الهناندة مع انطلاق العام الجامعي: طلبتنا شركاء في صناعة المستقبل، وجامعتنا بيتهم الثاني

رئيس جامعة عجلون الوطنية يرحب بالطلبة الجدد والدارسين، ويؤكد مواصلة تطوير البيئة الجامعية وتعزيز التميز والابتكار والانتماء الوطني

مع انطلاق الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، رحّب عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، بالطلبة الجدد والطلبة الدارسين، متمنياً لهم عاماً جامعياً حافلاً بالنجاح والتميز والإنجاز، مؤكداً أن الجامعة تواصل العمل على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلبة تنمية معارفهم ومهاراتهم، وبناء شخصياتهم، والاستعداد بثقة لمتطلبات المستقبل.

وقال الهناندة إن بداية العام الجامعي تمثل محطة جديدة للطموح والعمل، وفرصة أمام الطلبة لاكتشاف قدراتهم وتطوير إمكاناتهم، مشيراً إلى أن الجامعة تنظر إلى طلبتها باعتبارهم محور العملية التعليمية وشركاء أساسيين في مسيرتها نحو التقدم والتميز.

وأضاف: «أهلاً وسهلاً بطلبتنا الجدد في أسرة جامعة عجلون الوطنية، وأهلاً بزملائهم الذين يواصلون رحلتهم العلمية معنا. أنتم اليوم تبدأون فصلاً جديداً من حكايتكم، فاجعلوا منه بداية للأحلام الكبيرة والعمل الجاد والإنجاز الذي تفخرون به أنتم وأهلكم ووطنكم. جامعتكم بيتكم الثاني، وأبوابها مفتوحة أمام طموحاتكم وأفكاركم ومبادراتكم».

التعليم الجامعي رحلة لصناعة الشخصية وبناء المستقبل

وأكد الهناندة أن الحياة الجامعية تتجاوز حدود المحاضرات والامتحانات، لتشكل مرحلة أساسية في بناء الشخصية وتنمية مهارات التفكير والحوار والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، لافتاً إلى أهمية استثمار سنوات الدراسة في اكتساب المعرفة والخبرات العملية والمهارات التي تعزز قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل.

ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الطلبة قائلاً: «أنصح أبناءنا الطلبة بأن يجعلوا من الجامعة مساحة للتعلم والتجربة واكتشاف الذات. احرصوا على حضور محاضراتكم، ونظّموا أوقاتكم، واسألوا دون تردد، وشاركوا في الأنشطة الجامعية، وطوّروا مهاراتكم باستمرار. لا تجعلوا هدفكم الحصول على الشهادة وحدها، بل اسعوا إلى امتلاك المعرفة والمهارة والأخلاق التي تصنع منكم أفراداً قادرين على النجاح والإسهام في خدمة مجتمعهم ووطنهم».

وشدد على أهمية إتقان اللغات، وتطوير المهارات الرقمية، والتدريب العملي، والاطلاع المستمر، والمشاركة في الأنشطة والمبادرات الطلابية، مؤكداً أن التميز يبدأ بالإرادة والاجتهاد، ويستمر بالانضباط والمثابرة والقدرة على التعلم والتطور.

بيئة جامعية متطورة تواكب التكنولوجيا والتحول الرقمي

وأشار الهناندة إلى أن جامعة عجلون الوطنية تواصل الاهتمام بتطوير مرافقها وإمكاناتها التعليمية والخدمية، بما يعزز جودة الحياة الجامعية ويوفر للطلبة بيئة مناسبة للتعلم والتفاعل والإبداع، مؤكداً أهمية تكامل القاعات التدريسية والمختبرات والمرافق الرياضية والخدمات الجامعية في دعم المسيرة التعليمية وصقل مهارات الطلبة.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتماماً بتوظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في العملية التعليمية والخدمات الإدارية، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتقنيات الحديثة، بما يسهم في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي وإعداد خريجين أكثر قدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وقال: «نريد لطلبتنا أن يكونوا شركاء في صناعة المستقبل، وأن يمتلكوا القدرة على توظيف التكنولوجيا بوعي وإبداع، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة. العالم يتغير بسرعة، والطالب الناجح هو من يتعلم باستمرار، ويبادر، ويطوّر مهاراته، ويستفيد من الفرص المتاحة أمامه».

ودعا الطلبة إلى المحافظة على مرافق الجامعة وممتلكاتها، والحرص على نظافة الحرم الجامعي وجماله، والتعامل مع مرافقه بروح المسؤولية والانتماء، باعتبار أن المحافظة على مقدرات الجامعة مسؤولية مشتركة تعكس وعي أبنائها واعتزازهم بمؤسستهم التعليمية.

الهيئتان التدريسية والإدارية شريكتان في النجاح

وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لجهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مؤكداً أن نجاح العام الجامعي يعتمد على تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد، وتوفير بيئة تعليمية وخدمية تستجيب لاحتياجات الطلبة وتدعم مسيرتهم العلمية.

وقال: «أعتز بزملائي وزميلاتي في الهيئتين التدريسية والإدارية، وبما يقدمونه من جهود لخدمة طلبتنا وجامعتنا. ونتطلع إلى عام جامعي عنوانه الالتزام والإنجاز والتعاون، يجد فيه الطالب أستاذاً يرشده، وموظفاً يساعده، وبيئة تشجعه على التعلم والتقدم. كما نحرص على تعزيز التواصل مع طلبتنا والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، إيماناً منا بأن العمل المشترك هو الطريق إلى التطوير والتميز».

وأكد أهمية ترسيخ ثقافة الاحترام والحوار البناء والتعاون بين مختلف مكونات الأسرة الجامعية، بما يعزز جودة الخدمات ويرتقي بالأداء، ويجعل من الجامعة بيئة حاضنة للأفكار والمبادرات والطاقات الشابة.

الانتماء الوطني قيمة تُترجم إلى عمل وإنجاز

وفي حديثه عن دور الجامعة في بناء الإنسان، أكد الهناندة أن الانتماء الوطني يتجسد في الإخلاص بالعمل، واحترام الآخرين، والمحافظة على الممتلكات العامة، والمشاركة في خدمة المجتمع، والتمسك بالقيم الأردنية الأصيلة، مشيراً إلى أهمية إعداد جيل يمتلك العلم والوعي والقدرة على الإسهام في مسيرة التنمية والتحديث في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

ودعا الطلبة إلى أن يكونوا سفراء لجامعتهم ووطنهم، وأن يعكسوا في سلوكهم قيم الاحترام والتسامح والتعاون، وأن يبتعدوا عن التعصب والتنمر والسلوكيات السلبية، ويحرصوا على المشاركة في المبادرات التطوعية والمجتمعية.

وقال: «نريد طالباً يعتز بوطنه، ويفتخر بجامعته، ويحترم أستاذه وزميله، ويؤمن بأن العلم أمانة وأن النجاح مسؤولية. أنتم طاقة الجامعة وأمل المستقبل، وبعلمكم وأخلاقكم وإبداعكم تسهمون في مسيرة الأردن وتقدمه».

الهناندة للطلبة: ابدأوا بثقة، واصنعوا قصص نجاحكم

واختتم الهناندة حديثه بتوجيه رسالة إلى الطلبة مع بداية العام الجامعي الجديد، دعاهم فيها إلى استقبال المرحلة المقبلة بروح إيجابية وعزيمة متجددة، وعدم الاستسلام للصعوبات التي قد تواجههم، والاستفادة من خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والمرشدين والكوادر المختصة في تطوير أدائهم وتجاوز التحديات.

وقال: «إلى طلبتنا الجدد، نبارك لكم بداية رحلتكم الجامعية، ونتمنى لكم تجربة مليئة بالمعرفة والصداقات الجميلة والإنجازات. وإلى طلبتنا الذين يواصلون دراستهم، ندعوكم إلى تجديد العزم ومضاعفة الجهد والاستفادة من كل فرصة متاحة. امنحوا أنفسكم فرصة للتعلم والتطور، واجعلوا من كل يوم خطوة نحو هدف أكبر».

وأضاف: «في جامعة عجلون الوطنية، نؤمن بأن لكل طالب طموحاً يستحق أن يجد طريقه إلى النجاح. فلنجعل من العام الجامعي 2026/2027 عاماً للتميز والإبداع والعمل المشترك، وعاماً نفخر فيه بما نحققه معاً لجامعتنا ووطننا الأردن. أهلاً بكم في جامعتكم، ونتمنى لكم عاماً جامعياً حافلاً بالخير والنجاح والإنجاز».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة