بركة ” حوران ” في سامتا مخزون مائي تحتاج الى الصيانة وتوفير عناصر السلامة حولها

بركة ما تسمى حوران والتي في منطقة سامتا خلف جامعة عجلون الوطنية مخزون مائي كبير يتسع لاكثر من 50 الف متر من المياه حيث انشئت كمشروع للحصاد المائي لخدمة اهالي المنطقة التي عادة ما تشهد سقوط كميات كبيرة للامطار ما يجعل من البركة مخزونا يستفيد منه المزارعون لري المزروعات الصيفية وان كانت ليست بالحجم الكبير غير ان الاستفادة الاساسية التي انشئت من اجلها هي سقاية الحيوانات ( اغنام وماعز وابقار وغيرها ) حيث تشهد المنطقة خلال فصل الربيع حضورا كبيرا للماشية التي تتنقل بين المحافظات .
ويرى مدير منطقة الروابي التابعة لبلدية عجلون الكبرى التي تضم بلدات ( سامتا , رأس منيف ، محنا ، الطياره ، ام الينابيع ، اشتفينا ) عبده القضاة ان هذه البركة بوضعها الحالي لافائدة منه مطالبا الجهات ذات العلاقة العمل على صيانة البركة حيث انها تتسرب منها كميات كبيرة من المياه وبالتالي تكون الفائدة منها غير مجدية حيث تنضب بسرعة مشيرا الى ان عمق البركة الذي يصل لزهاء 3 امتار يشكل خطرا على السلامة العامة لعدم توفر عناصر السلامة في محيطها ما يجعل السقوط فيها امر سهل خاصة وهي في حالة الامتلاء كما هو الان .
وقال ان اهالي البلدة واصحاب المزارع في محيط البركة يجدونها الملاذ لهم للاستفادة منها وقت الحاجة لانها وجدت اصلا لخدمتهم .

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة