزز مكانة الأردن ودوره في محيطه والعالم.

Image1_8202630215659910364609.jpg

 

الملكة رانيا خلال زيارة إلى جمعية مار منصور الخيرية

 
وبين العمل الوطني والحضور الإنساني، تواصل جلالة الملكة رانيا مسيرة تقوم على رؤية متكاملة، تتقاطع فيها قضايا الأسرة والطفولة والتعليم وتمكين المرأة والشباب والتنمية المحلية، مع الدفاع عن القيم الإنسانية والقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

Image3_8202630215725585164737.jpg

 

الملكة رانيا خلال زيارة إلى سحم الكفارات في محافظة إربد 

عام جديد في مسيرة جلالة الملكة زُين بفرحة عائلية جديدة بقدوم الحفيدتين تاليا ورانيا، وفي سياق مسيرة متواصلة من العمل العام، تؤكد فيها جلالتها أن الاستثمار في الإنسان، ودعم الأسرة والمجتمع، وتوسيع فرص التعليم والعمل والتنمية، هي ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للأجيال القادمة.-(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة