عجلون: ندوة تؤكد ان الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي يشكلان حصناً في مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية.

اكدت ندوة عقدت في المركز الثقافي بعجلون اليوم بتنظيم من ملتقى العلماء والباحثبن للثقافة والعلوم وملتقى الشفا الثقافي بالتعاون مع مديرتي الثقافة والاوقاف ان الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي يشكلان حصناً في مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية
وان حرمة النفس البشرية قيمة إنسانية راسخة ونبذ الإرهاب والتطرف مسؤولية وطنية ومجتمعية.
وأكدت الندوة التي جاءت ” بعنوان حرمة النفس البشرية ونبذ الارهاب والتطرف وتعزيز الوحدة الوطنية ” برعاية مندوب مفتي المملكة الدكتور احمد الحراسيس ومشاركة كاهن رعية مار الياس / الوهادنه الاب سلام حداد أهمية ترسيخ ثقافة احترام حرمة النفس البشرية وصون كرامة الإنسان، باعتبارها من القيم الإنسانية والأخلاقية الراسخة التي تشكل أساس المجتمعات الآمنة والمستقرة، مشددة على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما، ونشر ثقافة التسامح والاعتدال وقبول الآخر.
وشددت الندوة التي ادارها الدكتور حسين الربابعه على أن الاعتداء على النفس البشرية يمثل انتهاكاً للقيم الدينية والإنسانية، وأن حماية الأرواح وصون الحقوق والحريات مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تسعى إلى بث الفرقة والكراهية وزعزعة أمن المجتمعات واستقرارها.
وأشارت إلى أن تعزيز الوحدة الوطنية يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات، مؤكدة أن الاختلاف في الآراء والخلفيات لا ينبغي أن يكون سبباً للفرقة، بل مصدر غنى وتنوع، في ظل احترام القانون والمواطنة وسيادة قيم العدالة والمساواة.
كما دعت إلى تكثيف دور المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني في نشر خطاب الاعتدال والوسطية، وتوعية الشباب بمخاطر الفكر المتطرف والتجنيد الفكري، وتعزيز ثقافة الانتماء والولاء للوطن، وترسيخ المسؤولية الفردية والجماعية في حماية النسيج الاجتماعي.
وأكدت أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب أيضاً جهوداً فكرية وتوعوية وتربوية مستدامة، تقوم على نشر المعرفة وتعزيز الحوار وإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي.
واختتمت التي تخللها مداخلات بالتأكيد على أن حرمة الإنسان فوق كل اعتبار، وأن قوة الأوطان تكمن في وحدة أبنائها وتماسكهم، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية تتطلب الوقوف صفاً واحداً في وجه كل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، والعمل من أجل مجتمع يسوده الأمن والسلام والمحبة والتآخي.
وحضر الندوة مديري الثقافة والاوقاف سامر الفريحات والدكتور صفوان القضاة ومفتي عجلون الدكتور محمد بني طه وفعاليات مجتمعية مختلفة
الدستور/ علي القضاه
تصوير/ بدر الصمادي


