الوطن أكبر من التطبيل، وأصدق من السوداوية…. عندما يرتفع الضجيج، يحتاج الوطن إلى العقلاء….

—
بقلم : المهندس البحري أحمد غازي القضاه
بلادي وإن جارت عليَّ عزيزةٌ
وأهلي وإن ضنّوا عليَّ كرامُ
للوطن أبجديات، أقلّها الدفاع عن تراب هذا الوطن ولو بالكلمة. هذا ما يُسمّى بحب الوطن، وهنا نقطة البداية لكل سياسي ناجح محبّ لوطنه.
ولكن، للأسف، ما نراه اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي من مبالغة سياسية ومهاترات بين المبالغين من جهة، وبين السوداوية السياسية من جهة أخرى، أمرٌ معيب.
لقد أثبتت الدولة الأردنية الجدارة والصدارة في السياسة الخارجية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وكان موقف الأردن ثابتًا منذ الحرب على غزة.
وعند المحن والأزمات تظهر الحقائق، والدولة الأردنية تعلم جيدًا من هو الأردني المنتمي لتراب هذا الوطن، كما تعلم المطبلين والمبالغين، وتعلم أيضًا من هم أصحاب الفكر السوداوي السياسي وأصحاب الشعبويات واستغلال العاطفة الشعبية.
لذلك، ندعو أصحاب الفكر السياسي المعتدل والوطني إلى الحديث وتصدّر المشهد.

