“النشامى” يفرض التعادل على نيجيريا في مواجهة ودية بأنطاليا

عمان – واصل المنتخب الوطني لكرة القدم ظهوره الإيجابي خلال معسكره المقام في تركيا، بعدما فرض التعادل على نظيره النيجيري بنتيجة (2-2)، في المواجهة الودية التي جرت مساء الثلاثاء، على ملعب ماردن بمدينة أنطاليا، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

وقدم “النشامى” أداءً مقنعاً أمام أحد أبرز المنتخبات الأفريقية، في المباراة التي حضرها سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم من المدرجات، وخرج الفريق بنتيجة تعكس تطور المستوى الفني والتكتيكي، خصوصاً في ظل الغيابات والتجارب التي يخوضها الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي.
واستطاع المنتخب الوطني التقدم بالنتيجة عبر موسى التعمري عند الدقيقة 17، قبل أن تسجل نيجيريا هدفين عبر موسيس سيمون 25 وإيمانويل فرنانديز، فيما سجل هدف المنتخب الوطني الثاني اللاعب البديل محمد الداود عند الدقيقة 77.
وأنهى “النشامى” فترة التوقف الدولية الحالية بعد تعادله في المباراة الودية الماضية أمام كوستاريكا بالنتيجة ذاتها 2-2، علما بأنه سيشارك في كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
وبدأ المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي اللقاء معتمدا بصفة أساسية على كل من يزيد أبو ليلى، عبد الله نصيب “ديارا”، يزن العرب، محمد أبو النادي، أحمد عساف، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة، مهند أبو طه، موسى التعمري، محمود مرضي وإبراهيم صبرة.
وعلى الطرف المقابل، زج مدرب نيجيريا إريك شيل بتشكيلة مكونة من فرانسيس أوزوه، برايت أوساي سامويل، إيمانويل فرنانديز، إيجوه أوجبو، زايدو سانوسي، رافاييل أونيديكا، فرانك أونييكا، ييرا كولينز سور، موسيس سيمون، أديموا لوكمان وأكور آدامز.
دخل المنتخب الوطني اللقاء بأسلوب هجومي واضح، فارضا أفضليته منذ الدقائق الأولى من خلال الاستحواذ والتحركات المنظمة في وسط الملعب، وهو ما تُرجم إلى هدف السبق عند الدقيقة 17 عبر موسى التعمري، الذي استثمر كرة ثابتة ذكية نفذها نور الدين الروابدة بالكعب، قبل أن يطلقها التعمري بقوة داخل الشباك على يسار الحارس النيجيري.
ولم يكتف “النشامى” بالتقدم، بل واصل ضغطه بحثاً عن تعزيز النتيجة، وكاد التعمري أن يضيف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سدد كرة مقصية رائعة من داخل منطقة الجزاء، إلا أن العارضة حرمت المنتخب من هدف محقق.
مع مرور الوقت، بدأ المنتخب النيجيري في الدخول بأجواء اللقاء، ليشكل خطورة واضحة على مرمى يزيد أبو ليلى. وبعد هدف ملغى بداعي لمسة يد، نجح “النسور الخضر” في إدراك التعادل عند الدقيقة 25، عندما تابع موسيس سيمون كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك بنجاح.
واستمر المد الهجومي النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، مستغلاً بعض الثغرات الدفاعية، ليتمكن إيمانويل فرنانديز من تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 41، بعد استلامه كرة داخل المنطقة دون رقابة كافية، لينتهي الشوط الأول بتقدم نيجيريا (2-1).
في الشوط الثاني، انخفضت وتيرة الأداء نسبياً من الطرفين، مع حذر تكتيكي واضح، قبل أن يجري المدرب جمال سلامي سلسلة من التبديلات بهدف تنشيط الخطوط، حيث دفع بكل من بهاء فيصل، سليم عبيد، محمد الداود، علي العزايزة وعودة فاخوري.
وأثمرت هذه التغييرات عن استعادة المنتخب الوطني لزمام المبادرة، حيث نجح البديل محمد الداود في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 77، بعد تمريرة متقنة من الروابدة، استلمها داخل منطقة الجزاء وسددها بثقة في الشباك، معلناً عودة “النشامى” إلى أجواء اللقاء.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تصدى الحارس يزيد أبو ليلى ببراعة لرأسية خطيرة من البديل أليكس إيوبي، محافظاً على نتيجة التعادل لفريقه. وفي الوقت ذاته، توترت الأجواء داخل الملعب بعد تدخل عنيف من إيوبي على اللاعب عامر جاموس، ما أدى إلى إصابة الأخير في الوجه، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب النيجيري خلال الوقت بدل الضائع.
شذرات وأرقام
– رفع موسى التعمري رصيده إلى 24 هدفا دوليا في مباراته رقم 91، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الوطني.
– شهدت المباراة تسجيل أول تعادل بنتيجة (2-2) في تاريخ مواجهات الأردن مع منتخب أفريقي، بعد 51 مباراة سابقة لم تعرف هذه النتيجة.
– أحرز محمد الداود هدفه الدولي الأول في مباراته رقم 11، كما سجل أسرع هدف لبديل في تاريخ المنتخب الوطني، بعد مرور دقيقة و11 ثانية فقط على دخوله أرض الملعب.
– للمرة الأولى في تاريخ مواجهات الأردن ونيجيريا، يسجل المنتخبان في مباراة واحدة، بعد مواجهتين سابقتين انتهتا بفوز نيجيريا (2-0) العام 2004، وفوز المنتخب (1-0) العام 2013.

 مهند جويلس/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة