“النشامى” يقلب الطاولة على جامايكا في ختام معسكره النمساوي

قلب المنتخب الوطني لكرة القدم الطاولة على نظيره الجامايكي، وتغلب عليه بهدفين لهدف، في المباراة الدولية الودية التي جرت أمس على ملعب فينر نويشتات بالعاصمة النمساوية فيينا.

وسيعود وفد المنتخب اليوم إلى أرض الوطن، بعد معسكر تدريبي استمر لمدة 10 أيام، تخلله خوض مباراتين أمام جامايكا وصربيا، حيث خسر أمام الأخيرة مساء الجمعة الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وأجرى المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة الماضية، وذلك من خلال الزج بكل من عبد الله الفاخوري، إحسان حداد، مهند خير الله، يزن العرب، محمد أبو حشيش، إبراهيم سعادة، نور الدين الروابدة، موسى التعمري، صالح راتب، أحمد العرسان وحمزة الدردور.
وفي المقابل، دفع المدير الفني للمنتخب الجامايكي هيمر هالجرمسون بكل من بلاك اندري، لامبيرت كيفون، رياكاردو توماس، روسيل جوناثان، جونسون دانييل، دانييل جرين، كاهيم باريس، كيفون لامبرت، بيرنارد ديشون، جافيان براون وبروك كوري.
وبدت المباراة بصورة باهتة بسبب إقامتها في وقت الظهيرة بتوقيت النمسا، إضافة إلى أن الملعب تدريبي وشهد حضورا جماهيريا خجولا مقارنة بالمباراة السابقة أمام صربيا، ما انعكس على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
واستحوذ المنتخب الوطني على غالبية فترات الشوط الأول دون خطورة حقيقة على مرمى المنافس، حيث هدد المرمى بشكل صريح في مناسبتين، تعامل معهما الحارس اندري بحضور جيد، إذ جاءت الأولى من تسديدة بعيدة عبر العرسان، فيما كانت الثانية برأسية من العرب إثر متابعته لركلة ركنية.
وقبل نهاية الشوط الأول بست دقائق، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب الجامايكي، بعد إعاقة المدافع مهند خير للمهاجم بروك كوري داخل منطقة الجزاء، لينبري الأخير لتنفيذها ويحرز هدف منتخب بلاده على يمين الفاخوري، الذي حاول التصدي لها دون أن ينجح في ذلك، لينتهي الشوط بتقدم المنافس بهدف نظيف.
وأشرك حمد مع بداية الشوط الثاني الثلاثي الهجومي محمود مرضي ويزن النعيمات وعلي علوان بغية تحسين الناحية الهجومية، ليهدر البديل الجامايكي نيكولسان شامار فرصة تعزيز النتيجة بتسديدة مرت بجانب مرمى الفاخوري، فيما لم يستثمر النعيمات الأخطاء الدفاعية، وأهدر فرصة ثمينة لتعديل النتيجة بعد تألق الحارس أندري.
ومن هجمة مرتدة سريعة، تبادل النعيمات الكرة مع التعمري في الثلث الأمامي، قبل أن يقوم الأخير بفاصل مهاري ويقدم كرة على طبق من ذهب لمحمود مرضي، الذي أسكن الكرة بالشباك من مسافة قريبة من المرمى، معلنا تعديل الكفة عند الدقيقة 56.
وبعد ذلك بسبع دقائق، تقدم المنتخب الوطني بالنتيجة عبر اللاعب علي علوان، إثر تمريرة بالرأس من زميله النعيمات، لينجح البدلاء في صناعة الفارق وقلب الطاولة على المنتخب المصنف 63 عالميا، فيما دخل على فترات كل من أحمد سمير ونزار الرشدان وعبد الله نصيب، لتنتهي المباراة بفوز معنوي مهم لـ “النشامى” في إطار التحضير لنهائيات كأس آسيا والتصفيات المونديالية.

مهند جويلس/ الغد

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة