انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»

العقبة: انطلقت اليوم فعاليات أسبوع مدارس العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»، وذلك من مدرسة الأردن الأساسية المختلطة الحكومية، برعاية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبحضور مدير التربية والتعليم في العقبة الدكتور عبد الوهاب الحجاج، ورئيس اللجنة العليا للمبادرة وممثل اللجنة الصحية في مجلس النواب النائب الدكتور شاهر الشطناوي، ومديرة المبادرة الدكتورة عبير الجلاد ، وبمشاركة السيدة غدير النوايسة أخصائية التعليم في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وعدد من المؤسسات الصحية والطبية والجامعات والأطباء من القطاعين العام والخاص.
ويأتي تنظيم أسبوع العقبة الصحي ضمن الموسم الأول من مبادرة «صحتي في مدرستي»، التي تهدف إلى تعزيز منظومة الصحة المدرسية، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتقديم خدمات صحية وتوعوية متكاملة للطلبة داخل مدارسهم.
وقال مدير التربية والتعليم في العقبة *الدكتور عبد الوهاب الحجاج إن الصحة المدرسية تمثل محوراً أساسياً في بناء جيل قادر على التعلم والعطاء، مؤكداً أن المدرسة ليست مكاناً للتعليم الأكاديمي فقط، وإنما بيئة متكاملة لبناء شخصية الطالب صحياً ونفسياً واجتماعياً.
وأشاد الحجاج بمبادرة «صحتي في مدرستي» وبالشراكة التي تجمع وزارة التربية والتعليم مع المؤسسات الصحية والجامعات والقطاعين العام والخاص، مؤكداً أن الوصول بالخدمات الصحية والتوعوية إلى الطلبة داخل مدارسهم يسهم في تعزيز الوعي الصحي والوقاية والكشف المبكر.
وأضاف أن محافظة العقبة ترحب بكل المبادرات التي تخدم أبناءها الطلبة، معرباً عن تقديره لجميع الأطباء والكوادر الصحية والمؤسسات المشاركة في أسبوع العقبة الصحي.
من جانبه، أكد النائب الدكتور شاهر الشطناوي، رئيس اللجنة العليا لمبادرة «صحتي في مدرستي» وممثل اللجنة الصحية في مجلس النواب، أن أسبوع العقبة الصحي يجسد مفهوم الشراكة الوطنية في مجال الصحة المدرسية.
وقال إن المبادرة تسعى إلى الانتقال من مفهوم التعامل مع المرض إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر وبناء السلوك الصحي السليم لدى الطلبة، مشيراً إلى أن نجاح هذا المشروع يعتمد على تكامل جهود المؤسسات الحكومية والقطاع الصحي والجامعات والأطباء والمجتمع المحلي.
وأضاف أن العقبة تشكل محطة مهمة ضمن خطة المبادرة للوصول إلى المدارس في مختلف محافظات المملكة، مؤكداً أن الاستثمار في صحة الطلبة هو استثمار في مستقبل الأردن.
بدورها، قالت الدكتورة عبير الجلاد، مديرة مبادرة «صحتي في مدرستي» إن إطلاق أسبوع العقبة الصحي يأتي ضمن خطة المبادرة لتنفيذ برنامج صحي متكامل داخل المدارس، مؤكدة أن المبادرة تسعى إلى جعل المدرسة نقطة انطلاق حقيقية لتعزيز صحة الطالب وأسرته ومجتمعه.
وأوضحت أن البرنامج يشمل الفحوصات الطبية والمخبرية، والتوعية الصحية، وصحة الأسنان والعيون والسمع، والتغذية السليمة، والوزن الصحي، والنشاط البدني، والصحة النفسية، والنظافة والبيئة المدرسية.
وأكدت الجلاد أن المبادرة لا تنظر إلى الطالب باعتباره متلقياً للخدمة الصحية فقط، وإنما شريكاً فاعلاً في نشر الثقافة الصحية، من خلال برنامجي «سفراء الصحة» و«فرسان النظافة»، اللذين يهدفان إلى تعزيز السلوكيات الصحية والمحافظة على البيئة المدرسية.
وفي ختام الكلمات، ألقت السيدة غدير النوايسة كلمة أكدت فيها أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف طلبة المدارس، وتعزز الوعي الصحي والوقائي لدى الأطفال والشباب.
وأشادت النوايسة بمبادرة «صحتي في مدرستي» وما تقدمه من برامج صحية وتوعوية متكاملة داخل المدارس، مؤكدة أن الاستثمار في صحة الطلبة هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تكامل جهود المؤسسات الوطنية والقطاع الصحي والتعليمي يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بصحته وبيئته.
وأكدت أن العقبة ترحب بالمبادرات التي تضع صحة الطلبة في مقدمة أولوياتها، مثمنةً جهود الأطباء والكوادر الصحية والجامعات والمستشفيات والمؤسسات المشاركة في أسبوع العقبة الصحي.
كما شددت النوايسة على أهمية استمرار الشراكة بين مختلف الجهات وتوسيع نطاقها، بما يضمن وصول البرامج الصحية والتوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة، وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية داخل المدرسة والأسرة والمجتمع.
وشهد أسبوع العقبة الصحي مشاركة واسعة من القطاع الطبي، حيث شارك مستشفى العقبة الحديث والمستشفى الإسلامي، إلى جانب عدد من الأطباء والكوادر الطبية من القطاعين العام والخاص، الذين أسهموا في تقديم الفحوصات والاستشارات والبرامج التوعوية للطلبة.
كما شاركت جامعة العقبة للعلوم الطبية من خلال كوادرها الأكاديمية والطبية، حيث قدمت عدداً من المحاضرات والأنشطة الصحية، من بينها التوعية بصحة الأسنان والتدريب على الإنعاش القلبي الرئوي، إلى جانب مشاركة عدد من المراكز والجهات الصحية في المحافظة.
وأكدت المبادرة أن هذه المشاركة تعكس أهمية التعاون بين مختلف مكونات القطاع الصحي، وتوفر نموذجاً عملياً للشراكة لخدمة الطلبة وتعزيز الصحة المدرسية.
وتضمنت فعاليات الأسبوع التوعية بأهمية الوزن الصحي والتغذية المتوازنة لدى الطلبة، من خلال التعريف بأهمية قياس الطول والوزن ومتابعة مؤشر كتلة الجسم بما يتناسب مع عمر الطالب وجنسه، إلى جانب التوعية بأهمية تناول الغذاء المتوازن وممارسة النشاط البدني.
وشددت المبادرة على أن الهدف ليس وضع أرقام جامدة للوزن المثالي للأطفال، وإنما مساعدة الطلبة وأسرهم على فهم مفهوم النمو الصحي والوزن المناسب للعمر، وتشجيعهم على تبني نمط حياة صحي.
وشارك عدد من الطلبة ضمن برنامجي «سفراء الصحة» و«فرسان النظافة»، في خطوة تهدف إلى جعل الطلبة جزءاً فاعلاً من البرنامج الصحي.
ويعمل سفراء الصحة على نشر السلوكيات الصحية بين زملائهم، والتوعية بالتغذية السليمة والنشاط البدني والنظافة والوقاية، فيما يركز فرسان النظافة الذين تدعمهم شركة لميس للمنظفات توري على المحافظة على نظافة المدرسة والصفوف والساحات وتعزيز السلوك البيئي السليم.
وضمن فعاليات أسبوع العقبة الصحي، زارت فرق المبادرة مدرسة العقبة الرقمية، حيث تم تنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج الصحية والتوعوية، والتعريف بأهداف مبادرة «صحتي في مدرستي»، بما يوسع نطاق الاستفادة من البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة.
وتتواصل فعاليات أسبوع مدارس العقبة الصحي في عدد من المدارس الحكومية والخاصة بالمحافظة، من خلال برنامج يتضمن الفحوصات الطبية والمخبرية، والمحاضرات الصحية، والأنشطة التوعوية والمسابقات، وبرامج التغذية والوزن الصحي، وصحة الأسنان والعيون والسمع، والنظافة والبيئة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن الموسم الأول ٢٠٢٦ – ٢٠٢٧ من مبادرة «صحتي في مدرستي»، التي تسعى إلى بناء نموذج وطني مستدام للصحة المدرسية، من خلال تكامل جهود وزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة/مديرية الصحة المدرسية، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الشباب، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، واللجنة الصحية في مجلس النواب، إلى جانب الجامعات والمستشفيات والأطباء والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
مبادرة صحتي في مدرستي
د. عبير الجلاد – مديرة المبادرة


