امل خضر تكتب: الأردن ليس فندقًا عابرًا الأردن شرف لا يفهمه إلا الأوفياء

‏بقلم : امل خضر

‏هناك فرق كبير بين من ينتقد الأردن لأنه موجوع عليه

‏ومن يهاجمه لأنه يريد إسقاط الثقة به.نحن لا نكتب ضد وطن احتضن الجميع، ولا ضد أرض دفعت من صبرها وأمانها وكرامتها ثمنًا عن المنطقة كلها.

‏نحن نكتب لأن الأردن يستحق أن يكون أنظف، وأعدل، وأقوى، وأكبر من كل فاسد ومستفيد وتاجر أزمات.

‏الأردن ليس خبرًا عابرًا على مواقع التواصل.

‏وليس ساحة للفوضى والإشاعات وبث السموم.

‏الأردن تاريخ من الكرامة، وبيت تعب عليه الشرفاء، وحرسه جيش لم ينحنِ، وقيادة حملت الوطن وسط النار دون أن تسقطه.

‏هذه الأرض لم تكن يومًا ضعيفة.

‏هي الأرض التي ضمدت جراح العرب، وفتحت أبوابها للمكسور والخائف والجائع، بينما كان بعض المتفلسفين يتاجرون بالشعارات من خلف الشاشات.

‏ولهذا، فإن أخطر ما يهدد الأردن اليوم ليس الضيق الاقتصادي فقط

‏بل أولئك الذين يحاولون قتل روح الانتماء داخل الناس.

‏الذين يزرعون الإحباط، ويحوّلون النقد إلى كراهية، ويشعلون الفتن ليهتزّ إيمان المواطن بوطنه.

‏لكن الأردني الحقيقي لا يُباع.

‏ولا يسمح لأحد أن يسرق حبه للأردن مهما تعب.

‏نحن مع الدولة عندما تكون عادلة، ومع الوطن دائمًا، وضد كل من يسرق تعب الناس أو يستغل منصبه أو يلوث صورة الأردن بالفساد والجشع والمحسوبية.

‏فالمنصب زائل أما الأردن فباقٍ.

‏وسيظل هذا الوطن أكبر من الإشاعات، وأكبر من الحاقدين، وأكبر من كل من ظن أن الأردن يمكن أن يُكسر.

‏لأن الأردن ليس وطنًا عابرًا

‏الأردن عقيدة حب، وشرف انتماء، وقصة كرامة لا يفهمها إلا من عشق هذه الأرض فعلًا.

‏امل خضر

‏هناك فرق كبير بين من ينتقد الأردن لأنه موجوع عليه

‏ومن يهاجمه لأنه يريد إسقاط الثقة به.نحن لا نكتب ضد وطن احتضن الجميع، ولا ضد أرض دفعت من صبرها وأمانها وكرامتها ثمنًا عن المنطقة كلها.

‏نحن نكتب لأن الأردن يستحق أن يكون أنظف، وأعدل، وأقوى، وأكبر من كل فاسد ومستفيد وتاجر أزمات.

‏الأردن ليس خبرًا عابرًا على مواقع التواصل.

‏وليس ساحة للفوضى والإشاعات وبث السموم.

‏الأردن تاريخ من الكرامة، وبيت تعب عليه الشرفاء، وحرسه جيش لم ينحنِ، وقيادة حملت الوطن وسط النار دون أن تسقطه.

‏هذه الأرض لم تكن يومًا ضعيفة.

‏هي الأرض التي ضمدت جراح العرب، وفتحت أبوابها للمكسور والخائف والجائع، بينما كان بعض المتفلسفين يتاجرون بالشعارات من خلف الشاشات.

‏ولهذا، فإن أخطر ما يهدد الأردن اليوم ليس الضيق الاقتصادي فقط

‏بل أولئك الذين يحاولون قتل روح الانتماء داخل الناس.

‏الذين يزرعون الإحباط، ويحوّلون النقد إلى كراهية، ويشعلون الفتن ليهتزّ إيمان المواطن بوطنه.

‏لكن الأردني الحقيقي لا يُباع.

‏ولا يسمح لأحد أن يسرق حبه للأردن مهما تعب.

‏نحن مع الدولة عندما تكون عادلة، ومع الوطن دائمًا، وضد كل من يسرق تعب الناس أو يستغل منصبه أو يلوث صورة الأردن بالفساد والجشع والمحسوبية.

‏فالمنصب زائل أما الأردن فباقٍ.

‏وسيظل هذا الوطن أكبر من الإشاعات، وأكبر من الحاقدين، وأكبر من كل من ظن أن الأردن يمكن أن يُكسر.

‏لأن الأردن ليس وطنًا عابرًا

‏الأردن عقيدة حب، وشرف انتماء، وقصة كرامة لا يفهمها إلا من عشق هذه الأرض فعلًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة